عرض مشاركة واحدة
  #27  
قديم 2012-04-06, 04:52 PM
Moaz.Rami Moaz.Rami غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-07-02
المشاركات: 69
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
أختي الكريمة
كلامك هذا صحيح إذا حمل على رأي الخوارج كما ذكرت ولكن عندنا الأباضية أهل الحق والاستقامة الكفر لا يحصر في دائرة الشرك فالكفر والفسق والفجور مسميات لشيء واحد وهو ارتكاب معصية كبيرة ولذا الكفر عندنا ينقسم إلى قسمين كفر النعمة وهو يختص به مسلم وغايته إحباط الأعمال وانفاء صفة الإيمان حتى يتوب إلى الله تعالى وإن ظهرت معصيته فيتخل في البراءة
وكفر الشرك وهو كفر الملة فمتصف به يكون مشركا وعليه أحكام المشركين.
فإذا أبيت أن تسمي مرتكب الكبيرة كافرا فافعلي مثل ذلك في الفسوق والفجور والظلم فلا تلقي عليه تلك الأوصاف.
ومن الخطإ بمكان حشر الإباضية مع الخوارج للفرق الشاسع بينهما.
في الحقيقة اجد بعض التناقض بين الاباضيين
ولا اتعجب من ذلك.

بالنسبة لنفي الايمان عن مرتكب الكبيرة قبل ان يموت :

قال تعالى: { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين * إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون }(الحجرات:

9) فقد أثبت الله الإيمان للطائفتين المتقاتلين رغم كون إحداهما باغية

والبغي - ولا سيما في دماء المؤمنين - من أعظم الكبائر وأشنعها، ومع ذلك سمى الله المتصفين به مؤمنين، ودعاهم إلى الصلح والتوبة.


وقال تعالى: { يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان }(البقرة: 78)


فقد سمى الله القاتل أخاً في الدين
ولو كان كافرا لنفى عنه الأخوة الإيمانية.


ولا اظن انكم فهمتم الايات فهذا من طبعكم.

اظن ان كل اباضي لديه معتقد خاص به.


ولا ادري لماذا لا تواجهوننا كلمة بكلمة.
__________________
إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون