[QUOTE=محب العترة;212597] سؤال سألتنا اياه عن لعن بني اميه قاطبة اجبناك عليه من مركز الابحاث العقائديه
الان تحرف الموضوع بني اميه هم الشجره الملعونه هل عندك اعتراض على الاحاديث التى اوردناها من كتبك
والان ازيدك اكثر واكثر بنو اميه ابغض الاحياء للنبي صلى الله عليه واله وسلم واذا اردت الدليل اطلبه نلبي طلبك [/QUOTE
وما يهمني مركز الأخباث الحقائدية التي تديرها شلة من المجوس واحفاد كسرى هؤلاء بني أمية العرب النجباء ( وهذا الذي يغيضكم والنقص الذي عجزتم ان تعوضوه بسبب نسبكم لجدكم وجدتكم المجوسه) لا احفاد شوشو خانم ولا مدام نرجس
كل ماذكر من مصادرنا في منتدياتكم لبث الشبهات كلها ضعيفة ولم يثبت . اعلم ان الشجرة الملعونه هي شجرة الزقوم طعام ذوي العمائم السوداء الفارسية الممجوسيه
أخرج ابن جرير عن سهل بن سعد قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم بني فلان ينزون على منبره نزو القردة فساءه ذلك فما استجمع ضاحكاً حتى مات، فأنزل الله "وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس". قال ابن كثير بعد أن ساق إسناده: وهذا السند ضعيف جداً، وذكر من جملة رجال السند محمد بن الحسن بن
زبان وهو متروك وشيخه عبد المهيمن بن عباس ابن سهل بن سعد ضعيف جداً. وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "رأيت ولد الحكم بن أبي العاص على المنابر كأنهم القردة، فأنزل الله "وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس، والشجرة الملعونة""، يعني الحكم وولده. وأخرج ابن أبي حاتم عن يعلى بن مرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رأيت بني أمية على منابر الأرض وسيملكونكم فتجدونهم أرباب سوء"، واهتم رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك، فأنزل الله الآية. وأخرج ابن مردويه عن الحسين بن علي نحوه مرفوعاً وهو مرسل. وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي وابن عساكر عن سعيد بن المسيب نحوه وهو مرسل. وأخرج ابن مردويه عن عائشة أنها قالت لمروان بن الحكم:" سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأبيك وجدك إنكم الشجرة الملعونة في القرآن" وفي هذا نكارة لقولها يقول لأبيك وجدك ولعل جد مروان لم يدرك زمن النبوة وهذا تفسير ابن كثير :
وقوله: "وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس" الاية, قال البخاري : حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن عمرو عن عكرمة , عن ابن عباس "وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس" قال: هي رؤيا عين أريها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به, "والشجرة الملعونة في القرآن" شجرة الزقوم, وكذا رواه أحمد وعبد الرزاق وغيرهما عن سفيان بن عيينة به. وكذا رواه العوفي عن ابن عباس .
وكل من قال إنها ليلة الإسراء, فسره كذلك بشجرة الزقوم.
وقال ابن جرير : حدثت عن محمد بن الحسن بن زبالة , حدثنا عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد , حدثني أبي عن جدي قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم بني فلان ينزون على منبره نزو القرود, فساءه ذلك, فما استجمع ضاحكاً حتى مات, قال: وأنزل الله في ذلك "وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس" الاية, وهذا السند ضعيف جداً فإن محمد بن الحسن بن زبالة متروك , وشيخه أيضاً ضعيف بالكلية, ولهذا اختار ابن جرير أن المراد بذلك ليلة الإسراء, وأن الشجرة الملعونة هي شجرة الزقوم, قال لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك أي في الرؤيا والشجرة, وقوله: "ونخوفهم" أي الكفار بالوعيد والعذاب والنكال, "فما يزيدهم إلا طغياناً كبيراً" أي تمادياً فيما هم فيه من الكفر والضلال, وذلك من خذلان الله لهم.
قال الألباني في كتابه الرائع السلسلة الضعيفة عند حديث رقم 4930:
- ومنه أن رسول الله (ص) قال : إذا رأيتم معاوية على منبرى فأقتلوه.
موضوع) وقد روي من حديث أبي سعيد الخدري ، وعبدالله بن مسعود ، وسهل بن حنيف ، والحسن البصري مرسلاً .اما الطبري - تاريخ الطبري - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 186 )
وفي مسند ابي يعلي هذا اسناده ((حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي قال حدثني حجاج بن محمد حدثنا شعبة عن أبي حمزة جارهم عن حميد بن هلال عن عبد الله بن مطرف عن أبي برزة قال كان أبغض الأحياء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنو أمية وثقيف وبنو حنيفة))
واحمد بن ابراهيم لم يروي عن الحجاج بن محمد كما جاء في تهذيب الكمال.. ففي السند انقطاع ثم ان رسول الله استعمل من بني أمية بعض افرادها و استعمل الخلفاء الراشدين بعض افرادها
وكان أبغض الحديث اليه صلى الله عليه وسلم هو الشعر ومع هذا كان يسمعه و لا ينكر منه الا ما هو كفر وشرك ومعصيه
ما رأيك ان اتيك بروايات من كتبكم تقول ان المقصود من الشجره الملعونة هي شجرة الزقوم
خذ هذه الروايات من كتبكم واستمتع بقراءتها
ففي بحار الأنوار ج9 ص119
"قيل إن الشجرة الملعونة هي شجرة الزقوم ,وإنما سميت فتنة لأن المشركين قالوا: إن النار تحرق الشجر فكيف تنبت الشجر في النار ؟وصدق به المؤمنون
وفي تفسير مجمع البيان ج6 ص266 لطبرسي
وتقدير الآية "وما جعلنا الرؤيا التي أريناك والشجرة الملعونة إلا فتنة للناس " قالوا إنما سمى شجرة الزقوم فتنة ,لأن المشركين قالوا :إن النار تحرق الشجر فكيف تنبت الشجرة في النار ؟وصدق بها المؤمنون
وروى أن أبا جهل قال :إن محمد يوعدكم بنار تحرق الحجارة , ثم يزعم أنه تنبت فيها الشجرة وقوله "في القرآن "ة معناها التي ذكرت في القرآن[/COLOR]
واذا عندك مثل هذا الحقد والكره للعرب والمسلمين هات لنعريك كما عرينا اسيادك المجوس ببنتهم شهربانوا السبيه الفارسيه المجوسيه ملك اليمين وجدهم كسرى
|