استعمت محاضرة صاحبنا ولم أرى فيها كلاما منطقيا ثم حديث اعدل يا محمد فإنك لم تعدل يناقض بعضه بعضا اضطراب في نفس المتن. إذ كيف للرسول

أن يتوعد الخوارج يقتل عاد وثمود وأكبر الخوارج مدرك عنده وهو الذي رد على الرسول

واتهمه بعدم العدل حاشاه

بل ويمنع من يريد قتله من أصحابه. أنا لا أنكر حديث المروق وأنا المارقة هم الذين ابتعدوا عن دلالة القرآن الكريم مع ما هم عليه من كثرة العبادات وحسن قراءة القرآن وهذا واضح جدا.
فالمارقون الخوارج أكبر صفتهم بعدهم عن لدلالة القرآن ثم يقتلون أهل الملة أهل الإسلام ويدعون أهل الشرك والأوثان.
فمن أراد معرفتهم فهذا كتاب الله هو الميزان.
وهذا التاريخ يبين سيرتهم.
وهذه عقيدتهم تتوعد كل من خالفهم.