(في كتبهم المعتبره الاربعة لا يزيدعن 644 رواية فقط من اصل 4000 رواية وهم ليس اهلا للاخذ بقولهم ولا اتباع شريعتهم الضاله المضله وليس لهم عداله للحكم ع الاشخاص)
فهل تظن (رحاب الفكر ) حقاً أن لنا فقط أربعة كتب نعتمد عليها !!! أنتم تعتمدون على ستة صحاح ( و أنت قلت صحيحين فقط ) ثم من قال إنّا لا نعتمد كتبكم ؟ فنحن مع كتبنا ( التي إن لم توافق القرآن أولاً و السنة ثانياً لم نأخذ بها مطلقاً ) نأخذ بكتب المسلمين كافة ما دامت لا تتعارض مع الكتاب و السنّة و الدليل العقلي .
( ونلاحظ من نقاشاتنا معهم خاصة في هذه الأيام انهم يلجأون الا ادعاء مثليتنا لعقيدتهم مثلا هذه تقول الصحابة مطعون بهم عندكم كما لدينا فكانها تقول اسكتوا عنا فانتم مثلنا(
و هل ناقشت بما في غير كتبكم المعتبرة ؟ أم أنكم تغضون الأبصار عمّا لا ترغبون في ذكره و يتعارض مع أفكاركم ؟ فكل من يشك في كلامي يذهب للمصادر التي ذكرت و إن كان من الذين يريدون الحق يرى أن ما ذكرته ليس كذباً !!! فنعتي بالكذب إنما عن جهل صاحبه بكتبه التي يزعم أنه يعلم ما بداخلها !!!
(لكن اسلوب اثارة الشبهة تلزم صاحبها بالتزام الكذب والبحث عن الصدوع )
ثم إن كان هناك صدوع في الصحاح كما اعترفت لما غض البصر ؟؟؟ أي أن هناك صدوع حقاً و يجب تلافيها و ليس في ذلك حرج و إن العقل يفرض ذلك لتجنب الوقوع في الخطأ ، و لنكون أخوتي دائماً في رضى من الله عز وجل .
(وناقشكي الاخوة بما صح ولم تنردعي لذلك لزم منا الرد بالطريقة الاخرى هل ثبتك لديكم بما يصح وفق شروطكم عن لعن علي للشيخين او طعنه بهما ؟؟؟؟)
فهل ياترى ذكرت في كلامي أي لعن لأي أحد لا سمح الله ؟؟؟
(وهل انت علي او الحسن او الحسين او من المعصومين لتسقطي لعنك ع عباد الله دون دليل !!!؟؟؟ او هل تملكين من العترة الطاهره اي دليل ينصبكي للعن فلان والطعن به ؟؟؟؟)
لم ألعن أي من عباد الله تعالى ، ثم!!!!!! إذا كنتم تعترفون بأن علي و الحسن و الحسين ( عليهم السلام ) معصومون فلما توجبون اعتماد من دونهم و ترك المعصوم ؟؟؟؟
فالمعصوم في اللغة من عصم من الخطأ و هم أهل بيت النبوة المصرح بهم (الاثني عشر) و هو أولى بالطاعة !!!!
(وعليه ينقل الموضوع إلى قسم الحوار مع الرافضة، كما أرجو منك الالتزام بذلك القسم.)
أخي غريب مسلم سأنتقل لقسم الحوار الذي ذكرت و أرجوا المتابعة من الأخوة الكرام لأن الهداية لي و لكم أمر لابد منه لوحدة المسلمين .
|