عرض مشاركة واحدة
  #43  
قديم 2012-04-08, 05:46 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
لقد وضحت فيما مضى أن الله قد سمى في كتابه كل من خرج عن طاعته كافرا فثبت بذلك أن كل مرتكب الكبيرة كافر، ولهذا تجد في الأحاديث الصحيحة استعمال كلمة الكفر في ارتكاب معصية كبيرة كحديث الكفر في الإسلام حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ جَمِيلٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، " أَنَّ امْرَأَةَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ مَا أَعْتِبُ عَلَيْهِ فِي خُلُقٍ وَلَا دِينٍ ، وَلَكِنِّي أَكْرَهُ الْكُفْرَ فِي الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اقْبَلِ الْحَدِيقَةَ ، وَطَلِّقْهَا تَطْلِيقَةً "وكحديث "يكفرن العشير والإحسان" وهو حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أُرِيتُ النَّارَ فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا النِّسَاءُ يَكْفُرْنَ ، قِيلَ : أَيَكْفُرْنَ بِاللَّهِ ، قَالَ : يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ ، وَيَكْفُرْنَ الْإِحْسَانَ لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ ، ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا ، قَالَتْ : مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ " ووجود المعاصي من بين المسلمين أمر لا ينكره أحد لوجود الأوامر والنواهي في الدين وبكون العبد مخيرا في الطاعة فالله يقول وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ إبراهيم7 والدين نعمة عظيمة وشكره بالتزام شرائعه وكفره بالعصيان.
أنت آخر من يستدل بالأحاديث، فقد فشلت فيما مضى في الإتيان بحديث واحد صحيح.
ثم ما لك وكتب أهل السنة؟ لماذا تتطفلون على كتبنا؟ إن كان دينكم حق فاستدلوا بكتبكم، أم أن الساحر الورجلاني حين ألف المسند من وحي خياله لم يستطع الإلمام بكل شيء؟
ثم أين التواتر في هذا الحديث؟ ولا تنس أنك رددت حديث الرؤية بمئة رواية ثم تأتي وتستل بحديث آحاد؟ فأي متناقض أنت يا منكر السنة؟
ما زلنا نطالب بدليل على أن الكفر كفرين.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
لا تعليق لي على هذا الكلام إلا أن أقول أليس مسلم موصوفا بالإسلام ومؤمن موصوفا بالإيمان؟ فأين الوصف الذي وصفوا به؟
طبعاً لم تفهم ما قلته لك، وأنى لك أن تفهم العربية وقد جربتك فيما مضى.
هل من الممكن على ما تقوله أن يكون المسلم موصوفاً بالكفر مثلاً؟
الإسلام اسم والصفة منه مسلم، أي أن الرجل حينما يوصف بالإسلام يسمى مسلماً، أفهمت؟ لا أظن.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
أنا لا أحكم بالظن لأنه حتى المؤمن قد يقتل حدا أو قصاصا إن وجب عليه القتل، فلست من يحكم على ابن ملجم بالنار لسببين:
1. ربما قتله عليا كان بسبب القصاص فله الحق من هذا الوجه.
2. نفترض أنه قتله عدوانا عمدا وهل من وجه أنه لم يتب بعد ذلك؟
فإلزامك باطل لأن الإلزام يكون بعدم وجوه وجه آخر خارج عنه.
أخزاك الله من منافق دجال.
تترضى عن ابن ملجم القاتل المستحل للقتل، وتحاول أن تتلمس له الأعذار، ومع ذلك تكفر جيش الشام (وإن لم تكفره كله).
قلت أن جيش الشام كونهم فئة باغية صاروا عندك كفار رغم أن الآية وصفتهم بالإيمان قبل وبعد وصفهم بالبغي، ولم تلتمس لأحد منهم العذر، ثم حين صار الحديث عن كلب النار ابن ملجم صرت تتلم له الأعذار، فلماذا؟ هل لأنك خارجي مثله؟
حكم ابن ملجم واضح في القرآن الكريم، إن كان مستحلاً فقد كفر، وإن لم يستحل فقد صار ممن غضب الله عليه ولعنه وأعد له العذاب، كما أن حكم الفئة الباغية واضح في القرآن فقد وصفها بالإيمان، وواضح في السنة فقد وصفتها بالإيمان.
أخزاك الله من منافق.
إما أن تتحدث بعلم، وإما أن تصمت.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
أنا لا أتولى الناس على الأسماء إنما أتولاهم على الأوصاف.
فمن اعتقد بأن الكفر ليس له معنى إلا الشرك فهو على ضلال.
ومن اعتقد بأن كل معصية كبيرة شرك فهو أشد ضلال من الأول وهؤلاء هم الخوارج وصفا.
ومن اعتقد بأن كل معصية كبيرة كفر، وأن الكفر نوعان إما كفر الشرك خاص في معصية الشرك، وإما كفر النعمة خاص في معصية دون الشرك فمن اعتقد هذا فهو على هدى من ربه. وهؤلاء أهل الحق والاستقامة الإباضية.
إذن فالخوارج عندك ضلال، فلماذا تدافع عن الخارجي ابن ملجم؟
أخزاك الله من منافق.
يتبع إن شاء الله.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.