اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Moaz.Rami
في الحقيقة اجد بعض التناقض بين الاباضيين
ولا اتعجب من ذلك.
|
حقيقة أنا ممن يتطلع يوما رؤية تناقضات عندنا الإباضية أهل الحق والاستقامة.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Moaz.Rami
بالنسبة لنفي الايمان عن مرتكب الكبيرة قبل ان يموت :
قال تعالى: { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين * إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون }(الحجرات:
9) فقد أثبت الله الإيمان للطائفتين المتقاتلين رغم كون إحداهما باغية
والبغي - ولا سيما في دماء المؤمنين - من أعظم الكبائر وأشنعها، ومع ذلك سمى الله المتصفين به مؤمنين، ودعاهم إلى الصلح والتوبة.
|
نعم الآية اثبتت وصف الإيمان لكلا طائفتين وذلك حرصا على ألا نزعه من المحق منهما، وهذا يبين لنا العدل القرآني حيث تكلم بذلك قبل تبيان حقيقة الباغي منهما، أما بعد ذلك فأين وصف الإيمان للباغي؟ ولكن أمرنا بقتاله إلى أن يعود إلى الصواب الذي خرج منه حدا من الله على البغاة.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Moaz.Rami
وقال تعالى: .gif) يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان  (البقرة: 78)
فقد سمى الله القاتل أخاً في الدين
ولو كان كافرا لنفى عنه الأخوة الإيمانية.
ولا اظن انكم فهمتم الايات فهذا من طبعكم.
|
هو أخ لنا في الله إن تاب وهو لازم التقوى والإيمان، مع أن التوبة لا تسقط عنه القصاص بل يلزمه الخضوع للقصاص أو أن يعفو عنه أهل القصاص.
هذا على التقدير بأن الأخوة المعنية في الآية دينية وإلا فمحتمل.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Moaz.Rami
اظن ان كل اباضي لديه معتقد خاص به.
ولا ادري لماذا لا تواجهوننا كلمة بكلمة.
|
الظن ليس بدليل.
أي كلمة تعنينها.