اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطوفان
يا أخي القرآن بين أيدينا, وهو بلسان عربي مبين, أستخرج منه أية واحدة فقط تقول بأن من دخل النار سيخرج منها.... وأين الخروج من النار في الآية التي استدللت بها؟ لماذا لا تصراحون انفسكم وتعلنونها مدوّية على مسمع الناس بانه لا توجد آية واحدة في كتاب الله تقول بأن من دخل النار سيخرج منها.... بل أن الفئة الوحيدة التي اعتنقت هذه العقيدة هم اليهود - لعنة الله عليهم-.. قال تعالى : ( وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات).
|
ليتك تقرأ قبل أن تتحدث، ففي هذا الموضوع بالذات قلنا لكم أن قول اليهود ليس كعقيدتنا، فاليهود قالوا أن الكافر سيخرج من النار، أما نحن فنقول أن المسلم سيخرج من النار.
هل تريد آية إضافية؟ لك ذلك:
.gif)
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ * رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ * رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ * رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ * فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ *

[آل عمران:190-195]
الآن هل من الممكن أن يوجد ذاكر لله يتفكر في خلق السماوات والأرض لكنه مبتل بكبيرة من الكبائر؟
لاحظ قول الله عز وجل
.gif)
لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ

، وأنتم تقولون بل سيضيعه، فالمسلم العاصي، عمل عملاً من أعمال أهل الجنة بأن آمن بالله عز وجل، وعمل عملاً من أعمال أهل النار بأن عصى الله سبحانه، ونحن نقول أن الله لن يضيع عمله في عبادته (كما قال عز وجل) وأنتم تقولون بل سيضيع.
أرأيت كيف أنكم لا تتبعون القرآن الكريم حقاً؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطوفان
أخبرني كيف تجمعون بين الآيات والأحاديث؟
|
أعطني أي دليلين ظاهرهما التعارض لأجمع لك بينهما.
قال الشيخ سالم الطويل حفظه الله ((الأصل ان نصوص الكتاب والسنة لا اختلاف فيها ولا تناقض ولا اشكال فإن بدا لنا شيء من ذلك فسببه نقص في الفهم أو قصور في التدبر أو سوء إرادة تحمل الانسان على القول بأن نصوص الكتاب والسنة بينها أو فيها تعارض أو اشكال.)) ا.هـ
ملاحظة: الفرق بين أهل السنة وغيرهم، أن أهل السنة إن بدا لهم شيء ظاهره التناقض اتهموا فيه أفهامهم، ولا يتهمون فيه الدليل.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطوفان
كيف لا يخلدهم الله في جهنم؟؟ ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزائه جنهم خالدا فيها وغضب عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما) فالله تعالى خلد القاتل للمؤمن عمدا في جهنم وانت تقول دخول النار لا يعني الخلود!!! والله خلد أصحاب الكبائر في جهنم إن لم يتوبوا :( والذين لا يدعون مع الله إله آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب ويخلد فيه مهانا إلا من تاب..)
|
عليك أولاً أن تعرف الفرق بين الخلود والخلود الأبدي، فالخلود يعني البقاء الطويل، والخلود الأبدي يعني البقاء إلى الأبد.
فالمسلم القاتل عمداً للمؤمن سيبقى في جهنم طويلاً بل وطويلاً جداً، لكن هذا لا يعني بالضرورة الخلود الأبدي.
أيضاً الله لم يقل بخلود أصحاب الكبائر، والآية التي استشهدت بها يذكر فيها الله سبحانه نتيجة التوحيد وعدم القتل وعدم الزنى، فمن لم يلتزم بذلك فيخلد في النار، والرد هنا من جهتين:
1- ما معنى "ذلك" في قوله تعالى
.gif)
ومن يفعل ذلك

فهل هي واحدة من الثلاثة أم جميعها؟ وما دليلك على اختيارك؟
2- لم يذكر المولى عز وجل في الآية الخلود الأبدي، وإنما قال بالخلود، وقد ذكرنا لك فيما مضى الفرق.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطوفان
وماذا تعني بلفظة الإستحلال؟ الله تعالى أوجب النار ولم يشترط لفظة الإستحلال. ( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا, إلا من تاب...) فأين لفظة الإستحلال ؟ أم تريدون ان تقولوا الله ورسوله ما لم يقولوه؟؟
|
أحسنت إذ سألت، وهذه فرصة لبيان خطأ تفسير الإباضية لمعنى الإيمان.
.gif)
الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَىٰ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ * إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ *

[البقرة:275-279]
في الآية الأولى ذكر المولى عز وجل حال المستحلين للربا بأن الشيطان تمكن منهم، وصنفهم في نهاية الآية الثانية بالكفار الآثمين.
أما الآيات الثلاثة التالية فذكرت المسلمين غير المستحلين للربا، فوصفهم الله بالإيمان وقال في نهاية الآية الرابعة
.gif)
إن كنتم مؤمنين

أي كاملي الإيمان، وإلا فسيكون إيمانهم ناقص وسيحاربهم الله ورسوله.
ستعترض بكل تأكيد على موضوع الإيمان الناقص، وهنا أسألك: إن كان المسلم يطابق تماماً المؤمن، فما معنى قول الله عز وجل
.gif)
إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات

