عرض مشاركة واحدة
  #48  
قديم 2009-08-11, 11:14 AM
القلب الكبير القلب الكبير غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-01
المكان: السعوديه
المشاركات: 552
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باسل النمر مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخوة الاعزاء اشكركم لسعة صدركم ولكن الحقيقة انا لا اقراء الكتب لانها من طبع وتأليف كتاب ايرانيين وانا على الرغم من اني مسلم على مذهب الامام جعفر الصادق الا اني لا احب شي لا اقتنع فيه ولا احب قراءة كتب من طبع ايران لان هناك قول يتردد على مسمعي من شخص
ما حن اعجمي على عربي لا ورب الكعبة
فلهاذا تجدني لا اقرء
فاحاول ان اسأل وافكر في الاجابة في عقلي فأن قبلها يعني صح
جزاكم الله خير جزاء للمساعدة على تعليم شخص الطريق الصح بدون عنصرية ولا غير
اخوكم باسل
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأخ النمر ...
هل ياترى ترضى كعربي حاشاك أن تمسك أختك أو قريبتك في الشارع وتتفق مع رجل بدون علم أهلها بالأتفاق بينها وبينه بالزواج المؤقت على مبلغ معين دون وجود شهود أو حتى قاض أو موافقة ولي الأمر ويشترط في مثل هذا الزواج أن لاترث ولايتحمل أي نفقه وينتهى بدون طلاق . أحكمك عقلك هل من الممكن أن توافق فطرتك وحميتك العربيه على ذلك .
هذا هو زواج المتعه الحالي حسب مايطبق لدى الشيعه . سؤالي هل من الممكن أن يسمح به رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو العربي الأصل وهل من الممكن أن يكون مثل هذا تشريع إلهي يظلم المرأه وأي ظلم بحيث يجعلها سلعه رخيصه للمتعه بل يجعلها تتنقل بين أيدي الرجال . وقبل أن أسترسل فيما سئلت إليك بعض الأحاديث من أحد مراجع الشيعه
كتاب من لايحضره الفقيه/ باب المتعه
- وروى صالح بن عقبة، عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: (للمتمتع ثواب؟ قال: إن كان يريد بذلك وجه الله تعالى وخلافا على من أنكرها لم يكلمها كلمة إلا كتب الله تعالى له بها حسنة، ولم يمد يده إليها إلا كتب الله له حسنة، فإذا دنا منها غفر الله تعالى له بذلك ذنبا، فإذا اغتسل غفر الله له بقدر ما مر من الماء على شعره، قلت: بعدد الشعر؟ قال: نعم بعدد الشعر)).
4601 - وقال أبوجعفر عليه السلام: (إن النبي صلى الله عليه واله لما اسري به إلى السماء قال: لحقني جبرئيل عليه السلام فقال: يا محمد إن الله تبارك وتعالى يقول: إني قد غفرت للمتمتعين من امتك من النساء).
4602 - وروى بكر بن محمد عن أبي عبدالله عليه السلام قال: (سألته عن المتعة فقال: إني لاكره للرجل المسلم أن يخرج من الدنيا وقد بقيت عليه خلة من خلال رسول الله صلى الله عليه واله لم يقضها).
4603 - وروى القاسم بن محمد الجوهري، عن علي بن أبي حمزة قال: (قرأت في كتاب رجل إلى أبي الحسن عليه السلام رجل تزوج لامرأة متعة إلى أجل مسمى فإذا انقضى الاجل بينهما هل يحل له أن يتزوج باختها؟ فقال: لا يحل له حتى تنقضي عدتها).
أحيطت بالصيغ الشرعيه حتى تنتشر ويتشجع الناس لعملها والتالي يوضح الأحاديث في كيفية زواج المتعه :
- وروي عن بكار بن كردم قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: (الرجل يلقى المرأة فيقول لها: زوجيني نفسك شهرا، ولا يسمي الشهر بعينه فيلقاها بعد سنين، فقال: له شهره إن كان سماه، وإن لم يكن سماه فلا سبيل له عليها).
- وروي عن جابر بن عبدالله الانصاري أن رسول الله صلى الله عليه واله خطب الناس فقال: (أيها الناس إن الله تبارك وتعال أحل لكم الفروج على ثلاثة معان: فرج موروث وهو البتات، وفرج غير موروث وهو المتعة، وملك أيمانكم).
- وروى موسى بن بكر، عن زرارة قال: ((سمعت أباجعفر عليه السلام يقول: عدة المتعة خمسة وأربعون يوما كأني أنظر إلى أبي جعفر عليه السلام يعقد بيده خمسة وأربعين يوما فإذا جاء الاجل كانت فرقة بغير طلاق). فان شاء أن يزيد فلابد من أن يصدقها شيئا قل أو كثر. والصداق كل شئ تراضيا عليه في تمتع أو تزويج بغير متعة، ولا ميراث بينهما في المتعة إذا مات واحد منهما في ذلك الاجل. وله أن يتمتع إن شاء وله امرأة وإن كان مقيما معها في مصره.
4606 - وروى صفوان بن يحيى، عن عبدالرحمن بن الحجاج قال: (سألت أباعبدالله عليه السلام عن المرأة يتزوجها الرجل متعة، ثم يتوفى عنها هل عليها العدة؟ قال: تعتد أربعة أشهر وعشرا، فاذا انقضت أيامها وهو حي فحيضة ونصف مثل ما يجب على الامة، قال: قلت: فتحد؟ قال: نعم، وإذا مكثت عنده يوما أويومين أو ساعة من النهار، فقد وجبت العدة ولا تحد).
هذا هو زواج المتعه بل جعل من كمال الأيمان كما في الحديث
وروى بكر بن محمد عن أبي عبدالله عليه السلام قال: (سألته عن المتعة فقال: إني لاكره للرجل المسلم أن يخرج من الدنيا وقد بقيت عليه خلة من خلال رسول الله صلى الله عليه واله لم يقضها).
سأترك الحكم الآن لعقلك ...
وللحديث بقيه....
اللهم أهدنا للحق وجنبنا الباطل
رد مع اقتباس