عرض مشاركة واحدة
  #128  
قديم 2012-04-15, 11:54 PM
محب العترة محب العترة غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-11-21
المشاركات: 415
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم مشاهدة المشاركة
أستحلفك بالله هل هذا جواب سؤالي؟
أين القرينة على أن أبو بصير في هذه الرواية هو ليث وليس يحيى؟
هل كان الخوئي معهم ليكون قوله هو القرينة؟
القرينة يجب أن يكون لها معنى، فمثلاً لو أن يحيى مات في زمن الإمام جعفر، وروى أبو بصير عن الإمام موسى، لصارت هذه قرينة على أن الراوي ليس يحيى بكل تأكيد، وهذه قرينة نفي عن يحيى وليست قرينة إثبات لليث، فهل فهمت معنى القرينة؟
نعيد الطلب: اذكر لنا القرينة التي جعلت أبا بصير في الرواية التالية هو ليث وليس يحيى:
((عن محمد بن خالد البرقى، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، وأبي العباس، قال: بينما نحن عند أبي عبد اللّه عليه السلام إذ دخل أبو بصير، فقال أبو عبد اللّه عليه السلام: الحمد للّه الذي لم يقدم أحد يشكو أصحابنا العام، قال: فظننت أنه تعرّض بأبي بصير.))

عزيزي هذه روايه مرسله كيف تريد ان تكون بها قرينه

يبدو أنك ممن ينسى سريعاً، فقد قلت لك فيما مضى:

فقد ذكرت لك أن الخوئي أنكر أنها رواية طعن، وإنكاره هذا مردود عليه، وأعيد عليك الرواية وأعلق:
((محمد بن مسعود، قال: سألت علي بن الحسن بن فضّال، عن أبي بصير، فقال: كان اسمه يحيى بن أبي القاسم، فقال: أبو بصير كان يكنّى أبا محمد، وكان مولى لبني أسد، وكان مكفوفاً، فسألته: هل يتهم بالغلوّ؟ فقال: أمّا الغلوّ فلا، لم يتهم، ولكن كان مخلّطاً.))
أي أن محمد بن مسعود كان يسأل عن أبي بصير في صياغ الذم، فالغالي عندكم كافر ملعون، فكان رد ابن فضال بأن أبا بصير لم يكن كافراً لكنه مخلط، فالسياق سياق ذم، وبشكل آخر فإن كلام محمد بن مسعود يقول هل أبو بصير مطعون فيه إلى حد الكفر؟ فكان جواب ابن فضال لا ليس لحد الكفر، وهذا في حد ذاته طعن.


بل هي رواية ذم كما بينا لك في الاقتباس الماضي.


اعذرني إن قلت أنك ممن ينسى سريعاً، لأن الصواب أنك ممن ينسى سريعاً جداً.
سؤال محب العترة:
1- ماذا يقصد بالمخلط؟
2- هل هذه الكلمة تعد طعنا في الراوي؟
انا الحمدلله لم انسى لم ارى اجابه سوى رايك مع احترامي لرايك لايحتج به
اعطني جوابا هذا السؤال في اي مشاركه سؤالي هل كلمة مخلطا تعد طعنا سواء كان عندنا اوعندكم اما عندنا فاتيت لك بقول السيد الخوئي
بقى عليك ان تاتينا من كتبكم
جواب غريب مسلم:
1- يجيبك الخوئي: ((التخليط معناه أن يروي الرجل ما يعرف وما ينكر))

2- ذكرت الإجابة فيما مضى في المشاركة رقم 120 على الرابط: http://www.ansarsunna.com/vb/showpos...&postcount=120
فأرجو منك ألا تلومني إن كانت ذاكرتك ضعيفة.


للأسف لم تجب على شيء من أسئلتي، بل وتجاهلت هذا السؤال:
إن قال أحدهم أن رواية حديث الكساء عندكم مما ينكر، والدليل أن أبا بصير كان يروي ما يعرف وما ينكر، فهل عندك من يرهان على ذلك الحديث ليس مما ينكر؟
لعلك عزيزي انت هنا لم تقرأ المشاركه جيدا انا نقلت لك كلام السيد الحوئي
الله يحفظك هذا كلام بن فضال هو من يقول بان ابي بصير يروي ما يعرف وما ينكر وليس اعتراف من ابي بصير
رد مع اقتباس