عرض مشاركة واحدة
  #15  
قديم 2012-04-17, 12:52 PM
أبو حافظ أبو حافظ غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-10-30
المشاركات: 215
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باشعيب مشاهدة المشاركة
فلم يُثبت أن لله فم أو أذنين أو شعر أو ..ألخ, ومن قال ذلك بلا دليل من الكتاب والسنة فهو مشبّه بلغ التمثيل مشرك بالله وقد استحل عبادة الأوثان. وفي نفس الحال فقد أثبت الله لنفسه الوجه والعينين ويديه يمين و.. ألخ؛ لما جاء من الكتاب والسنة, ومن لم يؤمن بها فهو مُعطّل وأصبح خادم تحت أرجل الملاحده, يلقموه بالفلسفة.
هذا ممتاز. وكيف عمن قال بأن له لهوات وأضراس وأنه جالس مستقر على العرش؟ فما حكمه عندك؟ وهل أنت تعطل هذه الصفات أم تثبتها.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باشعيب مشاهدة المشاركة
فلا يمكن أن يناقض هذا قوله تعالى: { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ }, أثبت لنفسه السمع والبصر, كما أننا نؤمن أننا نسمع ونبصر إذا شاء الله, فإن يسر الله لك الجمع فاجمع, وإن لم يتيسر؛ فقل: {آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا }, وعقيدتنا أن الله لا مثيل له؛ فبهذا تسلّم أمام الله عز وجل.
ولكن كيف أله حدود يعني يوصف بفوق وتحت ويمين ويسار وأمام وخلف؟ لأن اليد التي أعرفها لا تخرج من هذه الحدود وكذا ساق وعين، فلا مشكلة عندي من الكلمات فقط أبطل الحدود حتى لا يكون جسما.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باشعيب مشاهدة المشاركة
فهذا كلام الله, وهذا كلام رسوله, { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا }, ولا يمكن أن يكذّب بعضه بعضاً,
صحيح ولذلك حكمنا بالقرآن الكريم وهو بلسان عربي مبين وأنه يبين بالمعقول فاخترنا ما يليق لله تعالى والمرويات التي تخالف بيان القرآن قلنا إنها افتراء وكذب على رسولنا إذ لا يكذب ولا يناقض بعضه بعضا.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باشعيب مشاهدة المشاركة
وكيف نكذّب رسوله الأمين, وهو القائل: ((إن أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر)), فهل يعقل أن يكون العبد يشابه القمر بالتفصيل, يعني عبارة عن قمر يدخل الجنة؟! أم أنه في صورته, أي صورة إنسان وهو يشابهه في بعض الأمور ولكن ليس كمثله؟!.
هذا جميل جدا منك إذ بذلك تثبت المجاز والكناية.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باشعيب مشاهدة المشاركة
فإذاً أن الله له عين ووجه ويد وله رجل .. مما أثبته لنفسه, وعدم الغلو في صفات لم يثبتها لنفسه, وعدم نفي الصفات الذي أثبتها لنفسه, ولكن لا يلزم أن تكون هذه الأشياء مماثلة للإنسان
لا يجوز مماثلة في أي شيء، فأنا لا أنازعك في الكلمات - فما يضرنا إذا أطلقنا على السيارة وسميناها خبزا - فأنا أسألك مقصودك من إثباتك اليد والوجه والرجل وووو. وهي كلمات، ما مقصودها عندك أهي التي تتصف بالجسمانية؟ بحيث لها حدود فوق وتحت وأمام ووراء ويمين ويسار. فإذا كانت هذه الحدود تثبتها فهى أجسام. وبعد ذلك هل تلك كلمات ( اليد الرجل العين ...) بمعنى واحد أو ترمز أعيان مختلفة؟ فإن كانت أعيانا مختلفة إذا هناك التركيب؛ لأن اليد غير الوجه وهما غير الرجل ......
تفضل بين عقيدتك الصحيحة.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باشعيب مشاهدة المشاركة
فإن قال قائل: أليس الله يسمع؟, قلنا نعم, قال: ألست تسمع؟, قلنا: نعم, قال: هذا تشبيه!, قلنا: إن كنت تزعم التشبيه أي أننا نشبه الله بكل معنى الكلمة فقد كذبت, لأن القول الصحيح والصواب المريح أن نقول: ليس كمثله, ولا نقول: ليس نشبهه, فالتشبيه عند العرب وبعض الناس يعني الإثبات, فلا يلزم أن نكون نشبه الله أصلاً وفصلاً, لأننا شابهنا الله في سمعه, ولكن الله لا يخفى على سمعه شيء, ونحن لا نسمع إلا ما كتبه الله لنا, فبذلك نقول: يشبه سمع الله كسمع الإنسان ولكن سمع الله له الكمال وسمع المخلوق له القياس, أي أننا أثبتنا وجود السمع مع الفارق,
والإشكال يكمن في التمثيل وليس في التشبيه إذاً {
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ }.
