حياك الله يا رحاب.
ننتقل لمشاركة الفاضل محب العترة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب العترة
الحكم بن مسكين من رجال النجاشي يعني مايحتاج يقول ثقه فهو من رجال ولم يطعن به احد
اما قول مجهول ماذا فهمت انت من هذه الكلمة التى قالها مؤلف الكتاب
هذه روايه يوجد في سندها الحكم الاعمى وهي صحيحه حسب راي المحقق
٦٩] ٣ - الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن الحكم الأعمى، وهشام بن سالم، عن عمار الساباطي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في رجل قال لرجل يا ابن الفاعلة - يعني الزنى - قال:
فإن كانت امه حية شاهدة ثم جاءت تطلب حقها ضرب ثمانين جلدة وإن كانت غائبة انتظر بها حتى تقدم فتطلب حقها وإن كانت قد ماتت ولم يعلم منها إلا خير ضرب المفتري عليها الحد ثمانين جلدة (٣).
الرواية صحيحة الإسناد.
|
عزيزي، دين الله الحق يسير على قواعد، والقاعدة ثابتة لا تبدل حسب الحاجة، فإن كانت القاعدة أن رواية مجهول الحال تقبل، فعلى هذا لماذا ضعفتم الروايات التي تطعنون فيها في عم النبي

العباس بن عبد المطلب؟
من أحد مواقعكم:
((قال الكاتب(1): وأما العباس وابنه عبد الله، وابنه الآخر عبيد الله، وعقيل عليهم السلام جميعاً فلم يسلموا من الطعن والغمز واللَّمز، اقرأ معي هذه النصوص: روى الكشي أن قوله تعالى ( فَلَبِئْسَ المولى وَلَبِئْسَ العَشِير )، نزلت فيه - أي في العباس - رجال الكشي ص 54.
وأقول: هذه الرواية ضعيفة السند، فإن من جملة رواتها: أبو محمد بن عبد الله ابن محمد اليماني، والظاهر أنه أبو محمد عبد الله بن محمد اليماني بقرينة رواية حمدان بن سليمان عنه، فإنه يروي عن عبد الله بن محمد اليماني (2)، وهو مجهول الحال، لم يُذكر في كتب الرجال بمدح ولا ذم.
ومن جملة رواة هذا الخبر: الحسين بن أبي الخطاب، وهو مجهول الحال أيضاً، لم يوثَّق في كتب الرجال.
قال المامقاني: لم أقف فيه على توثيق أو مدح (3).
ومن جملة رواة هذا الخبر: طاووس، وهو لم يثبت توثيقه في كتب الرجال.
وعليه فهذه الرواية ساقطة سنداً، فلا يصح الاحتجاج بها في شيء.
قال الكاتب : وقوله تعالى: ( ومَن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا ) وقوله تعالى ( ولا ينفعُكم نُصْحِي إن أردتُ أَنْ أنصح لكم ) نزلتا فيه ص 52 - 53.
وأقول: هذه الرواية أيضاً ضعيفة السند، فإن من جملة رواتها جعفر بن معروف، وهو لم يثبت توثيقه في كتب الرجال.
قال الخوئي في معجم رجال الحديث: إن من ترجمه الشيخ ويروي عنه الكشي كثيراً لم تثبت وثاقته، فإن الوكالة لا تلازم الوثاقة على ما تقدم في المدخل، واعتماد الكشي عليه لا يثبت الوثاقة أيضاً... (4).
وعليه فهذه الرواية ساقطة أيضاً.))(5) ا.هـ
الهوامش:
(1) يقصد بالكاتب السيد حسين الموسوي صاحب كتاب لله ثم للتاريخ
(2) راجع معجم رجال الحديث 10/319.
(3) تنقيح المقال 1/317.
(4) معجم رجال الحديث 4/132.
(5) من كتاب لله وللحقيقة للشيخ علي آل محسن
الآن أنت أمام أحد الخيارات التالية:
1- تقبل بالروايات السابقة كلها، وعليه يكون:
* حديث الكساء صحيح.
* الرافضة يطعنون في العباس

.
* علي آل محسن يكذب على الرافضة ليسوق لمذهبه.
2- لا تقبل بالروايات السابقة كلها، وعليه يكون:
* لا وجود لحديث الكساء بسند صحيح في كتبكم إلى الآن.
* الرافضة يحبون العباس

.
* هادي النجفي الذي صحح روايتك السابقة جاهل.
3- تقبل رواية حديث الكساء، وترفض روايتي الطعن في العباس، وعليه يكون:
* دينك دين هوى وليس من عند الله، تخترع فيه العقيدة ثم يستدل عليها بالروايات الضعيفة.
فاختر ما شئت.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب العترة
##########
|
رجاء رجاء رجاء لا تضع روابط.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب العترة
الان اخبرنا ماذا تريد هل تريد اثبات فيمن نزلت اية لتظهير و من هم صحاب الكساء وهو المهم
اوتريد قصة حديث الكساء
|
أريد حديث الكساء بسند صحيح من كتبكم.