اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
أولاً نريد الدليل على تقسيم الكفر إلى كفرين.
|
هو تقسم مؤيد بالأدلة إن شاء الله منها قوله تعالى
.gif)
قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ

آل عمران32 فقد دعينا إلى طاعة الله والرسول فمن تولى عن الطاعة فقد دخل في الكفر والتولى يوجب العصيان والعصيان على وجهين باستحلاله أو بدون استحلاله والمستحل مشرك وغير مستحل غير مشرك فدل هذا على أن الكفر كفران كفر الشرك وكفر النعمة.
ومنها قوله تعالى
.gif)
وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ

آل عمران97
فالحج واجب على جميع الناس لمن استطاع استطاع إليه سبيلا ومن يهمل هذا الواجب فهو كافر وذلك إما مستحلا إهماله فذلك كافر كفر الشرك وإما غير مستحل إهماله فهو كافر كفر دون الشرك وهو مسمى عندنا كفر النعمة.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
ثانياً عقيدة الإباضية تقول أن الإسلام والإيمان شيء واحد، فإذا انتفت صفة الإيمان عن شخص ما صار (حسب عقيدة الإباضية) تنتفي عنه صفة الإسلام أيضاً (لأنهما شيء واحد عندكم)، أي أن العاصي عند الإباضية كافر كفراً مخرجاً من الملة.
|
أولا: هذا يسمى تحكما على الإباضية فكلامك عار من الصحة فلم نجد في الإباضية ما يؤيد ما تحكمت عليهم.
ثانيا: ربما ما أشار إليه غريب مسلم من قول "إن الإسلام والإيمان شيء واحد" نعم قد تجد هذا في المذهب ولكن ليعلم المتابع أنه يوجد اسم وصفة، فمن قال من الإباضية إن الإسلام والإيمان شيء واحد إنما قال ذلك باعتبار الوصف لا باعتبار الاسم ، ومن قال "الإسلام أعم من الإيمان" كما مضى في بياني السابق قال ذلك باعتبار الإسم في الإسلام وباعتبار الوصف في الإيمان، ولنا في ذلك أسوة من القرآن الكريم
.gif)
قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

الحجرات14 فقد أثبت لهم اسم الإسلام ولم يثبت لهم وصف الإيمان.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
ثالثاً ما دمت تدعي وجود اختلاف كبير بين الإباضية والخوارج، فنريد منك أن تقول لنا من من الإثنين على حق؟ فإن كان الخوارج على حق (أي أهل النهروان) فأنت بذلك تحكم بضلالك وضلال عشيرتك، وإن كان الإباضية على حق فأنت تحكم على الخوارج (أهل النهروان) بالضلال، وأنت تترضى على ضال (كما عهدناك دائماً)، أي أنك ضال بترضيك على ضال.
|
أولا: أقدر موقفك حيث استطعت أن تثبت المميزات ولو قليلا وهذا يؤذن بالخير إن شاء الله
وإذا تبين ذلك ليعلم المتابع إن المواقف هي التي تميز بين المذاهب.
والفرق بين الإباضية والخوارج يكمن في شيء واحد وهو
اختلافهم في معنى الكفر فالخوارج يفهمون الكفر بمعنى الشرك وهو وصف يتصف به كل مرتكب الكبيرة.
أما الإباضية يفهمون الكفر بمعنى الفسق وهو وصف يتصف به كل مرتكب كبيرة.
ولذلك الكفر - عند الإباضية - نوعان إما أن يكون كفر الشرك خاص على المشركين أو أن يكون كفر النعمة خاص على المصرين على كبائر المعاصي من الموحدين.
فهذا هو الفصل.
أما أهل النهروان رضي الله عنهم إن كنت تعرفهم أنت بموقف الخوارج فهم خوارج، ولكن نحن الإباضية لا نعرف أهل النهروان رضي الله عنهم بموقف الخوارج الذي مر بيانه.