الحوار لماذا ؟
لكن لماذا حتى مجرد الحوار حول القضايا الطائفية ؟
أو ليست بعامة قضايا تستل من عمق التأريخ ؟
أو ليس من الأفضل إبعاد القضايا الطائفية من الأذهان ، حتى يتعايش الناس على الصعيد الإنساني ، أو على الأقل على الصعيد الديني ن و ينسوا الخلافات التي مات أبطالها جميعاً ، و وقفوا أمام ربهم ، و حكم بينهم بما هو أعدل ؟
أو ليس ذلك من الأفضل و الأعدل ؟
كلا ... أبدا ...
بل يجب أن يجري الحوار حول القضايا الطائفية ، لـ :
1- يجب أن يجري الحوار حول القضايا الطائفية حتى لا يجري الصراع حولها ، لأن البواعث الطائفية موجودة تنفخ في الصدور ، فإذا لم ينفس عنها بالحوار تنفجر بالصراع ... و من يستطيع أن ينسى أنه يعيش في عالم تشتعل جنباته بحروب طائفية ؟ إن لم يكن الخلاف فيها على عقائد دينية ، فهي على عقائد مادية ، و جميعها -في نهاية المطاف – قضايا طائفية .
2- إن أبطال الخلافات ماتوا ، لكن الدين لم و لن و لا يمكن أن يموت ، و نحن بحاجة إلى الدين ، هناك مصادر مختلفة مرشحة لأخذه منها ، و هناك قادة مرشحون لأخذه منهم ، و كل فرد في موقعه الخاص مضطر إلى أخذ الدين من أحد هذه المصادر و أحد هؤلاء القادة ، و لابد أن يبحث عن المصدر الأصح و عن القائد الأفضل ، و هو قد يعتمد في بحثه على قدرته الفردية ، فيكون متكبراً ، و تكون نسبة الخطأ في بحثه أكثر من نسبة الصواب ، و ربما يعتمد على قدرته الفردية مضافة إلى قدرات الآخرين ، فيكون متواضعاً و تكون نسبة الصواب في بحثه أكثر من نسبة الخطأ ، و هو الحوار . فكل فرد مضطر الى متابعة الحوار ، اضطراره إلى الدين و القائد .
3- لماذا تموّت القضايا الطائفية ؟ أليس حتى لا تثار مشاكل يمكن التخلص عنها ؟ فليبق الحوار الطائفي مفتوحاً ، و لكن في مستواه الواقعي ، و ليعط حجمه الطبيعي ، بإجرائه في مجال التفاهم الفكري لاكتشاف الدين الذي أمر الله بإتباعه . و أي حوار في مجال التفاهم الفكري لاكتشاف الدين الذي أوامر الله تعالى لا يثير مشاكل ، و إنما يثيرها إذا عمم على الصعيد الاجتماعي أو الصعيد السياسي ، و هذا ما يلزم اتّقاؤه ، لا أصل القضايا .
4- لو أمتنا القضايا الطائفية بعامتها ، و حرمنا على الفكر مناقشتها ، نكون قد سمحنا لأخطاء الأجيال الماضوية أن تستمر عبرنا إلى الأجيال المستقبلية ، و هذا يعني تمرير الخطأ و توريط أجيال .
5- لو لم نبحث عن أوامر الله في مجال الدين ، وقلنا (( إنّا و جدنا آباءنا على أمة و إنّا على آثارهم مقتدون )) ( سورة الزخرف 23) فهل الله تعالى يقبل منّا أن نقول له : (( إنّا أطعنا سادتنا و كبرآءنا فأضلونا السبيلا )) ( الأحزاب 67) ؟
إن علينا أن ندرس ما وصل إلينا في التراث أفكاراً و قيادات ، و لكن الذي ينبغي هو درس التراث درساً مشتركاً ، و الذي ينبغي هو اتخاذ التراث أرضية للتعبير عن التناقض البشري .
إن الحوار بين الطوائف يؤدي إلى انفتاحها على بعضها ، و قفزها فوق جدار الوهمية بينها ، و يؤدي هذا إلى فهم كل طائفة الأسلوب الذي تفكر به بقية الطوائف ، و هذا يؤدي بدوره إلى الالتقاء على نقاط كثير و هي أكثر من نقاط الافتراق و مع توفر حسن النية تشكل قاعدة متينة للتعاون المشترك ، و حصر نقاط الافتراق تمهيداً لتطويقها ، من أجل توفير المناخ المناسب لتوحيد الكلمة ، الذي هو أكبر آمال الطوائف كلها ، ولا يمكن أن تقوم قائمة لأي دين إلا بتوحيد كلمة أتباعه و من أجل ألغاء الطائفية ، لا عن طريق تكتيمها للمجاملات و اللياقات ، و إنما عن طريق تقليصها للتنفيذ .
