عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 2012-03-28, 02:37 AM
سرمد سرمد غير متواجد حالياً
عضو إباضي
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-04
المشاركات: 25
افتراضي

"وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ) (البقرة:80)
"ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ) (آل عمران:24)
عقيدة يهودية!!!!
بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [البقرة:81]
السيئة ،نكرة مطلقة ، و النكرة تحمل على العموم.سواءاَ الموحدون أو المشركون.
وأحاطت به خطيئته ،كل ذنب محيط فهو ما وعد الله عليه النار.
وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ (النساء14)
الآية أتت بعد تبيان أحكام المواريث ،فمن لم يحكم بتلك الآيات في المواريث مسلما أو مشرك هذا جزاؤه.
وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً}، (93النسا)ء

وعن أبي بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار" رواه البخاري .
!!! القتل كبيرة ،لو فعله مسلم متعدما دخل النار.
وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۖ مَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ ۖ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا ۚ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢٧﴾ يونس

وحينما يقول الإباضية بأن (العاصي مخلد في النار) يقصدون العاصي من غير توبة .

وأظن إن أقوى دليل لإحتاجك بأنه الموحدين غير المشركين هذا
إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ * وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ( الانفطار 13\16)
وهنا أنا الناس طائفتين يوم القيامة يُعاملون بهذا ، برُّ أو فاجر،فالبر للنعيم ، و الآخر للجحيم
فإن اعترضت ، فيلزمك أن تقول أن الزاني ، وعاق والديه ،و آكل الربا ، و القاتل ، هو برّ
وهذا لا يقبله عقل ،
مرتكب الكبيرة فاجر و له جزائه.


هذا ما قدرت له أخي الكريم ، إن أدرت التبحر في هذه المسألة الخلافية ، أرحب بك و نتواصل و نتفاهم ، عسى الله يرشدنا للحق .
شكراً