اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قائد القادسية
لم تجبني على سؤالي بما ان الإمام حمار
الحمار يلد ممن ويتزوج من ويلد من وهل الحمار يلد في جوف الكعبه فقط أسال هذا الزنديق هذه الأسئله وعطني الإجابه أن كنت شجاعاً .
لا تتهرب من الإجابه او قل يحق للمجوس ما لا يحق لغيرهم
واما انت يا ظالم الحسين
تسال عن الموضوع فالسؤال عن الإمام الحمار حسب ما هو في كتبكم
وإمام معصوم حمار هكذا تروي كتبكم
وجه استهزاءك لمن اورد هذا الحديث
صفويون مجوس ولو كره السنيون
وين الغريبه فيها انا اقول لك إمام تحول الى حمار ودابه وبعوضة ايضاً
|
لاتستخدم التفيه من هو الامام الذي تحول الى حمار واذكر المصدر
والفرس مدحهم النبي

وذمكم النبي
اما ماتقوله
الله المستعان
الرد ع طلبك الاول :
عن أمير المؤمنين علي أنه قال " إن أول شيء من الدواب توفي: [هو] عفير [حمار رسول الله] توفي ساعة قبضَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قطع خطامه ثم مر يركض حتى أتى بئر بني خطمة بقباء فرمى بنفسه فيها فكانت قبره. قال: إن ذلك الحمار كلّم رسول الله
هذا ماترويه كتبكم
أبن كثير - البداية والنهاية - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 166 )
- أخبرنا : أبو الحسن أحمد بن حمدان السحر كي ، حدثنا : عمر بن محمد بن بجير ، حدثنا : أبو جعفر محمد بن يزيد - إملاءً - أنا : أبو عبد الله محمد بن عقبة بن أبي الصهباء ، حدثنا : أبو حذيفة ، عن عبد الله بن حبيب الهذلي ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن أبي منظور قال : لما فتح الله على نبيه (ص) خيبر أصابه من سهمه أربعة أزواج بغال وأربعة أزواج خفاف ، وعشر إواق ذهب وفضة ، وحمار أسود ، ومكتل ، قال : فكلم النبي (ص) الحمار فكلمه الحمار ، فقال له : ما إسمك ، قال : يزيد بن شهاب ، أخرج الله من نسل جدي ستين حماراً كلهم لم يركبهم إلاّ نبي ، لم يبق من نسل جدي غيري ، ولا من الأنبياء غيرك ، وقد كنت أتوقعك أن تركبني ، قد كنت قبلك لرجل يهودي ، وكنت أعثر به عمداً ، وكان يجيع بطني ويضرب ظهري ، فقال النبي (ص) : سميتك يعفور ، يا يعفور ، قال : لبيك ، قال : تشتهي الأناث ؟ ، قال : لا ، فكان النبي (ص) يركبه لحاجته ، فإذا نزل عنه بعث به إلى باب الرجل فيأتي الباب فيقرعه برأسه فإذا خرج إليه صاحب الدار أو ما إليه أن أجب رسول الله (ص) ، فلما قبض النبي (ص) جاء إلى بئر كان لأبي الهيثم بن النبهان فتردى فيها فصارت قبره جزعاًً منه على رسول الله (ص).