أنا أحيبك، ولأن القائمة طويلة فسأبدأ معك خطوة بخطوة، وواحدة تلو الإخرى.
أول ما أعيبه على الإباضية طعنهم في الصحابة، فمن ذلك ما قاله ابن النضر في لامية الولاية والبراءة، وقد ذكرها السيابي في "العرى الوثيقة شرح كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة" إذ قال:
((نبرأ من شيخ الضلال نعثل = ومن أبي موسى وعمرو وعلي))
ويقصد بنعثل عثمان رضي الله عنه.
قال تعالى
.gif)
وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ

[التوبة:100]
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، صَعِدَ أُحُدًا ، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ ، فَرَجَفَ بِهِمْ ، فَقَالَ : " اثْبُتْ أُحُدُ فَمَا عَلَيْكَ إِلا نَبِيٌّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ " .