عرض مشاركة واحدة
  #36  
قديم 2012-04-07, 02:52 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
حقيقة أنا ممن يتطلع يوما رؤية تناقضات عندنا الإباضية أهل الحق والاستقامة.
ألا يكفيك عجزك عن إثبات ادعائك بأن السنة النبوية حاكمة لحياتك؟ فقد عجزت أن تأتي بحديث واحد صحيح.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
نعم الآية اثبتت وصف الإيمان لكلا طائفتين وذلك حرصا على ألا نزعه من المحق منهما، وهذا يبين لنا العدل القرآني حيث تكلم بذلك قبل تبيان حقيقة الباغي منهما، أما بعد ذلك فأين وصف الإيمان للباغي؟ ولكن أمرنا بقتاله إلى أن يعود إلى الصواب الذي خرج منه حدا من الله على البغاة.
هل أعمى الله عينيك كما أعمى قلبك؟
وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين * إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون
هل الفئة الباغية تعادل الفئة الكافرة؟
بمعنى هل كان جيش الشام جيش كافر؟
قل نعم حتى تثبت أنكم لستم سوى خوارج.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
هو أخ لنا في الله إن تاب وهو لازم التقوى والإيمان، مع أن التوبة لا تسقط عنه القصاص بل يلزمه الخضوع للقصاص أو أن يعفو عنه أهل القصاص.
هذا على التقدير بأن الأخوة المعنية في الآية دينية وإلا فمحتمل.
لم تذكر الآية شيئاً عن التوبة، فمن أين لك بهذا؟
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.