نزيدك من علل الرواية التي تمسكت بها
نقلاً عن أحد مواقعكم:
((أبو الجارود هو زياد بن المنذر الهمداني زيدي أعمى ينسب إليه الجارودية أورد الكشي (ره) في ذمه روايات.
هشام أبي ساسان هو هشام السرى أبو ساسان التميمي كوفي عده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام وقال العلامة المامقاني: والظاهر كونه أماميا الا أن حاله مجهول. وأما أبو طارق فلعله كثير بن طارق أبو طارق القنبري الذي عنونه النجاشي وقال من ولد قنبر مولى أمير المؤمنين عليه السلام. لكن لم أجده بعنوان السراج فلعل السراج تصحيف القنبري.)) ا.هـ
قلت إن صح أن السراج هو القنبري، فالقنبري مجهول الحال أيضاً، فقد جاء في "خلاصة الأقوال في معرفة الرجال" للحلي، قال:
((كثير بن طارق أبو طارق القنبري:
من ولد قنبر مولى أمير المؤمنين (عليه السلام) قال النجاشي إنه روى عن زيد و غيره و هذا لا يوجب جرحا و لا تعديلا.)) ا.هـ
أي أنه مجهول الحال، أي أن الرواية رواية مجهول عن مذموم ومجولين.
نريد حديث الكساء صحيحاً من كتبكم.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
|