عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 2012-04-12, 12:25 PM
أبو حافظ أبو حافظ غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-10-30
المشاركات: 215
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باشعيب مشاهدة المشاركة
هداني وهداك الله يا أخي إلى الحق
آمين يا ربنا تقبل الدعاء ونسألك التوفيق في كل ما ترضاه.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باشعيب مشاهدة المشاركة
وهل نحن أتينا بشيء يخالف كتاب الله ورسوله , بمعنى أن القرآن إذا لم يذكر تكبيرة الصلاة والتسليمه وهي بآخر الصلاة, ولا يخفي علينا أيها المحترم بأنها من اركان الصلاة, فهل هي باطله لأنه لم تذكر إلا بالسنة؟!
سبحان الله ...
أخي الكريم هناك فرق بين ما هو مخالف لما في كتاب الله وبين ما لم يذكر في كتاب الله ولا أظن أن ذلك يخفى عليك ولذلك قلت "إذا لم يذكر ....." فهذا ليس مقصدي. ولذا لا أقول "إن ما لم يذكر في كتاب الله مخالف لكتاب الله" فهذا ليس من قولنا. إنما قولي "ما خالف كتاب الله غير مقبول"

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باشعيب مشاهدة المشاركة
وهل نحن أنكرنا العقل الذي جعله الله لنا حجاً في التأمل بهذا الكون, وننظر في الخلق لنعلم وجود الخالق, فإن علمت وجود الخالق, أليس بالعقل أن تؤمن بما جاء في شريعة خالق العقل؟!!
الحمد لله رب العقل والبشر والعالمين جميعا.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باشعيب مشاهدة المشاركة
هل ممكن للعاقل أن يتأمل في أمور غيبيه لا يعرف بكيفيتها, وقد أمره الله سبحانه لما جاء في الكتاب والسنة أن يؤمن بها؟!!!
هناك ما يدركه العقل وهناك ما لا يدركه العقل فما لا يدركه العقل فأمره إلى الله ولا أقول فيه شيئا وأقول أمنا به كل من عند ربنا.
فأنا لا أكلف عقلي في مرفة حقيقة ثمانية "ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية" ولا تسعة عشر "عليها تسعة عشر" مثلا.
فأنا أدرك بعقلي بأن الآخرة دار مكان وزمان وأن الله تعالى لم يخاطبنا بشيء يناقظ دلالات العقل.
العقل يدل على أن الله لا يتغير وهو الذي خلق كل شيء بما فيه مكان وزمان فهو غني عنهما إذ كان بدونهما وأن هذا سواء فبل خلق هذا الوجود أو بعده إلى وجود الآخرة فهو هو لا يتغير ولا يتصف بشيء مما يوجب إفتقار شيء من خلقه، فهذا من دلالات العقل وقد خاطبنا الله بما نعقل فأن أقطع أن القرية لا تسأل وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا يوسف82 وأقطع أن الكلام صحيح يستوعبه العقل وبدلالة العقل الكلام المنطقي لا يتعلق بالمستحيل إذا ما هو المقصود بدلالة العقل نعلم أن المقصود واسأل أهل أو سكان القرية التي كنا فيها. لماذا لأن الكلام الصحيح لا يتعلق بالمستحيل. وعلى هذا نفهم الكلام بإبعاد معان مستحيلة وغير لائقة، وذلك لا فرق فيما يختص بالدنيا أو بالأخرة.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باشعيب مشاهدة المشاركة
يا اخي أنا لم اختلف معك أن الله غني وصاحب الكمال, وليس يحتاج لي أحد في إكمال كماله, تعالى الله عن ذلك ...
ولا يمكن أن يتصف بصفة احتياج وهذا يختلف عن قولك "إكمال كماله" وقولك "يحتاج إلى أحد" وبيان ذلك:
أنا أنفي النقصان بإبطال النسبة وتحقيق الصفة.
أما قولك "صاحب الكمال وليس يحتاج إلى أحد في إكمال كماله" فهو إثبات الصفة بدون إبطال النسبة.
وبقولك هذا تكون صفات الخلق، فنقول فلان غني وعالم إلى غير ونكون صادقين ذلك لأن الغاية إثبات الصفة وليس إبطال النسبة.
فهذا البناء قديم هذا لا ينفي نسبة الحدوث.
والله ربنا ليس كخلقه فهو غني على معنى إبطال نسبة احتياج وافتقاب فهو لا يتصف بصفة افتقارية.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باشعيب مشاهدة المشاركة
فالذي قلته وضربة لي المثل هو جيد منك لتنزيه الله عن النقصان والقياس, ولكن هنا تبقى الحكمة لله, كيف وماذا يقصد أخالك باشعيب بحكمة الله؟!!
