حياك الله يا رحاب.
ننتقل لمشاركة الفاضل محب العترة
عزيزي، دين الله الحق يسير على قواعد، والقاعدة ثابتة لا تبدل حسب الحاجة، فإن كانت القاعدة أن رواية مجهول الحال تقبل، فعلى هذا لماذا ضعفتم الروايات التي تطعنون فيها في عم النبي

العباس بن عبد المطلب؟
من أحد مواقعكم:
((قال الكاتب(1): وأما العباس وابنه عبد الله، وابنه الآخر عبيد الله، وعقيل عليهم السلام جميعاً فلم يسلموا من الطعن والغمز واللَّمز، اقرأ معي هذه النصوص: روى الكشي أن قوله تعالى ( فَلَبِئْسَ المولى وَلَبِئْسَ العَشِير )، نزلت فيه - أي في العباس - رجال الكشي ص 54.
وأقول: هذه الرواية ضعيفة السند، فإن من جملة رواتها: أبو محمد بن عبد الله ابن محمد اليماني، والظاهر أنه أبو محمد عبد الله بن محمد اليماني بقرينة رواية حمدان بن سليمان عنه، فإنه يروي عن عبد الله بن محمد اليماني (2)، وهو مجهول الحال، لم يُذكر في كتب الرجال بمدح ولا ذم.
ومن جملة رواة هذا الخبر: الحسين بن أبي الخطاب، وهو مجهول الحال أيضاً، لم يوثَّق في كتب الرجال.
قال المامقاني: لم أقف فيه على توثيق أو مدح (3).
ومن جملة رواة هذا الخبر: طاووس، وهو لم يثبت توثيقه في كتب الرجال.
وعليه فهذه الرواية ساقطة سنداً، فلا يصح الاحتجاج بها في شيء.
قال الكاتب : وقوله تعالى: ( ومَن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا ) وقوله تعالى ( ولا ينفعُكم نُصْحِي إن أردتُ أَنْ أنصح لكم ) نزلتا فيه ص 52 - 53.
وأقول: هذه الرواية أيضاً ضعيفة السند، فإن من جملة رواتها جعفر بن معروف، وهو لم يثبت توثيقه في كتب الرجال.
قال الخوئي في معجم رجال الحديث: إن من ترجمه الشيخ ويروي عنه الكشي كثيراً لم تثبت وثاقته، فإن الوكالة لا تلازم الوثاقة على ما تقدم في المدخل، واعتماد الكشي عليه لا يثبت الوثاقة أيضاً... (4).
وعليه فهذه الرواية ساقطة أيضاً.))(5) ا.هـ
الهوامش:
(1) يقصد بالكاتب السيد حسين الموسوي صاحب كتاب لله ثم للتاريخ
(2) راجع معجم رجال الحديث 10/319.
(3) تنقيح المقال 1/317.
(4) معجم رجال الحديث 4/132.
(5) من كتاب لله وللحقيقة للشيخ علي آل محسن
الآن أنت أمام أحد الخيارات التالية:
1- تقبل بالروايات السابقة كلها، وعليه يكون:
* حديث الكساء صحيح.
* الرافضة يطعنون في العباس

.
* علي آل محسن يكذب على الرافضة ليسوق لمذهبه.
2- لا تقبل بالروايات السابقة كلها، وعليه يكون:
* لا وجود لحديث الكساء بسند صحيح في كتبكم إلى الآن.
* الرافضة يحبون العباس

.
* هادي النجفي الذي صحح روايتك السابقة جاهل.
3- تقبل رواية حديث الكساء، وترفض روايتي الطعن في العباس، وعليه يكون:
* دينك دين هوى وليس من عند الله، تخترع فيه العقيدة ثم يستدل عليها بالروايات الضعيفة.
فاختر ما شئت.
رجاء رجاء رجاء لا تضع روابط.
أريد حديث الكساء بسند صحيح من كتبكم.