اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ
صحيح الأخ الكريم غريب مسلم قد أخطأ الطوفان وكان الواجب أن يتحقق من كتابته أولا، ولكن لا تعمم أخي الكريم وتهاجم بهذه الشراسة.
|
طبعاً ستتهمني بالشراسة في الرد، على الرغم من أني لم أقل له شيئاً.
نقل الطوفان عن كذاب فنصحته بألا يفعل، فأعادها فعاودت النصح، فأعادها فعاودت النصح، فأعادها فقلت له أنه سيكون كذاباً طالما يتبنى كلام الكذابين، فأين الشراسة في ذلك؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ
ما ذكرته هنا هو الموجود في الكتاب.
|
جميل جداً اعترافك.
فمن أين لمتبني الكذب (الطوفان) أن يقول أن هذا الحديث عند ابن ماجة؟
ولو أنه تراجع أو اعترف بخطئه في النقل عن الكذابين لكان هذا خيراً، فهو قد يكون ممن أحسن الظن في الكذاب الذي نقل عنه، لكن الواجب عليه أن يتراجع حينما نثبت له أنه أحسن الظن في كذاب، فهل تراجع؟ أم أنه ما زال ينقل عنه؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ
أي كذاب تعنيه؟! وما وجدته في مشارق الأنوار هو كما ذكرت وكما ذكر.
صحيح الحديث ليس كما ذكر أخونا الطوفان فإنه قد أخطأ عفا الله عن،ه أنا معك غريب مسلم في هذا، وأنا بحثت الحديث باللفظ الذي ذكره الإمام السالمي رحمه الله فلم أجده ، وكون تلك الرواية في مسند الإمام الربيع رحمه الله ليس بصحيح إنما هى من مقاطيع الإمام جابر بن زيد رحمه الله التى ضمها المرتب أبو يعقوب رحمه الله ورقمه ،81 وأنا بالذات لا أرى حجية هذا الحديث على من خالفنا من أهل السنة والجماعة وغيرهم؛ لأنه لا يقوم على أسس مقبولة عندهم، وليس في شيء من حجة أن تحاور أحدا بما لا يعترف به ولا يقبله، وله وجه وحق في ذلك، وهذا إنصاف وعدل، ولذلك أقول لا حجية لنا - فيما يتعلق بهذه الرواية - على مثبتي شفاعة غير التائبين من كبائرهم من الموحدين بما ذكره الإمام السالمي رحمه الله ، إنما هي رواية نستأنس بها نحن الأباضية فقط على باب حسن الظن بما ذكر عن الإمام جابر بن زيد رحمه الله،
|
أنا وصاحبك الطوفان نعرف الكذاب الذي ينقل عنه الطوفان جيداً.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ
ولأنها موافقة لما ذكر في كتاب الله.
|
بل هي معارضة لكتاب الله.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ
وإنما الحجة في هذا الباب كتاب الله تعالى وما ذكره الإمام السالمي رحمه الله من رد المحقق الخليلي رحمه الله وهو قوله: "إنه لو كانت الشفاعة لأهل الكبائر لتقرب إليها المتقربون بالكبائر" فعقلا هذا الوجه قوي بمكان؛ إذ لا يجوز إغراء على المعاصي.
|
سبحان الله، أتساوي كلام الله بكلام زنديقك السالمي؟
بل وتقول أن كلام الزنديق حجة، ثم تهمل وترمي بكلام رسول الله

؟
أليس هذا نفاق؟
ثم من قال أن في عقيدة خروج العاصي من النار تشجيع له على المعصية؟
إن من يقول بهذا القول -أي التشجيع على المعصية- ما قدر الله حق قدره، وما لامس قلبه القرآن الكريم، ولا عرف عظيم غضب الله وعقوبته.
وصدق فيكم رسول الله

يوم قال عنكم أنكم تقرؤون القرآن لا يجاوز حناجركم، ومن لم يصل القرآن إلى قلبه قال بمقالكم هذا.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ
وأما شرعا فروايات شفاعة الرسول  لأهل الكبائر من أمته مرتبطة بالتوبة فإن تابوا فهم أهل للشفاعة وإلا فلا كرامة لهم ولا شفاعة فالله لا يرضى عن القوم الفاسقين الظالمين ومن لم يتب فؤلائك هم الظالمون، وهذا الوجه له دلالة في كتاب الله قال تعالى  الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ * رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدتَّهُم وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَن تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ غافر7 - 9
|
تتقول على الله ورسوله بغير علم، فليس في الآيات التي ذكرت ما يشير لا من قريب ولا من بعيد إلى موضوع الشفاعة.
حديث الجهنميين الذي رواه أنس وغيره من الصحابة قال بأنهم قوم يدخلون النار ثم يخرجون، أي أنه ينسف عقيدتكم في الخلود الأبدي في النار لمن دخلها.
فلا تقل لي أن هؤلاء الجهنميون هم التائبون، لأن الله وعد التائب بالمغفرة، والمغفرة لا تعني تعذيبهم ثم خروجهم.
ولا تقل لي أنهم أصحاب الصغائر، فقد وعد الله أصحاب الصغائر أن يكفر عنهم سيئاتهم كما سبق وبينا.
وعليه فهم صنف آخر من البشر، ولأن الجنة لا يدخلها إلى المسلمون (بالمعنى العام) فإذن لم يبق من المسلمين إلا أصحاب الكبائر.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ
كيف يكون متواترا وهو أصلا حتى شرط القبول لم يتجاوزه؟! وشرط القبول عندنا من أي رواية ألا تخالف كتاب الله عز وجل، فإن خالفت قطعنا بوضعها وإن عظم راويها، كشأن أحاديث الخروج من النار سواء سموا جهنمييب أو مغسلين.
فهي عندنا أمنيات حقيقتها في قوله تعالى  وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاء حَتَّى إِذَا جَاءهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ  النور39
|
استشهادك بهذه الآية يعني أنك تعتبر العاصي كافر كفراً مخرجاً من الملة، أي أنه لا فرق بينك وبين الخارجي (كما ادعيت سابقاً).
بل إن الآيتين السابقتين لتلك الآية دليل إضافي على توافق حديث أبي ذر مع القرآن الكريم، قال تعالى
.gif)
رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ *

[النور:37-38]
أضف إلى ذلك أنك كذاب، لماذا؟ لأسباب:
1- عجزت فيما مضى عن الإتيان بحديث صحيح واحد، رغم أنك ادعيت كذباً أن السنة النبوية تحكم حياتك.
2- ادعيت فيما مضى شروطاً في سند الحديث، من اتصال السند برواية العدل الضابط، وفي هذه المشاركة قلت بصحة الحديث الموجود في مسند الخرافة (في باب الإضافات) وهو حديث بلا سند، ومع ذلك قبلت به، وما كان له سند قلت بأنه موضوع، فأي تخبط هذا الذي تعيشون فيه؟
نصيحة لوجه الله:
قال عليه الصلاة والسلام ((من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار)) والكذب إما أن يكون بنسبة ما لم يقله رسول الله

إليه، أو بإنكار ما قاله عليه الصلاة والسلام، فانتبه ولا تضع نفسك تحت الوعيد، وأمسك عليك لسانك ذلك أفضل لك.