عرض مشاركة واحدة
  #44  
قديم 2012-04-08, 06:42 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
40- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إنكم ستختلفون من بعدي فما جاءكم عني فاعرضوه على كتاب الله فما وافقه فعني وما خالفه فليس عني )) .
بينا لك أن رواية ساحر بسند منقطع عن مجهول عن مجهول لا تصح، ونعيد الرد عليك:
الشروط عندكم كما ادعيت:
1- عدم مخالفة القرآن الكريم، وهذا غير متحقق، فهذه الرواية تخالف قول الله تعالى وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [الحشر:7].
2- اتصال السند، وهذ غير متحقق أيضاً، فالراوي عن أبي عبيدة هو الربيع بن حبيب، والراوي عن الربيع هو الورجلاني، وبين ولادة الورجلاني ووفاة الربيع ما يزيد عن 300 سنة.
3- العدالة، وهذا أيضاً غير متحقق، فالورجلاني كان ساحراً، وهذا كاف ليسقط عدالته.
4- الضبط، وهذا أيضاً غير متحقق، فالربيع وأبو عبيدة مجهولا الحال.
5- الخلو من الشذوذ، وهذا أيضاً لم يتحقق، فهذا القول مخالف لما جاء في مسند الإمام أحمد، ((حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَزَيْدُ بْنُ حُبَابٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ زَيْدٌ فِي حَدِيثِهِ : حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ جَابِرٍ قَالَ : سَمِعْتُ الْمِقْدَامَ بْنَ مَعْدِي كَرِبَ ، يَقُولُ : حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ أَشْيَاءَ ، ثُمَّ قَالَ : " يُوشِكُ أَحَدُكُمْ أَنْ يُكَذِّبَنِي وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ يُحَدَّثُ بِحَدِيثِي ، فَيَقُولُ : بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ ، فَمَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَلَالٍ اسْتَحْلَلْنَاهُ ، وَمَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَاهُ ، أَلَا وَإِنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ " .))، ورجال هذا الحديث هم أضبط من رجالات حديث مسند الربيع، وانظر الرابط التالي لترى شواهد الحديث ودرجة ضبطه.
http://www.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?bk_no=121&hid=16863&pid=672737
6- الخلو من العلة، وهذا أيضاً غير متحقق، فعبد الله بن عباس كان من أكثر الناس تقديراً لأحاديث رسول الله ، إذ أنه (مثلاً) غير فتواه في زواج المتعة بعد أن سمع رواية علي في تحريم رسول الله لهذا النوع من الزواج.
النتيجة: هذا الحديث لم يحقق شرطاً واحداً مما ادعيت من أنه المنهج الإباضي في قبول الأحاديث، وعليه فأنت مطالب إما بذكر منهج حقيقي لا وهمي، وإما بأن تأتينا بحديث واحد صحيح عند الإباضية.
ونزيدك لتكحل عينيك:
http://www.alabadyah.com/showthread1.php?id=242

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
أدعو ربنا دبر كل صلاة بهذا الدعاء رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ
ادع ربك وقل اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
الفئة الباغية كافرة بلا شك لأنها في معصية كبيرة.
قال عليه الصلاة والسلام ((لا تسبوا أصحابي ، فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ، ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه))
من تربى على أيدي الزنادقة من أمثال السيابي وابن النضر عليهم من الله ما يستحقون، تكون تهم تكفير الصحابة جاهزة عندهم، ومع ذلك يلتمسون الأعذار لمن استحل القتل (ابن ملجم).
وصدق فيكم أبو زرعة الرازي رحمه الله إذ قال ((فإذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعلم انه زنديق، وذلك ان الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حق، والقرآن حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم اولى وهم زنادقة))

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
لست معمما ربما كان فيهم مؤمن يكتم إيمانه.
المؤمن عند الخارجي أن يكون من القتلة الفجرة الذين يستحلون دماء المسلمين.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
قد بينا أمر الخوارج وهم الذين يحكمون على مرتكب كبيرة من المعاصي بالشرك فيسقطون فيهم أحكام المشركين، أما نحن لسنا من أؤلائك فالكفر عندنا نوعان كفر الشرك خاص للمشركين وكفر النعمة خاص لعصاة الموحدين كالفئة الباغية مثلا.
الحمد لله الذي جعلك تعترف بأنك خارجي وأن الخوارج على ضلال.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
سؤالي لكم هل ذمي إن قتل مسلما يقتل حدا أو قصاصا ولذلك يجوز العفو عنه؟.
اذهب إلى مواقع الاستفتاء واستفتي.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.