[SIZE="5"][COLOR="Blue"]اولا ان الاحاديث التي استدليت بها فانها لاتصمد امام النقد العلمي ايها المسك)؟؟؟؟
اما الرواية الاولى فليس فيها نهي من الامام عليه السلام للمتعة
ثانيا ماهذا التعصب الاعمى الذي تكنونه في صدوركم على الشيعة في مسالة المتعة اليس رسول الله صلى الله عليه واله قد تمتع اليس الصحابة قد تمتعوا ؟؟؟؟
الى ان جاء رجل وقال برايه ماشاء ارجو منك ان تقرا هذه الروايات والاحاديث التي نقلتموها في صحاحكم التي اعتبرتموها اصح الكتب بعد القران. نصيحتي لكم اخي ان تتركوا الوراثة العمياء من سلفكم وابحثوا جيدا عن الحقيقة واتركوا ال امية وتمسكوا باهل البيت عليهم السلام وبالصحابة الاخيار
اليك جملة من الروايات
ثم انك تستدل بكلام لاحد الناس الحاقدين والماجورين اسمه موسى الموسوي والله هذا الرجل لانعرفه ولايمثل الشيعة على الاطلاق
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل وبارك على محمد وال محمد
اولا ان من المتفق عليه بين الطرفين ان المتعة كانت مشرعة في زمن النبي الاكرم محمد صلى الله عليه واله وقد تمتع كثير من الصحابة وستمرة حتى خلافة ابي بكر بن قحافة الا ان هناك رجل قال برايه ماشاء كما يعبر البخاري
ثانيا اليس البخاري ومسلم هما الكتابان الصحيحا اللذان لاياتيهما الباطل كما تدعون ذلك انهما اصح الكتب بعد القران العظيم
ولنقرا جميعا مايسطره لنا البخاري في صحيحه
صحيح البخاري - كتاب الحج - باب التمتع على عهد رسول الله (ص)
- حدثنا : موسى بن إسماعيل ، حدثنا : همام ، عن قتادة قال : حدثني مطرف ، عن عمر إن (ر) قال : تمتعنا على عهد رسول الله (ص) فنزل القرآن قال رجل برأيه ما شاء.
كلامي حول هذا المقطع (قال رجل برايه ماشاء) من هو هذا الرجل الذي ابهمه البخاري ؟؟؟؟!!!!!
صحيح البخاري - كتاب الحج - باب : فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما إستيسر من الهدي
- حدثنا : إسحاق بن منصور ، أخبرنا : النضر ، أخبرنا : شعبة ، حدثنا : أبو جمرة قال : سألت إبن عباس (ر) عن المتعة فأمرني بها وسألته ، عن الهدي فقال : فيها جزور أو بقرة أو شاة أو شرك في دم قال : وكان ناساً كرهوها فنمت فرأيت في المنام كان إنساناً ينادي حج مبرور ومتعة متقبلة ، فأتيت إبن عباس (ر) فحدثته فقال : الله أكبر سنة أبي القاسم (ص) قال : وقال آدم ووهب بن جرير وغندر ، عن شعبة : عمرة متقبلة وحج مبرور.
صحيح البخاري - كتاب تفسير القرآن - سورة البقرة : باب فمن تمتع بالعمرة إلى الحج
- حدثنا : مسدد ، حدثنا : يحيى ، عن عمر إن أبي بكر ، حدثنا : أبو رجاء ، عن عمران بن حصين (ر) قال : أنزلت آية المتعة في كتاب الله ففعلناها مع رسول الله (ص) ولم ينزل قرآن يحرمه ولم ينه عنها حتى مات قال رجل برأيه ما شاء.
صحيح مسلم - كتاب النكاح - باب نكاح المتعة وبيان أنه أبيح ثم نسخ ثم أبيح ثم نسخ واستقر تحريمه إلى يوم القيامة
- حدثني محمد بن رافع ، حدثنا : عبد الرزاق ، أخبرنا : إبن جريج ، أخبرني : أبو الزبير قال : سمعت جابر بن عبد الله يقولا : كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق الأيام على عهد رسول الله (ص) وأبي بكر حتى نهى عنه عمر في شأن عمرو بن حريث
اكتفي بهذا المقدار رعايتا للاختصار
والحمد لله اولا واخرا
|