اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب العترة
الله يحفظك السيد الخوئي اعلى الله مقامه الاسم مطلقا يراد به يحيى صحيح لكن قال مالم تكن هناك قرينه
معجم رجال الحديث للسيد الخوئي
المعجم ج 21 ص 80:
"الثانية : أن المذكور في الروايات الكثيرة أبو بصير من دون ذكر اسمه ، وأبو بصير كنية لعدة أشخاص ، منهم : عبد الله بن محمد الأسدي ، وليث بن البختري المرادي ، ويحيى بن أبي القاسم الأسدي ، ولكن المعروف بأبي بصير هو الأخير فمتى لم تكن قرينة على إرادة غيره فهو المراد " انتهـ
هذا بالمجلد 21
وهنا المجلد 22
قال ابابصير لايبعد عن اثنين يعني بمعناه الاساس هو يحيى مالم تكن قرينه
وقال في المعجم ج 22 ص 52 :
"..هذا ، وقد ذكر بعضهم أن أبا بصير مشترك بين الثقة وغيره ، ولأجل ذلك تسقط هذه الروايات الكثيرة عن الحجية ، ولكنا ذكرنا في ترجمة يحيى بن القاسم ، أن أبا بصير عندما أطلق ، فالمراد به هو : يحيى ين أبي القاسم ، وعلى تقدير الاغماض فالامر يتردد بينه وبين ليث بن البختري المرادي ، الثقة ، فلا أثر للتردد ، وأما غيرهما فليس بمعروف بهذه الكنية ، بل لم يوجد مورد يطلق فيه أبو بصير ، ويراد به غير هذين ." انتهـ
|
حسناً إذن، اذكر لنا القرينة التي جعلت أبا بصير في الرواية التالية هو ليث وليس يحيى:
((عن محمد بن خالد البرقى، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، وأبي العباس، قال: بينما نحن عند أبي عبد اللّه عليه السلام إذ دخل
أبو بصير، فقال أبو عبد اللّه عليه السلام: الحمد للّه الذي لم يقدم أحد يشكو أصحابنا العام، قال: فظننت أنه تعرّض
بأبي بصير.))
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب العترة
انا رايت المشاركه لكن انا طالبتك بسندي الروايتين ومصدرها انت هنا ذكرة سند روايه لكن الروايه الثانيه لم تذكر لي سندها
|
راجع الخوئي فهو من ذكر الرواية هكذا، وهو من حكم بإرسالها ثم تصحيحها.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب العترة
قلنا بان ابي بصير يراد بها الاثنين يحيى وليث
الان الاسم الموجود بالرويه ليس ليث لان علي بن الحسن قال اسمه يحيى وعتقد بان هناك فرق بين يحيى وليث صحيح ام لا
|
ابن فضال قال أنه يحيى.
والكشي قال أنه ليث.
والخوئي قال أنه يحيى.
ففي حق من جاءت تلك الرواية؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب العترة
ثانيا
ماذا يقصد بمخلطا وهل هذه الكلمة تعد طعنا في الراوي عندكم وعندنا
|
يجيبك الخوئي:
((التخليط معناه أن يروي الرجل ما يعرف وما ينكر))
الآن إن قال أحدهم أن رواية حديث الكساء عندكم مما ينكر، والدليل أن أبا بصير كان يروي ما يعرف وما ينكر، فهل عندك من يرهان على ذلك الحديث ليس مما ينكر؟