عرض مشاركة واحدة
  #47  
قديم 2009-08-11, 09:54 AM
القلب الكبير القلب الكبير غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-01
المكان: السعوديه
المشاركات: 552
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باسل النمر مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخوة الاعزاء اشكركم لسعة صدركم ولكن الحقيقة انا لا اقراء الكتب لانها من طبع وتأليف كتاب ايرانيين وانا على الرغم من اني مسلم على مذهب الامام جعفر الصادق الا اني لا احب شي لا اقتنع فيه ولا احب قراءة كتب من طبع ايران لان هناك قول يتردد على مسمعي من شخص
ما حن اعجمي على عربي لا ورب الكعبة
فلهاذا تجدني لا اقرء
فاحاول ان اسأل وافكر في الاجابة في عقلي فأن قبلها يعني صح
جزاكم الله خير جزاء للمساعدة على تعليم شخص الطريق الصح بدون عنصرية ولا غير
اخوكم باسل
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأخ النمر ...
قد أحسست بمدى صدق كلماتك وأخبرتك بذلك وسنعرض لك الحقيقه مع الأخوه ولك القرار .
أولا . كان المسلمون على دين واحد ومذهب واحد في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم حتى حدث بعده الخلافات بعد مقتل عثمان وتولي علي رضي الله عنهما ثم دبت خلافات الثأر التي إنتهت بمعركة صفين ولكن بالرغم من ذلك ظل المسلمون على نفس المذهب محافظين على الوحده وهاهو علي رضي الله عنه يوضح المسأله في كتاب له كتبه إلى أهل الأمصار يقص فيه ماجرى بينه وبين أهل صفين وبين فيه حكم من ناضلوه وقاتلوه وموقفه منهم :
( وكان بدء أمرنا أنا ألتقينا والقوم من أهل الشام , والظاهر أن ربنا واحد ونبينا واحد , ودعوتنا في الأسلام واحده , ولانستزيدهم في الأيمان بالله والتصديق برسوله , ولايستزيدوننا , الأمر واحد إلا ماأختلفنا فيه من دم عثمان , ونحن منه براء ) نهج البلاغه ص 448
أنظر أخي الحبيب كلهم على دين ومذهب واحد بل يسطر علي رضي الله عنه أعظم الصور في الحب وهم في قمة الفتن وذلك بمنع أصحابه من سب أهل الشام وأنصار معاويه وشتمهم أيام حربهم بصفين لما حدث من إقتتال بقوله :
( إني أكره لكم أن تكونوا سبابين , ولكنكم لو وصفتم أعمالهم , وذكرتم حالهم , كان أصوب في القول وأبلغ في العذر , وقلتم مكان سبكم إياهم : اللهم أحقن دماءنا ودماءهم, وأصلح ذات بيننا وبينهم ) نهج البلاغه ص323
وحاشا لله أن يأتي نبيا أو أماما يعلم الناس السب والكره والحقد أنظر لهذا السمو في المحبه والتكاتف بين المسلمين الذين مذهبهم واحد ودينهم واحد وقد جاء في الكافي في الفروع ج8 ص209 حديث يدل على أنهم كانوا يتبعون دينا واحدا ونبيا واحدا وهذا تابعي مشهور روى عنه ابوخلده أنه قال أبوالعاليه :
لما كان زمان علي ومعاويه واني لشاب , القتال أحب إلي من الطعام الطيب فجهزت بجهاز حسن حتى أتيتهم , فإذا صفان مايرى طرفاهما إذا كبر هؤلاء كبر هؤلاء وإذا هلل هؤلاء هلل هؤلاء فراجعت نفسي فقلت : أي الفريقين انزله كافرا ؟ ومن اكرهني على هذا ؟ قال: فماأمسيت حتى رجعت وتركتهم)
وللحديث بقيه
اللهم أهدنا للحق وجنبنا الباطل
رد مع اقتباس