اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود5
و الدليل على ما نذكره هى قولهم :"""""" اجب الى كتاب الله والا ندفعك برمتك اليهم او نفعل بك كما فعلنا مع ابن عفان """" الطبرى ج5 ص 49
|
جاء في تاريخ الطبري ما نصه.
قَالَ أَبُو محنف : حَدَّثَنِي عبد الرَّحْمَن بن جندب الأَزْدِيّ ، عَنْ أَبِيهِ : أن عَلِيًّا ، قَالَ : عباد اللَّه ، امضوا عَلَى حقكم وصدقكم قتال عدوكم ، فإن مُعَاوِيَة ، وعمرو بن الْعَاصِ ، وابن أبي معيط ، وحبيب بن مسلمة ، وابن أبي سرح ، والضحاك بن قيس ليسوا بأَصْحَاب دين وَلا قرآن ، أنا أعرف بهم مِنْكُمْ ، قَدْ صحبتهم أطفالا ، وصحبتهم رجالا ، فكانوا شر أطفال وشر رجال ، ويحكم إِنَّهُمْ مَا رفعوها ثُمَّ لا يرفعونها وَلا يعلمون بِمَا فِيهَا ، وما رفعوها لكم إلا خديعة ودهنا ومكيدة ، فَقَالُوا لَهُ : مَا يسعنا أن ندعى إِلَى كتاب اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فنأبى أن نقبله. فَقَالَ لَهُمْ : فإني إنما قاتلتهم ليدينوا بحكم هَذَا الكتاب ، فإنهم قَدْ عصوا اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فِيمَا أمرهم ، ونسوا عهده ، ونبذوا كتابه. فَقَالَ لَهُ مسعر بن فذكي التميمي ، وزَيْد بن حصين الطَّائِيّ ، ثُمَّ السنبسي فِي عصابة مَعَهُمَا من القراء الَّذِينَ صاروا خوارج بعد ذَلِكَ : يَا علي ، أجب إِلَى كتاب اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ، إذ دعيت إِلَيْهِ ، وإلا ندفعك برمتك إِلَى القوم ، أو نفعل كما فعلنا بابن عفان ، إنه علينا أن نعمل بِمَا فِي كتاب اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فقبلناه ، وَاللَّهِ لتفعلنها أو لنفعلنها بك ، قَالَ : قَالَ : فاحفظوا عني نهيي إياكم واحفظوا مقالتكم لي ، أما أنا فإن تطيعوني تقاتلوا ، وإن تعصوني فاصنعوا مَا بدا لكم. قَالُوا لَهُ : إما لا فابعث إِلَى الأَشْتَر فليأتك. اهـ
"رمتني بداءها وانسلت" وظهر من يحتج برواية أبي مخنف. أتقبلونها حجة تبنون عليها حكما لأناس هم برآء منه.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود5
ولذلك خاطبهم على بقوله " يا اشباه الرجال ولا رجال """"""""***
من خلال ما سبق يتضح لنا :
1- ان فئة على لم تكن كلها اهل صلاح وتقوى . وكذلك فئة معاوية رضى الله عنه لم تكن كلها بغاة .
2- ان قتلة عثمان هم فى جيش على بن ابى طالب .
3- ان من قتل على بن ابى طالب بعدها هم من خرجوا عليه ومن كمانوا معه فى نفس جيشه . اى ان قتلة عثمان هم قتلة عمار بن ياسر هم من كفروا عليا ومعاوية وعمرو بن العاص وقتلوا على بن ابى طالب رضى الله عنهم جميعا .
|
الجواب:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود5
فى السابع من صفر لعام 37 ه قتل عمار بن ياسر رضى الله عنه وكان فى جيش على بن ابى طالب رضى الله عنه .فاشعل مقتله اتباع على رضى الله عنه فقد رأوا فى مصرعه دلالة على سلامة موقفهم وسلامة موقف على بن ابى طالب رضى الله عنه .
ولكن اتباع معاوية رضى الله عنه اسرعوا قائلين " ما قتله الا من اتى به وانما كنا ندافع عن انفسنا """ الطبرى ج5 ص40-41
|
من قتل عمارا بن ياسر

؟ فاعتبروا يا أولي الألباب.