عرض مشاركة واحدة
  #24  
قديم 2012-04-05, 06:43 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
أختي الكريمة
كلامك هذا صحيح إذا حمل على رأي الخوارج كما ذكرت ولكن عندنا الأباضية أهل الحق والاستقامة الكفر لا يحصر في دائرة الشرك فالكفر والفسق والفجور مسميات لشيء واحد وهو ارتكاب معصية كبيرة ولذا الكفر عندنا ينقسم إلى قسمين كفر النعمة وهو يختص به مسلم وغايته إحباط الأعمال وانفاء صفة الإيمان حتى يتوب إلى الله تعالى وإن ظهرت معصيته فيتخل في البراءة
وكفر الشرك وهو كفر الملة فمتصف به يكون مشركا وعليه أحكام المشركين.
فإذا أبيت أن تسمي مرتكب الكبيرة كافرا فافعلي مثل ذلك في الفسوق والفجور والظلم فلا تلقي عليه تلك الأوصاف.
ومن الخطإ بمكان حشر الإباضية مع الخوارج للفرق الشاسع بينهما.
أولاً نريد الدليل على تقسيم الكفر إلى كفرين.
ثانياً عقيدة الإباضية تقول أن الإسلام والإيمان شيء واحد، فإذا انتفت صفة الإيمان عن شخص ما صار (حسب عقيدة الإباضية) تنتفي عنه صفة الإسلام أيضاً (لأنهما شيء واحد عندكم)، أي أن العاصي عند الإباضية كافر كفراً مخرجاً من الملة.
ثالثاً ما دمت تدعي وجود اختلاف كبير بين الإباضية والخوارج، فنريد منك أن تقول لنا من من الإثنين على حق؟ فإن كان الخوارج على حق (أي أهل النهروان) فأنت بذلك تحكم بضلالك وضلال عشيرتك، وإن كان الإباضية على حق فأنت تحكم على الخوارج (أهل النهروان) بالضلال، وأنت تترضى على ضال (كما عهدناك دائماً)، أي أنك ضال بترضيك على ضال.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.