الصادق حينما أخبر الناس عن إسماعيل هل أخبر بذلك بوحي من الله أم باجتهاد من نفسه؟
فإن كان باجتهاد من نفسه فهو بذلك ليس معصوماً، ويتهاوى دينكم، أما إن كان بوحي فأنت تتهم الله سبحانه وتعالى بالكذب على الصادق.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
|