لم تجب على سؤالي:
من أين لك بهذا الحديث بهذا السند؟
أما كون المجلسي وغيره صححوه فهذا أمر طبيعي، فكما تحاول أنت تصحيحه، فهؤلاء أيضاً يحاولون تصحيحه حتى ولو بالكذب، ولا أدل على ذلك من تصحيحه لرواية في سندها سهل بن زياد.
أعيد السؤال عليك كي لا تتجاهله كما تجاهلت سابقه:
من أين لك بهذا الحديث بهذا السند؟
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
|