إن أي شيء في الوجود لا يمكن أن يخرج إلى النور إلا بدراسة موضوعية ، و عمل منسجم مع الواقع ، فكيف يمكن لآمال كبار ، في حجم توحيد الكلمة و ألغاء الطائفية أن تتحقق لو تجنبنا الحوار ، و اتقينا البحث المشترك ؟
فهل ما تفضلتم به ضمن هذا ؟
فهل صلى ( رحاب الفكر) مع الشيعة ليقول أنهم يقولون في صلاتهم ( اللهم العن صنمي قريش ... ) ؟
أم أنه كان منهم فعِلم أنهم لا يأخذون بكتاب الله تعالى إلا في الجنائز ؟ وما فائدة ذلك عندئذ ؟
ثم أي حديث ينقل يتعلق بالدين لا يكون لرسول الله ( صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم ) يتم الأخذ به على انه من الدين مالم يكون مصدره الرسول الأعظم ؟ و هل ذكرت لكم حديثاً من كتبنا أصلاً لكي أرى الإعراض منكم ؟ فهي كلها من كتبكم !!!
ثم إذا كنتم لا تعترفون بجملة كتبكم إلا الصحيحين منها فلما لا تعلنون أنكم لا تأخذون إلا بهما و سائر الصحاح غير مقبولة لديكم لعدم صحتها!!!؟
ولما تذكرون تلك المصادر و تنقلون عنها !!! ؟ و إذا تعتقدون غير هذا و تعتمدون على غيرها من الصحاح الستة فيجب أن تقبلو الأخبار و الروايات المنقولة فيها حتى إذا لم ينقلها أحد الصحيحين لسبب ما !!!
ثم من قال أن هذا الحديث لم يذكر في الصحيحين فقد ذكره مسلم في صحيحه كتاب الأطعمة والأشربة \باب تحريم الخمر
الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ج3\181 و 227 و ذكره البخاري في صحيحه في تفسير الآية الكريمة
.gif)
إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة و البغضآء في الخمر و الميسر و يصدكم عن ذكر الله و عن الصلواة فهل أنتم منتهون

(سورة المائدة 91 )
هداك الله
اريد الرواية كما هي، أريد الرواية قبل أن تعبث بها أيدي الرافضة، فهل هذا ممكن؟
أبو وأشخاص وأن وأنشد بحاجة إلى همزات، فأين هي؟
واضح أن من كتب "أشعار" ليس ذاته من كتب "أبو"
إن وأن ولكن وكأن وليت ولعل تدخل على الجملة الإسمية فتنصب المبتدأ وترفع الخبر، وهنا عندنا "أن" أحدها.
أبو اسم من الأسماء الخمسة (أب وأخ و
حم وفو وذو) ترفع بالواو وتنصب بالألف وتجر بالياء؟
( طبعا لايعنيها ماقاله الرسول صلى الله عليه وسلم فقول الرسول يذهب
هبا ويبقى قول المعمم
مستقرا في القلب
الرافضة يطمأنون لحديث السب و الطعن واللعن وتكذيب الله ورسوله ويعبدون الله ويتقربون
اليه بسب فلان ولعن فلان وماروي فيهم من
انهم يقولون في صلاتهم
اللهم العن صنمي قريش جبتيهما و....
دليلا واضح ع كذب
ادعاء هذه
الديانه ان تكون من
اهل الاسلام في باب بل
اخراجهم منه
لزم لان الله
لايامر بالفحش من القول فكيف بالصلاة !!!!!؟
وعندهم
ان كتاب الله متعطل العمل به ومجمد ولا يصلح
الا لقراته في الجنائز والرسول صلى الله عليه وسلم لا
يرون عنه
الا في
اضيق الاحوال وجمع
مايرونه عنه صلى الله عليه وسلم
في كتبهم
المعتبره الاربعة لا يزيدعن 644 رواية فقط من اصل 4000 رواية وهم ليس
اهلا للاخذ بقولهم ولا
اتباع شريعتهم
الضاله المضله وليس لهم
عداله للحكم
ع الاشخاص
ونلاحظ من نقاشاتنا معهم خاصة في هذه
الايام انهم يلجأون الا ادعاء مثليتنا لعقيدتهم مثلا هذه تقول الصحابة مطعون بهم عندكم كما لدينا فكانها تقول اسكتوا عنا
فانتم مثلنا
فاقول لها كذبتي
ان ارتدي الحق كما تقولين لذهبتي الى كتب
اهل السنة
المعتبره والصحيحه مثل الصحيحين ولوجدتي عقيدتهم في الشيخين هناك
لكن
اسلوب اثارة الشبهة تلزم صاحبها
بالتزام الكذب والبحث عن الصدوع
و
ناقشكي الاخوة بما صح ولم تنردعي لذلك لزم منا الرد بالطريقة الاخرى هل ثبتك لديكم بما يصح وفق شروطكم عن لعن علي للشيخين او طعنه بهما ؟؟؟؟
وهل
انت علي
او الحسن
او الحسين
او من المعصومين لتسقطي لعنك
ع عباد الله دون دليل !!!؟؟؟
او هل تملكين من العترة
الطاهره اي دليل
ينصبكي للعن فلان والطعن به ؟؟؟؟
سؤال واحد ينتظر اجابة .
؛
اللهم احشرنا مع من ارتضيتهم صحابة وأقرباء وخلفاء لنبيك.. و
اجعل مكاناً في الجنة جوار أمكنتهم.. ولا تحرمنا من النظر إلى وجهك الكريم.. إنك على ذلك وحدك قدير وبالإجابة وحدك جدير.. وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.. والحمد لله رب العالمين.
أخي غريب مسلم أطلب منك أن تصحح ما اقتبست من كلامكم بما أنك معلم في اللغة العربية وصارم في ذلك ؟