
2012-04-24, 10:14 PM
|
|
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-11-26
المشاركات: 306
|
|
[align=center]
هذه الصورة ليست فقط مزورة, بل إنها صممت لتخدع الملايين من ضعاف العقول, ليصدقوا أن الكلاب والخنازير لا تختلف في مراحلها الجنينية عن البشر, والرسالة واضحة: "أيها الإنسان اخلع عنك وهم الكرامة الإنسانية وانس وعد السماء, والدار الآخرة, فأنت ثمرة صدفة عمياء, لا فرق عندها بين إنسان وأرنب وخنزير, انغمس في ملذاتك واخلع عنك قيود الدين."
هذه حقيقة الملة الداروينية الحقيرة.
الأمر الجدير بالتأمل هو: "لماذا بقيت هذه الصورة تستعمل في بعض الكتب العلمية "المرموقة" رغم افتضاح تزويرها؟"
الجواب سهل: "لأنها تستند إلى عقيدة إلحادية, وليس إلى حقائق علمية, فالإنسان قد يراجع نتائجه العلمية, لكنه لا يفرط أبدا في معتقده الذي مبناه على التقليد واتباع الآباء والكبراء بلا دليل."
أخي محمد تأمل الفرق بين الحقيقة والوهم, وبين الصورة والرسم, وبين التوثيق والتضليل في الصورة التالية ترى أجنة هيكل المخادع وتحتها الأجنة كما يخلقها رب العالمين سبحانه يخلق ما يشاء ويختار:

في الصف الأعلى: رسوم هيكل لعدد من الأجنة لأنواع مختلفة, تظهر على قدر مثير من التشابه في مراحلها المبكرة.
في الصف الأدنى: صور ريتشاردسون تظهر كيف تبدو الأجنة بالفعل في نفس المرحلة.
والآن: أين التشابه المزعوم الذي بنى عليه التطوريون جزءا كبيرا من عقيدتهم المتهافتة؟
والسؤال لمن ما يزال يؤمن بالتطور: هل زال أثر هذه الخديعة الشيطانية من العقول بعد افتضاح أمرها؟ كلا التطور يدرس ولا يكاد يسمح بانتقاده على مستوى الجامعات والأكاديميات العلمية, ويصبح كالعقيدة الراسخة. بل إن هذه الرسوم ما زالت موجودة في كتب البيولوجيا, إذن لا يتعلق الأمر بخطإ عابر, بل إن الداروينية لن تتخلى عن أمثال هذه الأكاذيب, لأنها خرافة لن تقوم لها قائمة إن تبرأت بالفعل من الكذب والتمويه والتزوير.

انظر كم هي عتيقة هذه الكذبة السمجة, لماذا لم تتخلص منها الكتب "العلمية" إلى اليوم؟
هل يعقل أن يكون عند الداروينيين دليل علمي واحد ثم يستمسكون برسوم اعترف صاحبها نفسه بتزويرها؟
لكن مهلا, ربما جانب كل هؤلاء المنتقدين الإنصاف العلمي, ولم يمنحوا أنصار التطور الوقت الكافي لتخليص الكتب العلمية عموما, والمقررات الدراسية خصوصا, من هذه الرسوم المخزية, كم من الوقت يكفي منذ القرن التاسع عشر إلى اليوم؟
ربما يجدر بنا أن نبدأ العد الزمني من سنة 1997 حين أثبت ريتشاردسون للمعاصرين تزوير هيكل بالوثائق والأدلة العلمية القاطعة.
إذن لنقل ينبغي ألا يبقى كتاب علمي سنة 2000 يستعمل هذه الأساطير التي تفتق عنها خيال مهووس بالتطور في القرن التاسع عشر, فهل حصل هذا؟
انظر إلى الصورة التالية جيدا:

وهذا غلاف الكتاب:

وهذه معلومات النشر, تأمل جيدا التاريخ!!!
الطبعة الثانية سنة 2002

الآن انظروا جيد إلى رسوم الأجنة أعلاه (a, b, c, d, e) هل لاحظتهم النص على الشمال:
الشكل 16.9 أجنة مختلفة, نفس البنية
توجد الفلعات البلعومية الملونة لدى أجنة الفقريات الخمسة : سمك الشلق وسلحفاة البرك والدجاج والقطط والإنسان.
(انظر الآن إلى الإستنتاج العلمي):[ البنية المشتركة دليل على أن الفقاريات الخمسة تطورت من سلف مشترك ]
مهلا, أليست هذه نفس استنتاجات هيكل الكذاب؟
(لكن ما مصدر الصورة, هل ينسبونها إلى صاحبها الأصلي هيكل المزور؟) لا الخداع عملية مستمرة لكنها مرنة, المهم أن يتم غسل دماغ الصغار من سن مبكرة بحشوها بالمعلومات المضللة المدسوسة في الكتب "العلمية".
(adapted from Richardson 1997) هذه الرسوم استعملها ريتشاردسون في مقاله الذي بين فيه تزوير هيكل, فكيف أصبح يستدل بها في كتاب مدرسي على وجود سلف مشترك؟
السؤال الذي قد يتبادل إلى أذهان السذج, إذا كان أنصار التطور على هذا القدر من الوضاعة, يتلهفون على أي شيء يؤيد نظريتهم, فلماذا لا تسقط, بل يبقى لها أنصار في الجامعات والمراكز العلمية المرموقة.
وهؤلاء أسأل لماذا لا يسقط الرفض وأهله يقرؤون القرآن, ثم يدينون ببغض من بلغه إليهم؟
لماذا لا تسقط الوثنيات وأهلها يعلمون أن الأوثان لا تملك لنفسها شيئا ولا تضر ولا تنفع؟
فجواب ذلك كله واحد: هذه عقائد, والعقائد إن لم تستند إلى برهان قاطع من نقل وعقل, فإنها تحيا على تعصب أصحابها لها, فلأن تزول الجبال أدنى من أن تزول العقائد الخرافية من الوجود لمجرد دحضها بالبراهين العلمية.
[/align]
|