عرض مشاركة واحدة
  #26  
قديم 2012-04-06, 12:11 PM
Yasir Muhammad Yasir Muhammad غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-06
المكان: الجزيرة العربية
المشاركات: 1,097
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطوفان مشاهدة المشاركة
ما تقول في هذه الأحاديث: (لا يدخل الجنة قتات) وأنت تقول سوف يدخل!! ( ثلاثة حرم الله عليهم الجنة مدمن الخمر.....) وأنت تقول سوف يدخلون الجنة!!! ( من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في نار جهنم خالد مخلدا فيها أبدا.....) وأنت تقول سوف يخرج من النار!!! والعديد من الآيات التي تخلد أصحاب الكبائر في النار... ولكنك حفظك الله تقول سيخرجون من النار ويدخلون الجنة!!! من هو الأولى بهذا الإتهام؟؟!!
بالنسبة للإنتحار فعلاً يخلد في النار .
لا إشكال في ذلك ,أما بالنسبة للخمر :
وغيره :

قال تعالى : ( إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء ) [ النساء : 48 . ] ، وشُرب الخمر داخل فيما دون الشِّرك، فيشمله هذا الوعيد من الله تعالى بالمغفرة والحديث فيه تشبيه مدمن الخمر بعابد الوثن، وهو لا يقتضي التشبيه من كلِّ الوجوه؛ إلا إذا استحلَّ الخمر؛ فإنه يكون كافرًا .
(المنتقى من فتاوى الفوزان المجلد الأول)

إذن أي شيء دون الشرك يُقبل غفرانه عند الله "بعد الموت" وهو بمشيئة الله إن شاء غفر له وإن شاء عذبه على قدر ذنبه .

والسبب الذي يخلد "محلل الخمر" في النار هو الشرك .
فأي شخص يحلل ويحرم على هواه من دون الرجوع للدين فقد نصب نفسه إلهاً !
وهذا شرك أكبر .

ويخلد صاحبه في النار ,وهذا هو المقصود في الحديث "طبق نفس المبدأ على كل الإشكالات"
__________________
- ( بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ) [الأنبياء : 18]
- ( وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ) [الإسراء : 81 ]
( قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ) [التوبة : 24 ]

اللهم سيفٌ لكَ ,ودرعٌ لنبيكَ صلى الله عليه وسلم

مدونتي الخاصة
صفحة الله أكبر على الفيس بوك