اضيف لكلام اخي غريب
{ يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان }(البقرة: 78)
فقد سمى الله القاتل أخاً في الدين، ولو كان كافرا لنفى عنه الأخوة الإيماني
فالمؤمن لا يخلد في النار ابدا
وما هو تفسيركم لقوله تعالى ( ومن يعص الله ورسوله فان له نار جهنم خالدين فيها ابدا)؟
اولم تحتجوا بهذه الآية على مرتكب الكبيرة
إذاً لما لم تحتجوا على مرتكب الصغيرة بها
فكلها معاصي !
وايضا هل انتم تنقضون بعض من احاديث النبي عليه الصلاة والسلام ؟
وبماذا تكون المغفرة بعد الموت في جميع تلك الآيات ؟ بغض النظر عن الشفاعة
فكروا قليلاً
|