[QUOTE=غريب مسلم;212394] طالبتك بواحد فقط، فجئت بأربعة، وللمعلومة فتلك الأربعة لن تفيدك، وسأجيبك باختصار.
الرواية الأولى:
فيها عيسى بن موسى الهاشمي، وهو عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، وليس في سلسلة نسبه الحسين بن علي

، فمتى انتقل النسب من أبناء العباس

إلى أبناء الحسين

؟ وعليه فهذا حديث سنده مظلم، ولن أتحدث عن متنه ولا عمن أخرجه.
الرواية الثانية:
فيها علي بن حسان وعبد الرحمن بن كثير وكلاهما ضعيف، وأحدهما على الأقل فاسد المذهب.
الرواية الثالثة:
فيها
الحسن بن مسكين وهو مجهول الحال.
الراواية الرابعة:
فيها بكر بن عبد الله بن حبيب وتميم بن بهلول وهما مجهولي الحال.
نريد رواية واحدة صحيحة من كتبكم لحديث الكساء.
نريد إثبات أهم أمر في مذهبكم من كتبكم. [/QUOTE
لم تاتينا بمصدر على كلامكم
ثانيا
من هو الحسين بن مسكين من اين اتيت بهذا الاسم لاعلم
هذه روايه صحيحه
الكافي - الشيخ الكليني - ج 8 - ص 93
((( 66- محمد بن يحيى (( الثقة العطار)) ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ((ثقة )) ، عن علي بن الحكم ((ثقة )) ، عن إسماعيل ابن عبد الخالق ((ثقة )) قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول لأبي جعفر الأحول وأنا أسمع : أتيت البصرة ؟ فقال : نعم ، قال : كيف رأيت مسارعة الناس إلى هذا الامر و دخولهم فيه ؟ قال : والله إنهم لقليل ولقد فعلوا وإن ذلك لقليل ، فقال : عليك بالاحداث فإنهم أسرع إلى كل خير ، ثم قال : ما يقول أهل البصرة في هذه الآية : ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) ؟ قلت : جعلت فداك إنهم يقولون : إنها لأقارب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : كذبوا إنما نزلت فينا خاصة في أهل البيت في علي وفاطمة والحسن والحسين أصحاب الكساء ( عليهم السلام ) ))).
قال العلامة المجلسي في المرآة ج25 ، ص: 221 ((صحيح)).
وقال الشيخ هادي النجفي في الموسوعة ج 7 - ص 289 ((الرواية صحيحة الاسناد )).