السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
منذ بدء مناظرتي للملاحدة منذ مايزيد على خمس سنين كنت حقا انبهر من الادلة اللتي تقف في صف نظرية التطور, لكن مهما كانت هذه الادلة قوية فقد كان هنالك دوما اسئلة مبدئية جدا لم يستطع احد من المدافعين عن هذه النطرية ان يجيبها, وعيوب كبيرة جدا في هذه النظرية تنفيها تماما بحسب بحثي الخاص والادلة المنطقية والفلسفية اللتي جمعتها, وقد كان اهم هذه الاسئلة هي:
كيف استطاع اول كائن حي ان ينتج الطاقة؟
ولن تخلو الاجابة من احتمالين كلاهما يتعارض مع ابجديات نظرية التطور, فإما ان اول مخلوق وُجِد به جهاز بدائي جدا لتحويل الطاقة الشمسية او الحركية او الحرارية او الغذائية او... الى طاقة يستطيع الاستفادة منها, ولكن هذا الاحتمال مستحيل فاي جهاز يحول الطاقة من اي شكل الى شكل اخر يستطيع الكائن الحي ان يستفيد منه فانه يلزم ان يكون هذا الجهاز فائق التعقيد حسب علوم الاحياء الحديثة. ولكن وكما نعلم ايضا من نظرية التطور فإن اول الأحياء كانت في منتهى البدائية وهذا تعارض تام.
اما الاحتمال الاخر هو ان هذا المخلوق الاول كان ينتج الطاقة تلقائيا وهذا ايضا مستحيل, فلو كان يستطيع ان ينتج الطاقة تلقائيا فكيف فُقِدت هذه الميكانيكية النفيسة بعملية التطور رغم ان عملية التطور وكما هو من ابجدياتها ايضا لايمكن ان يقضي فيها جيل ضعيف على جيل اقوى.
ومع هذا النقد وكل انواع النقد الاخرى الا انني وكما قلت توجد ادلة قوية فالجهة المقابلة على حصول التطور او شيء منه.... فما خلصت اليه شخصيا هو ان كل شيء تطور بأمر الله سبحانه وبهدايته عز وجل
إلا البشر, فقد قص الله سبحانه علينا قصة خلق البشر في ايات خلق ادم عليه السلام.
وفي خلال بحثي في هذا الموضوع وقعت على هذا المرفق اللذي يتكلم بصورة فيها من المنطق الشيء الكبير والاستدلال بايات تقف حقا في صف هذه النظرية الى حد ما, الا وهي نظرية
التطوير وليس التطور. ففي الاية الكريمة "
وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَاراً " دلالة لا بأس بها على التطوير.
http://www.youtube.com/watch?v=2CNLv...2jy5ZyrIwHIJI=
لكن المشكلة مازالت كما هي, مذا عن خلق ادم عليه السلام وهل من الممكن ان نجد تفسيرا تتوافق به الايات الكريمة مع العلم الحديث وان نخرج فعلا بنطرية تجمع بين العلم الحديث وايات كتاب الله؟ هذا ما اردت ان استشير فيه اخوتي الكرام في هذا المنتدى المبارك.
[align=center]اللهم علمنا ماينفعنا وانفعنا بما علمتنا يارب العالمين, إن اصبت فبتوفيق ربي وإن اخطأت فمني ومن الشيطان.[/align]