عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2012-05-09, 03:51 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

شبهة قديمة مهترئة
http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=12869

ومن حوار لي مع أحد الأخوات في الحوارات الخاصة
اقتباس:
ما فهمته مما سبق أنهم يريدون الاستدلال على خرافة اغتصاب الخلافة، فإن كان فهمي صحيحاً فالأمر مردود، لأن شيخ الإسلام رحمه الله كان يتحدث عن نتائج فترة خلافة الخليفة، وانظري معي إلى ما قاله رحمه الله:
(الرابع أن الله قد اخبر انه سيجعل للذين آمنوا و عملوا الصالحات ودا و هذا وعد منه صادق و معلوم أن الله قد جعل للصحابة مودة في قلب كل مسلم لا سيما الخلفاء رضي الله عنهم لا سيما أبو بكر و عمر فان عأمةالصحابة و التابعين كانوا يودونهما و كانوا خير القرون و لم يكن كذلك علي فان كثيرا من الصحابة و التابعين كانوا يبغضونه و يسبونه و يقاتلونه و أبو بكر و عمر رضي الله عنهما قد ابغضهما و سبهما الرافضة و النصيرية و الغالية و الإسماعيلية لكن معلوم أن الذين احبوا دينك أفضل و أكثر و أن الذين ابغضوهما ابعد عن الإسلام و اقل بخلاف علي فان الذين ابغضوه و قاتلوه هم خير من الذين ابغضوا أبا بكر و عمر بل شيعة عثمان الذين يحبونه و يبغضون عليا وان كانوا مبتدعين ظالمين فشيعة علي الذين يحبونه و يبغضون عثمان انقص منهم علما و دينا و أكثر جهلا و ظلما فعلم أن المودة التي جعلت للثلاثة أعظم و إذا قيل علي قد ادعيت فيه الاهية و النبوة قيل قد كفرته الخوارج كلها و أبغضته المر وانية و هؤلاء خير من الرافضة الذين يسبون أبا بكر و عمر رضي الله عنهما فضلا عن الغالية) ا.هـ
والسؤال هنا: متى قاتل علي رضي الله عنه مسلماً؟ بالتأكيد بعد توليه الخلافة، وذلك حتى باعتراف الرافضة أنفسهم، إذ أنهم ادعوا وصية لرسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا فيها أنه حضه على الصبر يوم سيأخذ أبو بكر وعمر الخلافة منه، وقد اقتيد ليبايع مرغماً، إلى آخر هذا الكذب.
هذا من جهة، ومن جهة أخرى فواضح أن شيخ الإسلام رحمه الله كان يقارن بين المودة التي حصل عليها أبو بكر وعمر ثم عثمان، مع المودة التي حصل عليها علي رضي الله عنهم أجمعين، فقد بدأ الفصل في الصفحة 136 بقوله:
(فصل قال الرافضي البرهان الثاني عشر قوله تعالى إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا روى الحافظ أبو نعيم الاصبهاني بإسناده إلى ابن عباس قال نزلت في علي و الود محبة في القلوب المؤمنة و في تفسير الثعلبي عن البراء بن عازب قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يا لعلي قل اللهم اجعل لي عندك عهدا و اجعل لي في صدور المؤمنين مودة فانزل الله إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا و لم يثبت لغيره ذلك فيكون هو الإمام و الجواب من وجوه ...)
وتماماً قبل الوجه الرابع قال:
(و أما قوله و لم يثبت مثل ذلك لغيره من الصحابة فممنوع كما تقدم فانهم خير القرون فالذين آمنوا و عملوا الصالحات فيهم أفضل منهم في سائر القرون و هم بالنسبة إليهم أكثر منهم في كل قرن بالنسبة إليه الرابع أن الله قد اخبر ..)
فالرد هنا مستمر على قول الرافضي "ولم يثبت لغيره ذلك"، وكما بين شيخ الإسلام رحمه الله أن من أحب أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم أكثر ممن أبغضهم وادعى حب علي رضي الله عنه.
وأيضاً
اقتباس:
أولاً ما قلته عن تعطيل حكم القصاص كان حالة له فيها عذر، ومن أبغضه بسبب ذلك فقد أخطأ ورضي الله عنهم أجمعين.
ثانياً لا أحب التحدث عن موضوع الفتنة، وما أبغض علياً أحد من الناس إلا بسبب الفتنة، فمثلاً الخوارج لم يبغضوا علياً إلا بعد قبوله التحكيم في قتال سببه الفتنة.
ثالثاً ما ورد في كتاب منهاج السنة يقول أن من أبغض أبا بكر وعمر رضي الله عنهما منذ بزوغ فجر الإسلام وحتى قيام الساعة أقل ممن أبغض علي رضي الله عنه، ومن أبغض علياً رضي الله عنه أفضل ممن أبغض أبا بكر وعمر، فلم يبغض أبا بكر وعمر أحد من الصحابة، أما علي رضي الله عنه فقد أبغضه بعض الصحابة (وإن كانوا قلائل) لأنه حكم في عصر فتنة، كما أن الرافضة الذين أبغضوا أبا بكر وعمر رضي الله عنهما أكثر شراً من النواصب الذين أبغضوا علياً رضي الله عنه.
رابعاً ما ورد في الفيديو هو محاولة بائسة من الرافضة، فقد كان عدد الصحابة يقدر بما يقارب 120 ألف صحابي، فما عدد من أبغض علياً رضي الله عنه منهم؟ هذا من جهة، ومن جهة ثانية هل استمر أحد في بغضائه تلك حتى مماته؟
أرجو من ضيفنا الالتزام بموضوع تلو الآخر.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.