اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب العترة

صباح الخير لجميع الاعضاء ولمسلم غريب خاصه
لم نرى تعليق
|
أسعد الله صباحك ومساءك
المشاغل أحياناً تربك الإنسان، فالعمل والدراسة ومناقشة الخوارج تجعلني أتأخر عليك، فسامحني.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
عزيزي مسلم لعلك لم تقرأ مشاركتي الاخير جيدا قال السيد الخوئي اعلى الله مقامه
وقال في المعجم ج 22 ص 52 :
"..هذا ، وقد ذكر بعضهم أن أبا بصير مشترك بين الثقة وغيره ، ولأجل ذلك تسقط هذه الروايات الكثيرة عن الحجية ، ولكنا ذكرنا في ترجمة يحيى بن القاسم ، أن أبا بصير عندما أطلق ، فالمراد به هو : يحيى ين أبي القاسم ، وعلى تقدير الاغماض فالامر يتردد بينه وبين ليث بن البختري المرادي ، الثقة ، فلا أثر للتردد ، وأما غيرهما فليس بمعروف بهذه الكنية ، بل لم يوجد مورد يطلق فيه أبو بصير ، ويراد به غير هذين
|
بل يبدو لي عزيزي أنك لم تقرأ ما نقلته أنت، فانظر معي ماذا قال الخوئي ((ولكنا ذكرنا في ترجمة يحيى بن القاسم ، أن أبا بصير عندما أطلق ، فالمراد به هو : يحيى ين أبي القاسم))، ثم تابع وقال ((وعلى تقدير الإغماض)) وأنا لا أريد هذا الإغماض، لكني أريد جملة الجزم، وجملة الجزم كانت في يحيى بن أبي القاسم، وهذا هو موضع التناقض.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
ارجو منكم ذكر الروايتين مع المصدر
|
لقد ذكرتها بالفعل، فلو عدت لمشاركتي السابقة لوجدت الرواية، ونعيدها عليك:
((والثالثة: ما رواه الكشّي في الموضع المتقدّم عن حمدان، قال: حدّثنا معاوية، عن شعيب العقرقوفى، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن امرأة تزوّجت ولها زوج فظهر عليها. قال: ترجم المرأة ويضرب الرجل مائة سوط. لانه لم يسأل. قال شعيب: فدخلت على أبي الحسن عليه السلام، فقلت له: امرأة تزوّجت ولها زوج، قال: ترجم المرأة ولا شىء على الرجل، فلقيت أبا بصير، وقلت له: إنّي سألت أبا الحسن عليه السلام عن المرأة التي تزوّجت ولها زوج، قال ترجم المرأة ولا شىء على الرجل، قال: فمسح صدره، وقال: ما أظنّ صاحبنا تناهي حكمه بعد.
والجواب: أنّ الرواية
مرسلة، فإنّ الكشّي لا يمكن أن يروي عن حمدان بلا واسطة، على أنّ المراد بأبي بصير فيها هو المرادى، على ما صرّح به في رواية أخرى تقدّمت في ترجمة ليث بن البخترى.)) ا.هـ
وقال في نهاية مقاله:
((والمتحصّل مما ذكرنا: أنه لاشىء من الروايات الذامّة ماهو صحيح السند. نعم، تقدّمت،
رواية صحيحة عن شعيب في قضية تزويج الرجل امرأة لها زوج، في ترجمة ليث بن البخترى، ....)) ا.هـ
المصدر معجم رجال الحديث الجزء 21 الترجمة 13599 يحيى بن أبي القاسم.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
ارجو ان تدقق جيدا في هذه وانا اخبرك بانك فطن واذا لم تكتشف ما فيها تكون خيبت طني فيك
|
سامحني على خيبة ظنك.
نعيد:
قلت: احترنا معكم، فهذا الكلام في حق من؟
إن قلت أنها في حق يحيى، فالرواية تطعن فيه وإن أنكر الخوئي ذلك، وإن قلت أنها في حق ليث فهذا دليل على أن الإطلاق قد يقصد منه غير يحيى.
وسواء كانت في حق يحيى أو في حق ليث، فالطعن بأحدهما موجود، وعليه فأحدهما على الأقل مطعون فيه، أي أن روايته لا تصح كما ذكر جمع من أئمتكم ونقل كلامهم الخوئي نفسه.