اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
ما زلنا نطالبك بالدليل على أن الكفر كفرين.
|
لقد وضحت فيما مضى أن الله قد سمى في كتابه كل من خرج عن طاعته كافرا فثبت بذلك أن كل مرتكب الكبيرة كافر، ولهذا تجد في الأحاديث الصحيحة استعمال كلمة الكفر في ارتكاب معصية كبيرة كحديث الكفر في الإسلام
حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ جَمِيلٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، " أَنَّ امْرَأَةَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ مَا أَعْتِبُ عَلَيْهِ فِي خُلُقٍ وَلَا دِينٍ ، وَلَكِنِّي أَكْرَهُ الْكُفْرَ فِي الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اقْبَلِ الْحَدِيقَةَ ، وَطَلِّقْهَا تَطْلِيقَةً "وكحديث "يكفرن العشير والإحسان" وهو
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أُرِيتُ النَّارَ فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا النِّسَاءُ يَكْفُرْنَ ، قِيلَ : أَيَكْفُرْنَ بِاللَّهِ ، قَالَ : يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ ، وَيَكْفُرْنَ الْإِحْسَانَ لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ ، ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا ، قَالَتْ : مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ " ووجود المعاصي من بين المسلمين أمر لا ينكره أحد لوجود الأوامر والنواهي في الدين وبكون العبد مخيرا في الطاعة فالله يقول
.gif)
وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ

إبراهيم7 والدين نعمة عظيمة وشكره بالتزام شرائعه وكفره بالعصيان.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
كلام باطل، بل تنافيه الآية نفسها:
"إسلام" و "إيمان" أسماء، أما "مسلم" و "مؤمن" فهي صفات
أي أنك تقول أن المسلم والمؤمن متماثلان، وبذلك تكذب قول الله سبحانه وتعالى في الآية التي ذكرت.
ومع ذلك يبقى كلامي الأول صحيح، فأنتم تكفرون مرتكب الكبيرة كفراً أكبراً مخرجاً من الملة، فمن لم يكن مؤمناً (صفة) لم يكن مسلماً (صفة) أي أنه كافر (صفة).
|
لا تعليق لي على هذا الكلام إلا أن أقول أليس مسلم موصوفا بالإسلام ومؤمن موصوفا بالإيمان؟ فأين الوصف الذي وصفوا به؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
قال تعالى .gif) وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا  [النساء:93]، فحينما قتل ابن ملجم علياً  وكان متعمداً، فهل كان علي  كافراً كفر شرك حتى لا يقع ابن ملجم في وعيد هذه الآية؟
|
أنا لا أحكم بالظن لأنه حتى المؤمن قد يقتل حدا أو قصاصا إن وجب عليه القتل، فلست من يحكم على ابن ملجم بالنار لسببين:
1. ربما قتله عليا كان بسبب القصاص فله الحق من هذا الوجه.
2. نفترض أنه قتله عدوانا عمدا وهل من وجه أنه لم يتب بعد ذلك؟
فإلزامك باطل لأن الإلزام يكون بعدم وجوه وجه آخر خارج عنه.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
وما زلنا ننتظر الإجابة على السؤال: من منكم يا فرق الخوارج على ضلال؟
|
أنا لا أتولى الناس على الأسماء إنما أتولاهم على الأوصاف.
فمن اعتقد بأن الكفر ليس له معنى إلا الشرك فهو على ضلال.
ومن اعتقد بأن كل معصية كبيرة شرك فهو أشد ضلال من الأول وهؤلاء هم الخوارج وصفا.
ومن اعتقد بأن كل معصية كبيرة كفر، وأن الكفر نوعان إما كفر الشرك خاص في معصية الشرك، وإما كفر النعمة خاص في معصية دون الشرك فمن اعتقد هذا فهو على هدى من ربه. وهؤلاء أهل الحق والاستقامة الإباضية.