ما علته؟ أنا حينما ذكرت ضعف حديث الكساء عندكم استدللت بكتبكم في نقد الرجال، وعليه فأنت مطالب باستخدام كتبنا في نقد الرجال وبيان سبب ضعف هذه الأحاديث. مع ملاحظة أن خلافة أبي بكر

عند أهل السنة ليست من أصول الدين، لكن ولاية علي

عند الرافضة من أصول الدين.
كلامك صحيح، لكن ما علاقة هذا بموضوعنا؟
أعتذر عن خطأي، فكما ذكرت في بداية مشاركتي أني أكتب على عجل.
اسمه الحكم بن مسكين، وكنت قد كتبت في مشاركتي "الحسن بن مسكين" وقد بدلتها أنت إلى "الحسين بن مسكين".
على كل حال مصدر كلامي المفيد من معجم رجال الحديث - محمد الجواهري
الصفحة 189 ((٣٨٣٤ - ٣٨٣٣ - ٣٨٤٣ -
الحكم الأعمى: مجهول - له أصل، طريق الشيخ اليه ضعيف - روى روايتين، في الكافي، والتهذيب، والفقيه - وهو الحكم بن مسكين المكفوف " ٣٨٧٨ ".)) ا.هـ
الصفحة 191 ((٣٨٧٨ - ٣٨٧٧ - ٣٨٨٧ - الحكم بن مسكين: أبو محمد كوفي، مولى ثقيف المكفوف - متحد مع الحكم الأعمى " المتقدم ٣٨٣٤ " - روى ٩٢ رواية، منها عن أبي عبد الله (ع) - روى في كامل الزيارات - مجهول - متحد مع لاحقه -.
٣٨٧٩ - ٣٨٧٨ - ٣٨٨٨ - الحكم بن مسكين الثقفي: روى في مشيخة الفقيه - وروى فيها أيضا بعنوان، الحكم بن مسكين الثقفي أبي عبد الله - مجهول - متحد مع سابقه.)) ا.هـ
رواية جميلة جداً، لكنها ليست طلبي، فطلبي هو حديث الكساء.
أريد قصة حديث الكساء وليس أسماء أصحاب الكساء، فالرواية السابقة تدل على أن أصحاب الكساء هم علي وفاطمة والحسن والحسين، لكن ما هي قصتهم؟
قد يدعي عليك أحد الكذابين ويخترع كذباً قصة مثل أن رسول الله

أهداهم كساء فكانوا ينامون تحته، وهذه كما ذكرت لك قصة كاذبة، لكن هل تستطيع أن تثبت كذبها بذكر القصة الحقيقية بسند صحيح عندكم؟
حديث الكساء عندكم رواه الكذابون وفاسدو المذهب، والقصة السابقة اخترعها كذاب، فما الذي جعل قصتك صحيحة وقصته كذب؟
أريد حديث الكساء بسند صحيح من كتبكم.