عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 2012-04-05, 11:28 AM
أبو حافظ أبو حافظ غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-10-30
المشاركات: 215
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باشعيب مشاهدة المشاركة
أولا: ليس هناك تشابه على حد زعمك, قال الشيخ علي بن محمد الفقيهي في (الرد القويم البالغ على كتاب الخليلي المسمى بالحق الدامغ) [ص: 29]: ((كما قال تعالى: )وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ([النحل: 44].
وقال تعالى: )وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا([الحشر: 7].
وهؤلاء المعطلة يقولون: ((كلام الله وكلام رسوله لا يفيدان علماً ولا يحصل بهما يقين وإنما اليقين يدرك بالعقل)).
ولا يُدري عقل من, هل هو عقل الجهمية؟ أو المعتزلة؟ أو عقل من جمع بينهما كالإباضية؟ وهذا هو مسلك المؤلف الخليلي ومن ينقل كلامهم تلبيساً وتدليساً, وإلا فأين المتشابه في أسماء الله عز وجل وصفاته؟.
نعم ثم نعم لما في كتاب الله وليس الخلاف في ذلك فيما بيننا وأما ما قبول ما جاءنا من الرسول فهو مذهبنا بشرط أن يكون صحيحا منه ومن شروط صحته ألا يتعارض مع القرآن الكريم فإن الرسول لا يقول ما يخالف كتاب ربه ولأنه هو الأصل الذي دل على قبول ما جاء عنه ولذلك لا يقبل ما خالف الأصل ويقطع أنه مكذوب عليه .
أما دلالة العقل فلا نتركها ودائرته في المستحيلات وليس في الممكنات.
فمستحيل عقلا أن يكون خالقنا مفتقرا إلى خلقه لماذا لأنه هو الذي خلقه وهو يوجب كونه قبل خلقه وهو يوجب كونه غنيا عن خلقه وهو موجب كونه غير مستقر على العرش وكونه غير متصف بوصف يوجب الإحتياج والإفتقار.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باشعيب مشاهدة المشاركة
إن نصوص باب الأسماء والصفات من المحكمات الواضحات التي تلقاها الصحابة - أهل اللغة الذين نزل القرآن بلسانهم - بالقبول والتسليم, ثم بالاعتقاد والعمل, وسألوا الله عز وجل بها سؤال عبادة وسؤال مسألة, كما قال تعالى: )وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ([الاعراف: 180].
وقد أجمع أهل السنة والجماعة أن صفات الله عز وجل من المحكم الذي يعلم معناه, كما قال الإمام مالك في صفة الاستواء على العرش: الاستواء معلوم والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة.
وإنما المتشابه هو كيفيتها لا معانيها.)).
وأما قولك اخي الفاضل مستقر ومجسم وأبعاض وغيرها, فهذا لم تأتي من الكتاب ولا السنة.
ولكن ما مفهومم { الرحمن على العرش استوى }.
أي نص يحتمل أكثر من معنى فهو نص متشابه والخلاف فيما بيننا ليس في النصوص الثابتة بل في معانيها
فأنا أؤمن إيمانا لا يتزعزع بأن الله استوى على العرش
وأؤمن أيضا إيمانا لا يتزعزع بأن الله يداه مبسوطتان.
وفهذه وأمثالها ليس محال الافتراق ولكن محل الافتراق فيما بيننا إزالة ما يوهم التشبيه
فأنا إلى اليوم لم أعرف فحوى المنقول من الإمام مالك كما حكاه صاحبنا الاستواء معلوم والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة.
كيف يكون الاستواء معلوما ثم اليف مجهولا وبعد ذلك حتى لا نسأل فالسؤال بدعة. وهل قول الإمام في هذا حجة يعول عليها؟!
وأغرب من ذلك كله ذم من نفى معاني غير لائق لله تعالى فنحن الإباضية ننفى استواء الاستقرار والجلوس ونثبت استواء الكناية عن الملك والسيطرة وهو معنى معهود عند العرب.
هذا ملخص القول.
رد مع اقتباس