عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2012-04-12, 03:04 AM
غرد الطير غرد الطير غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-04-09
المشاركات: 250
افتراضي

ماقاله علماء السنه عن ابن لهيعه:.والواقدي..

ابن لهيعه:
نقل الذهبي في سير أعلام النبلاء :
(( قال أحمد بن حنبل: من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه!؟ حدثني إسحاق بن عيسى أنه لقيه في سنة أربع وستين وأن كتبه احترقت سنة تسع وستين ومئة.
وقال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما كان محدث مصر إلا ابن لهيعة.
وقال أحمد بن صالح: كان ابن لهيعة صحيح الكتاب طلاباً للعلم.
وقال زيد بن الحباب: قال سفيان الثوري: عند ابن لهيعة الأصول وعندنا الفروع. وقال عثمان بن صالح السهمي: احترقت دار ابن لهيعة وكتبه وسلمت أصوله كتبت كتاب عمارة بن غزية من أصله. ولما مات ابن لهيعة قال الليث: ما خلف مثله.))

وعمن اتهمه بالتشيع قال الذهبي :

(( فأما قول أبي أحمد بن عدي في الحديث الماضي: "علمني ألف باب يفتح كل باب ألف باب". فلعل البلاء فيه من ابن لهيعة فإنه مفرط في التشيع فما سمعنا بهذا عن ابن لهيعة بل ولا علمت أنه غير مفرط في التشيع ولا الرجل متهم بالوضع بل لعله أدخل على كامل فإنه شيخ محله الصدق .. ))
ماقيل عن الواقدي:
قال ابن كثير رحمه الله :"والواقدي عنده زيادات حسنة ، وتاريخ محرر غالباً ، فإنه من أئمة هذا الشأن الكبار ، وهو صدوق في نفسه ...".

وقال أيضاً:"وهذا الفن مما ينبغي الإعتناء به والإعتبار بأمره والتهيؤ له كما رواه محمد بن عمر الواقدي عن عبد الله بن عمر بن علي عن أبيه :سمعت علي بن الحسين يقول : كنا نعلم مغازي النبي صصص كما نعلم السورة من القرآن".

* وقال ابن تيمية :"ومعلوم أن الواقدي نفسه خير عند الناس من مثل هشام بن الكلبي ، وأبيه محمد بن السائب ، وأمثالهما ، وقد عُلم كلام الناس في الواقدي ، فإن ما يذكره هو وأمثاله إنما يعتضد به ، ويستأنس به ،..".

فهؤلاء( أئمة الجرح والتعديل ) جميعهم ـ بلا إستثناء ـ لم يتهم أحد منهم الواقدي بالتشيع ! فضلا عن الرفض!!



اقتباس:
لو عندك رواية تثبت انهم من اصحاب الشجرة او انهم من الذين قتلوا عثمان رضي الله عنه لا يوجد في سندها ( الواقدي ) او ( ابن لهيعة )
البداية والنهاية لابن كثير ( ج7 ، ص194 ) : قالوا : لما كان في شوال سنة خمس وثلاثين ، خرج أهل مصر في أربع رقاق على أربعة أمراء ، المقلل لهم يقول ستمائة ، والمكثر يقول : ألف . على الرفاق عبد الرحمن بن عديس البلوي، وكنانة بن بشر الليثي ، وسودان بن حمران السكوني ، وقتيرة السكوني وعلى القوم جميعا الغافقي بن حرب العكي.

ابن كثير يروي في تاريخه (البدايه والنهاية - ج7 ، ص207 ) : نقلا عن ابن عساكر عن ابن عون : " أن كنانة بن بشر ضرب جبينه ومقدم رأسه بعمود حديد فخر لجنبيه وضربه سودان بن حمران المرادي بعد ما خر لجنبه فقتله ، وأما عمرو بن الحمق فوثب على عثمان فجلس على صدره وبه رمق فطعنه تسع طعنات وقال : أما ثلاث منهن فلله وست لما كان في صدري عليه "

تاريخ المدينه لإبن شبه النميري ( ج4 ، ص1303 ) : فتناول لحيته وقال : يا نعثل . فقال : بئس الوضع وضعت يدك ، ولو كان أبوك مكانك لاكرمني أن يضع يده مكان يدك . فأهوى بمشاقص كانت معه إلى وجهه ، وهو يريد بها عينيه ، فنزلت فأصابت أوداجه - وهو يتلو القرآن ومصحف في حجره - فجعل يتكفف الدم فإذا راحته منه نفحه وقال : اللهم ليس لهذا طالب . . . . . . . . . في شراسيف عثمان حتى خالط جوفه ، ودخل عمرو بن الحمق ، وكنانة بن بشر ، وإبن رومان ، وعبد الرحمن بن عديس فمالوا عليه بأسيافهم حتى قتلوه

هذه روايات ليس فيها الواقدي وابي لهيعه...
رد مع اقتباس