هذا لأبين لك وللجميع أننا لا تتنازع المنطوق الصحيح وإنما نبعد معاني غير لائقة عند تعدد المعاني. فأنا لا أنازع استوى على العرش ولا يد الله فوق أيديهم ولا يداه مبسوطتان ولا تعرج الملائكة والروح إليه. ولكن أبعد مستحيل المعاني عن الله وأنزه الله عنها ولذلك لا أقول "الإستواء معلوم والكيف مجهول". كيف أثبت الكيفية لله وهو لا يليق بأن يوصف الله بها، وكيف بعد ذلك أقبل والسؤال عنه بدعة مع أني أنفي استواء الجلوس والإستقرار على العرش.
هذا ولا أقبل في تجريد الألفاظ من سياق الكلام فلا أقول : له يداه أو له وجه أو له فوق غير ذلك لأن هذه العبارة توهم التشبيه والتجسيم غير مستاحيلين على الله تعالى.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باشعيب مشاهدة المشاركة
أقصد بمعنى: كما أنك ضربتلي مثلاً, فحق لي أن أوضح لك حكمة الله.
فالله اتخذ القلم وأمره أن يكتب الخلائق وما سيحدث منها, واتخذ اللوح المحفوظ, وبل تعرج إليه ملائكته سبحانه وتخبره مما يجري من عباده الصالحين والطالحين, فهل هذا يا أخي العزيز يعتبر انتقاصاً من الله, وكأن والعياذ بالله لم يسع علمه كل شيء.
أنا لا أنازعك إلا في قولك "وتخبره مما يجري من عباده الصالحين والطالحين" كيف يصح هذا؟! وضح لي.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باشعيب مشاهدة المشاركة
أم أن المقصود هي حكمه من حكم الله لا يعلم بها إلا هو سبحانه؟!!
لا مشكلة في قولك هذا إن كنت تقصد: الضمير في ذلك رتجع إلى حيث حكم أن يؤدى أمره وهذا لا يخرج عما أنا عليه فأنا أنفي افتقار الله إلى مكان ما أة أي شيء غيره تعالى وعلى هذا أقول حتى إبراهيم عليه الصلاة والسلام قال إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ الصافات99 و لوط عليه السلام قال إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ العنكبوت26

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باشعيب مشاهدة المشاركة
وكذلك القدرة والقوه والإحاطه وغيرها من صفات الكمال, فهو قد اتخذ جنود لا يحصيها ولا يعلم بها إلا هو .., ويكمنك ان تطبق المثل الأول على هذا, ويكون بإذن لله قد أزيل الإشكال عنك ومنّي ..
أنا معك في هذا فهو الله "ليس كمثله شيء وهو السميع البصير"

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باشعيب مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك أخي الحبيب, ويكون الحل تفسير الآيه التي أشكلت علينا من السنّة على فهم السلف الصالح, حتى لا يكون هناك أي اختلاف ..
على ألا يخالف نص القرآن وألا يكون مستحيلا عقلا.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باشعيب مشاهدة المشاركة
وقد سبق وأن بينت لك ذلك من قول الشيخ الفقيهي في (الرد القويم البالغ على كتاب الخليلي المسمى بالحق الدامغ) [ص: 29]: ((إن نصوص باب الأسماء والصفات من المحكمات الواضحات التي تلقاها الصحابة - أهل اللغة الذين نزل القرآن بلسانهم - بالقبول والتسليم, ثم بالاعتقاد والعمل, وسألوا الله عز وجل بها سؤال عبادة وسؤال مسألة, كما قال تعالى: { وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ }[الاعراف: 180].
وقد أجمع أهل السنة والجماعة أن صفات الله عز وجل من المحكم الذي يعلم معناه, كما قال الإمام مالك في صفة الاستواء على العرش: الاستواء معلوم والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة.
وإنما المتشابه هو كيفيتها لا معانيها.)).
هذا لا يحتاج إلى تعليق فما سبق بيانه كاف لمن أراد الحقيقة.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باشعيب مشاهدة المشاركة
لا يلزم أخي الفاضل أن يكون وجه المخلوق كوجه الله - تعالى الله عن ذلك -, أو سمعه وبصره كخلقه, استوائه كاستواء خلقه, فالله مُنزه من التمثيل والتجسيم والتعطيل, ليس كمثله شيء وهو السميع البصير,
هناك ما يسمى ملزمات عقلية كما أن هناك مغالطات وهمية
حين تقول "لله وجه وهذا لا يلزم أن يكون وجه الله كوجه مخلوق من المخلوقات"
أولا: أنا أسألك أين وجت أن لله وجه؟ طبعا ستقول "وجه الله" فهذه مغالطة وهمية. لمذا لأن احتمال معاني الفظ وجه الله يختلف عن احتمال معاني اللفظ لله وجه. فالسامع حي يتلقى كلمة لله وجه يتبادر إليه معنى غير الذي يتبادر إليه حين يسمع كلمة وجه الله.