الحمد لله رب العالمين على توفيقه تعالى، إذ نحن الإباضية نعتقد أن صفات الله تعالى هي ذاته تعالى فهي معان تعبر عن كماله تعالى، فالله سميع سمعا ذاتيا بصير بصرا ذلتيا قدير قدرة ذاتية وهكذا فننفي الواسطة لأنه افتقار واحتياج لا يليقان للخالق الغني الذي خلق كل شيء. وهنا يكمن عدم التشبيه والتمثيل فسمع العباد بوسائط عدة ؛لأنه سمع افتقاري سمع مخلوق. أما سمع الله الخالق ليس بأي واسطة ؛ولذلك لا تخفى عليه خافية.
أما أنت فلا أراك إلا متحيرا لا تدري كيف تصف الله ولذلك لا تستطيع أن تأتي بكلام منطقي بل وتتخبط انظر قولك " لأننا شابهنا الله في سمعه, ولكن الله لا يخفى على سمعه شيء, ونحن لا نسمع إلا ما كتبه الله لنا". وقولك فبذلك نقول: يشبه سمع الله كسمع الإنسان ولكن سمع الله له الكمال وسمع المخلوق له القياس, أي أننا أثبتنا وجود السمع مع الفارق.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باشعيب مشاهدة المشاركة
فإذاً نستنتج أن نفي التشبيه على الإطلاق غير معقول عند العاقل صاحب الفطرة السليمة, لأن ما من شيئين من الأعيان أو من الصفات إلا وبينهما اشتراك من بعض الوجوه, والاشتراك نوع تشابه,
انظر قولك إنك تثبت التشبيه نسبيا، فكلامك هذا صحيح لو كان يصب في مقارنة بين المخلوقات، ولكن صاحب الفطرة السليمة لا يرى إلا الخالق وما خلق. فالله كان قبل المكان والزمان وليس بمتغير لذلك لا يجوز أن يوصف بصفة حدودية مفتقرة إلى مكان ما.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باشعيب مشاهدة المشاركة
فلو كنت نفيت التشبيه مطلقاً؛ لما كان هناك داعي لأن تقول: ليس كمثله!, لأنك عليك أن تأول صفة البصر وسمع الله بشيء آخر حتى لا يشابه المخلوق, ولا يجوز لك أن تثبتها كحقيقه لأنك ستقع في التشبيه, ولو بالقدر البسيط!, قال تعالى: { يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ }.
أنا أفهم هذا الكلام "ليس كمثله شيء" بمعنى "لا يوجد شيء مثل الله تعالى". ولهذا لا يمكن نسبة التشبيه إليه مطلقا، وجميع الصفات أفهمها بتعطيل ونفي معنى التشبيه؛ لأنه لا يليق لله ربي تعالى؛ إذ لا يوجد شيء مثل الله تعالى. فهو السميع بمعنى لا يخفى عليه شيء من الأصوات وهو البصر بمعنى لا يخفى عليه شيء من المبصرات وهكذا.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باشعيب مشاهدة المشاركة
وآخر مثال عساكم أن تفهموا مقصد أهل السنة والجماعة, ألا وهو الوجود, ولكن شتّان بين وجود الخالق ووجود المخلوق, مع أنهم يتشابهون في وجودهم إلا أنهم لا يتماثلون في وجودهم
إننا معشر الإباضية نعتقد بأن الله موجود ووجوده ذاتي لا لموجد أوجده ولا للازم لا يكون إلا بلزومه. وبالوجود ينتفي صفة العدم فإنهما نقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باشعيب مشاهدة المشاركة
, فالله فوق عرشه وبائن من خلقه؛ بل فوق الزمان والمكان. والمخلوق داخل الزمان والمكان؛ بل محدد بمكان معيّن, وهذا دليل على ما وقع من تحريف في عقيدة الإباضية إذ نفوا الله من الوجود, حيث أن الله عندهم لا داخل العالم ولا خارجه, وهذا ليس بتنزيه بل تعطيل.
السؤال: أتثبت له الحدود بحيث له فوق وتحت ويمين ويسار وأمام ووراء؟!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باشعيب مشاهدة المشاركة
فالتشبيه يجوز بشرط ذكر الصفة من الكتاب أو السنة, وعدم تمثيلها, كيد الله مثل يد فلان!, أو تقول: يد الله تشبه يدي, والكيف مجهول كالقول: يد الله كذا وكذا!, والإيمان به واجب, والسؤال عنه بدعه,
يكفيك قولك "التشبيه يجوز".
