عرض مشاركة واحدة
  #103  
قديم 2012-04-04, 05:45 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

لم التزوير يا محب العترة؟


فمن أحب العترة وجب أن يكون صادقاً، أليس كذلك؟
ألست تنسب نفسك للإمام جعفر الملقب بالصادق؟
فلماذا لا تكون صادقاً مثل الإمام؟
من أين ليونس أن يروي عن أبي عبد الله عليه السلام؟
أين سقط ابن مسكان وأبو بصير؟
وفي النهاية الرواية معلولة:
1- فيها أبو بصير:
جاء في كتاب "كليات في علم الرجال" للسبحاني الصفحة 461 - 462: ((الفائدة العاشرة وقع في أسناد كثير من الروايات تبلغ ألفين ومائتين وخمسة وسبعين موردا عنوان " أبي بصير " (1) فاختلف في تعيين المراد منه، كما اختلف في تحقيق عدد من يطلق عليه هذه الكنية. فذهب بعضهم إلى إطلاقها على اثنين، وبعض آخر على ثلاثة، وجمع كثير على أربعة. وربما يظهر من بعضهم أكثر من هذا العدد أيضا. قال المحقق التستري في رسالته الموسومة بالدر النظير في المكنين بأبي بصير:
" إن هذه الكنية جعلوها مشتركة بين عدة ذكر القدماء بعضهم، وبعضهم الآخر المتأخرون، يصل جمعهم إلى ثمانية " (2).
لكن المشهور كما ذكرنا اشتراكها بين أربعة رجال، كما ذهب إليه ابن داود والتفرشي والعلامة المامقاني. قال الأول: " أبو بصير مشترك بين أربعة:
" ١ ليث بن البختري ٢ يحيى بن أبي القاسم ٣ يوسف بن الحارث البتري ٤ عبد الله بن محمد الأسدي " (3).
وهؤلاء الأربعة ليسوا كلهم ثقات، كما جاء في " معجم رجال الحديث ":
" وقد ذكر بعضهم أن أبا بصير مشترك بين الثقة وغيره. ولأجل ذلك تسقط هذه الروايات الكثيرة عن الحجية " (4).)) ا.هـ
----
الهوامش
(1) معجم رجال الحديث: ج ٢١، الصفحة ٤٥.
(2) قاموس الرجال ج ١١، الصفحة ٦٠.
(3) الرجال لابن داود، القسم الأول، باب الكنى، الصفحة ٢١٤.
(4) معجم الرجال ج ٢١، الصفحة ٤٧.
قلت: وعلى الرغم من أنه حاول بعد ذلك أن يلصق الاسم بأحد الثقات من الأربعة السابقين، إلا أن هذا لا حجة فيه، بل وبعض أئمتكم (كما ذكر السبحاني) قال أن هذه الروايات لا يحتج بها.
2- الرواية أيضاً معلولة بالصادق رحمه الله، وذلك من وجهين:
الأول أن الصادق رحمه الله لم يكن وقت الحادثة فما الذي أدراه بالموضوع؟
والثاني أن المعصوم عند الرافضة قد يروي عن غير المعصوم، وغير المعصوم بحاجة إلى بيان وتوثيق وإلا لا تؤخذ روايته، فكيف لنا أن نعرف أن الصادق رواها عن معصوم عن معصوم إلى آخر السند؟

ما زلنا ننتظر الرواية الصحيحة لحديث الكساء عندكم.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس