عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 2012-03-26, 03:03 PM
عبد الله ايهاب عبد الله ايهاب غير متواجد حالياً
باحث
 
تاريخ التسجيل: 2009-07-07
المكان: مصر
المشاركات: 54
افتراضي

اقتباس:
ما هى الالية لتنفيذ هذه التولية فى ظل دولة لا تطبق شرع الله ؟؟؟؟
قال الله تعالى (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا) 286 البقرة ,
وكما قلت فى الشبهات (إذا قيل دخولنا فى الانتخابات من باب الضرورة , قلنا الضرورة بلوغ الإنسان حداً إن لم ينتاول الممنوع هلك أو قارب قاله الزركشى فأين هذا ؟ قالوا فسوف يسحبونا من لحانا ويمنعوننا الصلاة والزكاة والقرآن وعدم السماح بالخطب إلى آخر ما يقال , قلنا أهذا يجعلك تسير فى طريق فيه كفر وشرك , سبحان الله تريد إقامة الصلاة فذهب عند أبى لهب تصلى , ثم الواقع يا دعاة الواقع يقول أن الرئيس السادات فى آخر حكمه اعتقل عشرات الآلاف من الإسلاميين وكان فى مجلس الشعب كتلة برلمانية لهم فلم يستطيعوا عمل شئ وكذا النميرى فى السودان )
و هل لو جاز أن نأخذ من الأنظمة الكافرة نأخذ ما يوافق الشريعة أم ما يخالفه .
ثم إن مسألة أن الدولة لا تطبق شرع الله ما معناها ؟ أهى كافرة أم مسلمة قطعا هى كافرة , الدولة التى لا تطبق الشرع كافرة أليس كذلك .
أقول إذا قيل نحن دخلنا فى الانتخابات من أجل أن نقيم دولة الإسلام , قلنا وكيف تقام دولة الإسلام وقد تنازلتم أليس قانون الانتخابات جزء من النظام الديمقراطى الكافر ثم هذه حماس لماذا لم تطبق الإسلام هناك , ثم يقال نريد أن نقيم دولة الإسلام وهل نحن فى ديار الكفار نحن دول إسلامية ولله الحمد والواجب أن يقال نريد قيام الدولة الإسلامية الراشدة التى تسير على منهاج النبوة ما أمكن.
ألسنا نصلى ونصوم ونحج ونخرج زكاة أموالنا وتقام على المنائر كلمات التوحيد ليل نهار ونقرأ القرآن وفى بلدك إذاعة القرآن الكريم من وضعها , الكافرون ؟
ولا يفهم من ذلك أننى أجيز الظلم والكفر والفسوق معاذ الله لكن هذا ما أراه فى مصر أرض الكنانة ثم نأتى لمسألة الحكم ما أنزل الله هل هو كفر يخرج من الملة أم لا وهذا بحث آخر بارك الله فيك.
اقتباس:
وان سكتنا وسكت كل المسلمون - لاحظ كل المسلمون ولم يخرجوا للانتخابات ؟؟؟؟ مكن يتولى الحكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وهل ستقبل رغما عن انفك القوانين التى سيسنونها ؟؟؟؟؟
لا نقول سكتنا ونقول اعتزلنا الانتخابات , من الذى سيتولى الحكم الله به عليم ؟ ثم على فرض أن الذى تولى الحكم علمانى و نبرأ إلى الله منه ومن كل من والاه ما الفرق بينه وبين إمام من أهل السنة والجماعة وهو مقيد بالنظام الديمقراطى الكافر الذى لا رحمة فيه لو خالفت , ثم هاؤم السلفيون والإخوان المسلمون ماذا صنعوا يا ترى ونحن نرى الحداد والتحالفات فانتبه.
ولو شرعوا قوانين مخالفة لشرع الله لا اقبلها قطعا فلا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق ولذا لا أطيع من قال ادخل فى الانتخابات لكذا وكذا لأنها مخالفة شرعية .
اقتباس:
او انك ستخرج عليهم بموجب الشرع ؟؟؟؟؟ ومن سيحاسب على الدماء التى ستسال ؟؟؟؟ وماذا ستقول لله تعالى ؟؟؟؟؟؟؟
أخرج البخارى من حديث عبادة (قَالَ دَعَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعْنَاهُ فَقَالَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا وَأَثَرَةً عَلَيْنَا وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ إِلَّا أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا عِنْدَكُمْ مِنْ اللَّهِ فِيهِ بُرْهَانٌ )
فإذا رأيت الكفر البواح فوجب الخروج عليه بالضوابط الشرعية التى ذكرها العلماء وأنت ترى بشاراً ولا ينازع فى كفره وقد خرجوا عليه هناك ماذا أحدث فيهم من النكاية والقتل والتشريد وإرغامهم على الكفر وحتى الحيوانات لم تسلم منه , فالاتباع فى هذا .
عن الدماء لو ولى العلمانى ؟ هذا السؤال أنا أسأله لك , فى هذه الثورة المشئومة التى هى خروج على الحاكم من سيحاسب على الدماء التى سالت ؟ ثم أليس الشيخ حازم نفسه قد دعا إلى مظاهرة وقد سفكت فيها الدماء ثم من قال أنه يصلح لقد وقع فى الكفر ولا نكفره إلا بعد إقامة الحجة ورفع الشبهة كما ذكر العلماء لما قال للمذيعة بصفتى سياسياً نعم بصفتى رجل دين لا , فهذا كفر لأن الجلوس مع المرأة المتبرجة حرام لو جلس لأنه سياسى فقد استحل ما حرم الله ...
ثم لو التزمت السنة ومن السنة عدم مشاركة الكفار فى احكامهم ولا اعيادهم وهكذا ثم اعتديا على للسنة أكون أثماً .
وأقول لرب يومها ما وجدت آية فى كتابك أو حديثأ فى سنة نبيك يجيز الديمقراطية الكافرة ولا الياتها ...
اقتباس:
وراجع كلام الشيخ بن عثيمين وبعد ان وجهوا له كل المفاسد قال بصريح العبارة """" ادخلوها لا تتركوها للعلمانيين والفسقة """""" .
قلت : إذا قيل قد أفتى بشرعية الانتخابات علماء أفاضل كالألبانى وابن عثيمين وابن باز قلنا فلماذا تركتم قولهم فى الأحزاب والمظاهرات والاعتصامات والجماعات , ثم إن فتوى العلماء مقيدة بشروط شرعية منها تحقيق المصلحة الكبرى أو دفع المفسدة الكبرى بارتكاب الصغرى مع بقية ضوابط هذه القاعدة , ثم ما لنا نرى الحزبيين يشيدون بالعلماء وقد قاموا عليهم حرباً من أجل بعض الفتاوى كالصلح من اليهود وغيرها , فهؤلاء يأخذون ما يخدم غرضهم ... والله المستعان .
اقتباس:
اما عن الادلة فحدث ولا حرج وهذا الموضوع قد قتلناه بحثا فلم نجد دليلا واحدا لمن يتمسك بحرمتها يصح الاعتماد عليه .
من الذى قتله بحثاً ؟ ثم أين هذه الأبحاث , جزاك الله خيرا لو أحلتنى على واحد شرط أن يكون فيها قال الله قال رسوله قال الصحابة ...
اقتباس:
والسلام عليكم .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
رد مع اقتباس