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باشعيب مشاهدة المشاركة
ومن قامت عليه الحجة وهو يعاند في التمثيل أو التكييف أو التحريف والتعطيل فهو كافر كَفر بما أوحي إلى محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
حكم جريء منك، ويعني بذلك يكون كافرا مشركا، وهكذا كل من خالفك في هذا يجب تأصيله، ومعناه إبادة جماعية. وبذلك تتحقق صفة الخوارج يقتلون أهل الإسلام ويتركون أهل الأوثان.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باشعيب مشاهدة المشاركة
فالتشبيه في حق ذات الله أقسام:
- تشبيه في إثبات الصفة, كالسمع والبصر والوجود وغير, ولا يلزم أن يرتقي ذلك إلى التمثيل.
- تشبيه منكر, لأن مقارنتها بمخلوق يعد مستحيلاً, كالادعاء بالإلوهيه وغيرها.
- تشبيه لا يليق بالله تعالى, كالأكل والشراب والنوم .. وغيرها, فهي تعتبر نقص في حق الخالق, وكمال في حق المخلوق.
- وتشبيه مرفوض, وهو الذي يرتقي إلى التمثيل, كالقول: يد الله كيدي, وكذا وجهه وسمعه وعلمه ..الخ.
لسان حالك يقول: نعم للتشبيه ولا للتمثيل.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باشعيب مشاهدة المشاركة
قال الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه: ((حيٌ قادر سميع بصير عالم, يد الله فوق أيديهم ليست كأيدي خلقه ووجهه ليس كوجوه خلقه)), وقال: ((وله يد ووجه ونفس, كما ذكره الله تعالى في القرآن, فما ذكره الله تعالى في القرآن من ذكره الوجه واليد والنفس, فهو له صفات بلا كيف ولا يقال إن يده قدرته أو نعمته, لأن فيه إبطال الصفة وهو قول أهل القدر والاعتزال)).
دليل قوي جدا جدا ولا أقوى على مواجهته إلا أن أقول: آسف أخي الكريم أنا لستُ متعبدا بأقوال إلا لله ولرسوله وما قام حجته بالعقل يقينيا".
وكلنا أنا وأبو حنيفة في هذا سواء فهات دليله حتى تثبت دعواه. وأين ذكر في القرآن له يد وله وجه....
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باشعيب مشاهدة المشاركة
وقال الحجّه في زمانه شيخ الإسلام قدس الله روحه: ((فيُعلم قطعاً أنه سبحانه ليس من جنس المخلوقات, لا الملائكة ولا السموات ولا الكواكب, ولا الهواء ولا الماء ولا الأرض, ولا الآدميين ولا أبدانهم ولا أنفسهم, ولا غير ذلك, بل يُعلم أن حقيقته عن مماثلة شيء من الموجةدات أبعد من سائر الحقائق, وأن مماثلته لشيء منها أبعد من مماثلة حقيقة شيء من المخلوقات لحقيقة مخلوق آخر)).
فقط عطلوا الحدود وقولوا ليس له تحت ولا فوق ولا أمام ولا وراء ولا يمين ولا يسار لأن المخلوقات مشتركة في هذا ولا نميزها إلا بهذا.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باشعيب مشاهدة المشاركة
أولاً: أحاديث الجلوس أو القعود كلها ضعيفه, ولا يمكن لحديث أن يقوي الآخر حتى يرتقي إلى درجة الحسن على الأقل!, وإن صح من إحدى أحاديث الجلوس لآمنّا به, ولقلنا جلوس الله ليس مثله أحد من مخلوقاته.
مسألة ليس في أحاديث الجلوس والقعود من حيث صحتها وضعفها فهذه الجهة تخصكم أنتم أما نحن الحمد لله ميزننا القرآن ومسلمات العقل لا نقبل التناقض. ولكن هل يجوز أن يتصف الله بالجلوس والقعود والإستقرار والحركة عندك.
فهنا تكمن الخلاف فعندنا لا يجوز ذلك لأنها صفات إفتقارية خاصة لمخلوق.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باشعيب مشاهدة المشاركة
ثانياً: قولك استوى اي استولى هذا لا يجوز, وهو شرك وطعن في كمال الله, فمن الذي كان مستولي على العرش قبل أن يستولي الله عليه؟!
فقد علم المسلمون أن الله قد استولى على عباده منذ عدمهم في الأزل وبعد حدوثهم وبعد فنائهم.
استوى أي استولى لا يجوز ولكن يجوز استوى أي جلس. واستقر أليس كذلك؟
أو كلاهما لا يجوز وشرك وطعن في كمال الله.
رد مع اقتباس