[COLOR="rgb(139, 0, 0)"]ورد في كتاب الأسرار الفاطمية لصاحبه محمد فاضل المسعودي
ص 507 باب اهداف الزهراء عليها السلام
الهدف الثاني
يقو[/COLOR]ل
اقتباس:
|
وكان بنو هاشم وفي مقدّمتهم علي عليه السلام لا يقدرون على المطالبة بحقوقهم المغصوبة بأنفسهم ، فجعلت الزهراء من نفسها مطالبة بحق بني هاشم وحقها ، ومدافعة عنهم اعتماداً على فضلها وشرفها وقربها من رسول الله ، واستناداً إلى أنوثتها حيث النساء أقدر من الرجال في بعض المواقف . ومعلوم أن الزهراء إذا استردّت حقوقها استردّت حينئذ حقوق بني هاشم معها .
|
[COLOR="rgb(139, 0, 0)"]المطلوب شرح كيف تستند على انوثتها الزهراء عليها السلام لكي تسترد حقوقها
[/COLOR]
اقتباس:
|
(( يقول سلمان « فخرجت فاطمة عليها السلام فقالت : يا أبا بكر أتريد أن ترملني من زوجي ـ والله ـ لئن لم تكف عنه لأنشرن شعري ولأشقن جيبي ، ولآتين قبر أبي ، ولأصيحن الى ربي.... الرواية ))
|
[COLOR="rgb(139, 0, 0)"]الاسرار الفاطمية
تأليف
الشيخ محمد فاضل المسعودي
تقديم آية الله
السيد عادل العلوي
ص62[/COLOR]
محمد حسين آل كاشف الغطاء في كتابه "جنة المأوى" (ص/135) طبعة دار الأضواء :
اقتباس:
|
ويزيدك يقينا بما أقول أنها –ولها المجد والشرف - ما ذكرت ولا أشارت إلى ذلك في شيء من خطبها ومقالاتها المتضمنة لتظلمها من القوم وسوء صنيعهم معها ، مثل خطبتها الباهرة الطويلة التي ألقتها في المسجد على المهاجرين والأنصار ، وكلماتها مع أمير المؤمنين بعد رجوعها من المسجد ، وكانت ثائرة متأثرة حتى خرجت عن حدود الآداب , التي لم تخرج من حظيرتها مدة عمرها ، فقالت له : يا ابن أبي طالب ، افترست الذئاب وافترشت التراب...........
|