
2009-08-11, 09:10 AM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2009-08-01
المكان: السعوديه
المشاركات: 552
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باسل النمر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخوة الاعزاء اشكركم لسعة صدركم ولكن الحقيقة انا لا اقراء الكتب لانها من طبع وتأليف كتاب ايرانيين وانا على الرغم من اني مسلم على مذهب الامام جعفر الصادق الا اني لا احب شي لا اقتنع فيه ولا احب قراءة كتب من طبع ايران لان هناك قول يتردد على مسمعي من شخص
ما حن اعجمي على عربي لا ورب الكعبة
فلهاذا تجدني لا اقرء
فاحاول ان اسأل وافكر في الاجابة في عقلي فأن قبلها يعني صح
جزاكم الله خير جزاء للمساعدة على تعليم شخص الطريق الصح بدون عنصرية ولا غير
اخوكم باسل
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
|
الأخ النمر ....
منذ قرأت كلماتك أحسست بالصدق ينبع من خلالها وأخبرتك بذلك ومادمت تسعى للحقيقه فسنعرضها عليك مع الأخوه ثم يكون قرارك .
أولا . عاش المسلمون جميعا في عهد المصطفى صلى الله عليه وسلم بدين واحد ومذهب واحد حتى حدث ماحدث من خلافات في طلب الثأر وفي تعيين علي رضي الله عنه وبالرغم من ذلك لم يتفرقوا بل حافظوا على وحدتهم وإليك قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه لأتباعه وذلك في كتاب له كتبه إلى أهل الأمصار يقص فيه ماجرى بينه وبين أهل صفين ويبين فيه حكم من ناضلوه وقاتلوه وموقفه منهم :
( وكان بدء أمرنا أنا إلتقينا والقوم من أهل الشام والظاهر أن ربنا واحد ونبينا واحد , ودعوتنا في الأسلام واحدة , ولانستزيدهم في الأيمان بالله والتصديق برسوله , ولايستزيدوننا الأمر واحد إلا ماأختلفنا فيه من دم عثمان, ونحن منه براء ) ... نهج البلاغه ص 448
هذا ماكان المسلمون عليه ومايجب أن يكونوا عليه حتى وهم في قمة الفتن ينهى علي رضي الله عنه عن سبهم وعن التجريح فيهم بل يدعو لهم وهم أهل الشام وأنصار معاويه في حربهم بصفين :
( إني أكره لكم أن تكونوا سبابين , ولكنكم لو وصفتم أعمالهم وذكرتم حالهم , كان أصوب في القول وأبلغ في العذر , وقلتم مكان سبكم إياهم : اللهم احقن دماءنا ودماءهم , وأصلح ذات بيننا وبينهم ) نهج البلاغه ص 323
أنظر لأخلاق المسلمين بالرغم من أختلافاتهم تظل المحبه في قلوبهم والدعوه للوحده والتآلف وحاشا لله أن يأتي رسول أو أمام وهو يزرع الكره والحقد بينهم ليفرقهم .
وسنتابع .....
اللهم أهدنا للحق وجنبنا الباطل
|