إن كانوا شيئاً واحداً؟ أنا وأنت حينما نكتب قد نكثر الكلام ونضع صفتين نقصد من وراءها معنى واحد، لكن الله سبحانه وتعالى لا يقول كلاماً لا فائدة منه، وكل كلمة ولها معناها، فإن فرق بين المسلم والمؤمن فهو سبحانه يؤكد أن المؤمن ليس كالمسلم.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطوفان
هل تأخذون بظاهر الحديث وأن زنى وإن سرق؟ كلام الله واضح وضوح الشمس ( قل إن الله لا يأمر بالفحشاء والمنكر أتقولون على الله مالا تعلمون), وانظر ما قاله الإمام البخاري بشان هذا الحديث...
|
وهل في ذلك أمر بالفحشاء والمنكر؟
هل العفو أمر بالفحشاء والمنكر؟
قال تعالى
.gif)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَىٰ بِالْأُنْثَىٰ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ

[البقرة:178]، وهذه الآية تحض ولي القتيل على العفو عن القاتل بدليل قوله تعالى
.gif)
من أخيه

، فهل الآية هنا (حسب مفهومك السابق) تحض على الفحشاء والمنكر؟
طلب: أريد منك أن تنقل إلي ما قاله الإمام البخاري في حديث أبي ذر

.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطوفان
والأحاديث الآحادية لا يعتد بها في باب العقائد على جمهور الأمة, ولا توجب العلم بل العمل.
|
هذا كلام باطل، فلم يقل بذلك أحد إلا منكري السنة من أمثال الإباضية، بل وهذا يخالف سنة الله ورسوله.
فالله سبحانه وتعالى كان يرسل رسولاً واحداً (وإن زاد هذا العدد أحياناً)، فمثلاً أرسل إبراهيم لوحده، وأرسل نوحاً لوحده، وأرسل محمداً

لوحده.
ورسول الله

كان يرسل الصحابي لوحده لتعليم الناس أمور دينهم، وما حصل في إسلام أهل عمان لهو خير دليل.
أيضاً فالأحاديث المتواترة عندكم لا توجب العلم، فقد قلت لك فيما مضى أن حديث الشفاعة متواتر، وقد عددت فيه بنفسي من الصحابة أكثر من 10، ومع ذلك لم تقبل به.
وللمعلومة فالتواتر لا يشترط في الصحابة، بمعنى إن روى جمع عن جمع حديثاً ذكره أبو ذر لوحده صار الحديث متواتراً، إلا إن كنت تعتبر أبا ذر

ممن يكذب على الله ورسوله

، فإن كان كذلك، فاتهم الصحابة في فهم القرآن أيضاً.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطوفان
وانتم كثيرا ما ترددون تحت مشيئة الله. ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء, بين الله تعالى لمن تكون مغفرته فقال ( وإني لغفار لمن تاب) المغفرة للتائب. أسألك أين تضع الشخص التائب من الشرك في هذه الآية؟؟
|
بل الله سبحانه وتعالى يغفر لمن يشاء، قال تعالى:
.gif)
لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

[البقرة:284] وقال أيضاً
.gif)
وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ

[آل عمران:129] وأيضاً
.gif)
وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَىٰ نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ

[المائدة:18] وأيضاً
.gif)
أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

[المائدة:40] وأيضاً
.gif)
وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا

[الفتح:14]
وعد الله التائب بالمغفرة، وهذه لا نختلف عليها، لكنك حصرت مشيئة الله بالمغفرة لمن تاب، فما دليلك؟ فهل قال المولى (إني غفار لمن تاب فقط)؟ بل الواقع أن الله وعد بالمغفرة لعشرين صنفاً ذكرتهم لك فيما مضى بقوله تعالى
.gif)
إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا

[الأحزاب:35].
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطوفان
يقول تعالى ( إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيآتكم) ما هي السيآت؟؟
|
هذا دليل ضدك، فالسيئات هنا هي صغائر الذنوب، وبذلك نصل إلى نتيجة أن الصغائر ليست واقعة في قوله تعالى
.gif)
ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء

وليست أيضاً واقعة في قوله تعالى
.gif)
يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء

لأن مغفرة الصغائر لمجتنبي الكبائر صارت من الوعد ولم تبق في المشيئة، إذن فما هو تحت المشيئة يختلف عما هو وعد.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطوفان
وأنتك كذلك خالفتم الكثير من الأحاديث, بل وخالفتم القرأن الصريح!!!
|
الاتهام من دون دليل كلام لا قيمة له، وحتى لا يتحول هذا الحوار إلى ساحة لالقاء التهم، سآتيك مبدئياً بمجموعة آيات وأحاديث أذكر فيها مخالفة الإباضية لكتاب الله وسنة رسوله

، أما الآيات فقد ذكرنا آيات المشيئة في هذه المشاركة (خمس آيات) بالإضافة إلى قوله تعالى
.gif)
ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء

في آيتين، فهذه سبع آيات، أضف إلى ذلك أحاديث دخول الموحدين للجنة، كحديث أبي ذر وأحاديث الشفاعة.