اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يازينب
أنتم الحوار معكم عقيم ولافائدة منه أنتم تعرفون الحق ولكنكم تكابرون وتعاندون
|
لا يا عزيزي، بل لأن الحوار معنا يظهر حقيقة مذهبكم
أرأيت تسلسل الأحداث؟
في البداية قلت لنا أن مذهبكم حق ولديك الأدلة من كتبنا، فطالبتك بالأدلة من كتبكم، فما الذي حصل؟
جئتمونا بست روايات، والروايات الستة لا تصح حسب تقييمكم أنتم.
مذهبكم لا يقوم على أسس سليمة، بل على أسس باطلة حسب مبانيكم أنتم.
لنعكس السؤال ونقول أثبت يا غريب مسلم أن أبا بكر

هو المستحق للخلافة من كتب أهل السنة، فهل ستستطيع يا غريب مسلم؟
فأقول نعم والأدلة:
1- عن محمد بن الحنفية، قال قلت لأبي -وهو علي

-: أي الناس خير بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال أبو بكر، ثم قلت ثم من؟ قال: ثم عمر، وخشيت أن يقول عثمان، قلت ثم أنت؟ قال ما أنا إلا رجل من المسلمين. أخرجه البخاري.
2- عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إني لواقف في قومٍ، فدعوا الله لعمر ابن الخطاب، وقد وضع على سريره إذا رجل من خلفي قد وضع مرفقه على منكبي، يقول رحمك الله: إن كنت لأرجو أن يجعلك الله مع صاحبيك لأني كثيراً مما كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كنت وأبو بكر وعمر، وفعلت وأبو بكر وعمر، وانطلقت وأبو بكر وعمر فإن كنت لأرجو أن يجعلك الله معهما، فالتفت فإذا هو علي بن أبي طالب. أخرجه البخاري.
3- عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه: (مروا أبا بكر يصلي بالناس). قالت عائشة: قلت: إن أبا بكر إذا قام مقامك لم يسمع الناس من البكاء، فمر عمر فليصل، فقال: (مروا أبا بكر فليصل بالناس)، فقالت عائشة: فقلت لحفصة: قولي له: إن أبا بكر إذا قام مقامك لم يسمع الناس من البكاء، فمر عمر فليصل بالناس، ففعلت حفصة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنكن لأنتن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل بالناس)، فقالت حفصة لعائشة: ما كنت لأصيب منك خيراً. رواه البخاري.
4- عن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال: أتت امرأة النبي صلى الله عليه وسلم فأمرها أن ترجع إليه، قالت أرأيت إن جئت ولم أجدك، كأنها تقول الموت، قال عليه الصلاة والسلام: (إن لم تجديني فأتي أبا بكر). رواه البخاري.
5- عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (بينا أنا نائم رأيتني على قليب عليها دلو، فنزعت منها ما شاء الله، ثم أخذها ابن أبي قحافة فنزع بها ذنوبا أو ذنوبين وفي نزعه ضعف والله يغفر له ضعفه، ثم استحالت غربا فأخذها ابن الخطاب فلم أر عبقريا من الناس ينزع نزع عمر حتى ضرب الناس بعطن). رواه البخاري.
والقائمة تطول.
هذه الأحاديث ليست حجة عليك في تفضيل أبي بكر الصديق

عن باقي الصحابة، لكنها حجة عليك في أني استطعت أن آتيك بأحاديث صحيحة من كتبي في بيان حجتي، في حين أنك لم تستطع ولن تستطيع الإتيان بأهم حديث في مذهبك من كتبك.
وفي النهاية أرجو منك التفكير ملياً فيما سبق، وأن تسأل الله سبحانه أن يريك الحق حقاً ويرزقك اتباعه، ويريك الباطل باطلاً ويرزقك اجتنابه.