ثانيا: حين تقول "وجه الله ليس كوجه مخلوق من مخلوقاته" لقد لازمت معنى إثبات تشبيه وأبعدت غيره. لماذا؟ لأن للمشبه به وجه الشبه لازم موجوده في المشبه وإلا لبطل الكلام وهو هنا اللفظ "وجه" ولا ينفعك أداة النفي لأن بها نفيت أشياء فقط.
ولذاك السبب يحق لنا أن نسألك عن وجه الله ليس كوجه مخلوق في أي شيء.
فقط قل: في كون وجه إنسان من لازمه مكان وجوده وهذا لا يجوز لوجه الله فوجه الله لا يكون ولا يجوز أن يكون في مكان لأن ذلك سيلزم افتقاره وهو نقصان لا يليق لله تعالى.
وأنا أقول الله سميع والعبد سميع وسمع الله ليس كسمع العبد. ويحق لك أن نسألني في أي شيء؟.
وأمتلك جوابا كافيا لائقا لكلا طرفين.
فأقول: في كون سمع العبد مفتقرا إلى واسطة لسماع الأصوات فهو بذلك مفتقر فلا يسمع جميع الأصوات. أما سمع الله لا يفتقر إلى واسطة حتى يسمع بها الأصوات فسمعه تعالى يتحقق بانكشاف جميع الأصوات له تعالى بلا واسطة فلا يخفى عنده صوت كائن كان.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باشعيب مشاهدة المشاركة
فنحن نثبت ما أثبته الله لنفسه, ولا يشترط للمعطلة في قولهم: أن الله جسم إذا كان له وجه ويدين وساق .. لما أثبته لنفسه. لأن الجسم لا يشترط عليه الوجه واليدين و.. الخ؛ كبعض الكائنات الحية وغير الحية, فالله مُنزّه من الأجسام,
أنا أرى المعطلة لهم الحق في قولهم "إن كان الله له وجه ويدين وساق ..... فهو جسم من الأجسام" قولهم هذا صحيح ولهم الحق لماذا؟.
لأنك نفيت أحقية قولهم بقولك "لأن الجسم لا يشترط عليه الوجه واليدين و....إلخ" وأنا أتفق معك في كون الجسم لا يشترط أن يكون له وجه ويد و..... إلخ" ولكن لا أتفق معك في كون المعطلة قالوا قولهم الذي قالوه بالعلة التي ذكرتها، ولا يحق لك أن تتحكم في العلل إذا تعددت ولا أرى العلة التى ذكرت صحيحا عقلا فأنت نفيت ما ليس بشرط أصلا. وهل تمتلك الدليل على أن المعطلة يشرطون كون الجسم له يد ووجه وساق؟ إن كان لك فهاته. وهنا سؤال ما هو شرط لازم للجسم بحيث لا يكون إلا به وهذا الشرط هي العلة التى يعرف بها الجسم.
العلة هي حدود فقط وهي فوق وتحت ويمين وشمال وأمام وتحت فاليد بحد ذاتها جسم والوجه بحد ذاته جسم وساق بحد ذاته جسم ولا يتوك من جسم إلا جسم.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باشعيب مشاهدة المشاركة
ولم يثبت من الكتاب والسنة قول الجسمانية لله تعالى أو التبعيض!
لا نختلف في هذا كما أن عقلا لا يمكن أن يكون الله جسما لأن الله هو الذي خلق المكان والزمان فهو لا يتصف بوصف يفتقر إليهما.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باشعيب مشاهدة المشاركة
, وإنما يثبت لنفسه مما يليق بجلاله بلا تمثيل أو تعطيل.
أنا معك في هذا ولكن يجب ألا نصف الله بوصف جسماني ولا افتقاري فيجب تعطيلهما.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باشعيب مشاهدة المشاركة
فلم يُثبت أن لله فم أو أذنين أو شعر أو ..ألخ, ومن قال ذلك بلا دليل من الكتاب والسنة فهو مشبّه بلغ التمثيل مشرك بالله وقد استحل عبادة الأوثان. وفي نفس الحال فقد أثبت الله لنفسه الوجه والعينين ويديه يمين و.. ألخ؛ لما جاء من الكتاب والسنة, ومن لم يؤمن بها فهو مُعطّل وأصبح خادم تحت أرجل الملاحده, يلقموه بالفلسفة.
كلامك جميل فقط نلتزم بهذا ألا نصف الله بمعنى غير لائق لله تعالى وأن نثبت كما أثبته هنا يأتي دور التعبير بالنسبة إلي لا يجوز أن أقول لله يدان ولا لله وجه ولا لله عينان لأن الله لم يصف نفسها هكذا إنما لاوصفها بللفظ وجه الله ويد الله وعين الله وهذه إضافات تحتمل معنى لله كذا وغيره فما الذي رجح لله كذا.
وكما عظمت أمر التجسيم وخطورته فعلينا ألا نقترب منه والحديث معروف لديك "حمى الله في الأرض محارمه" فلو اقتلعنا من هذه الحمى.
رد مع اقتباس