[align=center]كلامنا مفهوم و واضح
و لكن يظهر أن الغضب و الحمية الجاهلية تحجب الحق عن البعض
و التوفيق بين الأدلة أولى من أخذ بعضها و ترك بعضها الآخر.
و أظن أننا بينا حكم العمليات الإستشهادية بالأدلة و كلام السلف الصالح و كلام العلماء المعاصرين و على رأسهم
الشيخ الألباني و الشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي و كذلك الشيخ ابن عثمين رحمهم الله جميعا.
و يجوز للمجاهدين أن يستهدفوا الأماكن التي يستخدمها الكفار المحاربين و على رأسهم هبل العصر أمريكا أينما كانت
بل يجب تصحيح السؤال و بدل القول : لماذا يستهدفوا المجاهدين الأبطال أماكن في السعودية و غيرها من البلدان .
فإن السؤال الصحيح : لماذا تفتح حكومة خائن الحرمين الشريفين البلاد المقدسة و غيرها من الحكومات العميلة الخائنة بلاد المسلمين ببرها و بحرها و سمائها للصليبيين الذين يحاربوا أهل التوحيد و تقوم الطائرات الأمريكية الصليبية بالخروج من قواعدها في جزيرة العرب لضرب أهل الإسلام في أفغانستان و العراق و اليمن و الصومال؟؟؟ و قد قال الرسول صلى الله عليه و سلم : " أخرجوا المشركين من جزيرة العرب"
فإن هؤلاء خونة الدين لم يكتفوا بعدم إخراجهم بل عملوا على قدومهم .
و لا ينكر أحد التنسيق الإستخباراتي بين حكومة آل سلول و حكومة البيت الأسود
فلما خطف الأبطال نائب القنصل و طالبوا بإخراج العفيفات من سجون آل سلول
قامت الدنيا و لم تقعد .
و نحن نقول لحكومة آل سلول أتركوا تعاونكم مع الأمريكان و محاربة الدين و نحن سنترككم و شأنكم و لكن تشاركوا الأمريكان و قوات الجيش اليمني العميل بضرب الموحدين و المجاهدين بطائراتكم التي تركت الحوثيين ، فإنه سيكون نائب القنصل أول الغيث و ستتواصل العمليات ضد كل من يتعاون مع الأمريكان ضد المجاهدين . و كلنا يعرف حكم الولاء للأمريكان و التعاون معهم ضد المجاهدين و لو بمعلومة واحدة ... فكيف الحال مع من تعاون معهم بضرب المجاهدين بالطائرات جنبا لجنب مع الصليبيين ؟؟؟ !!! أظن أن حال هؤلاء ظاهر جليا في كتاب الله .
و أقول من يحارب أنصار الشريعة الذين طبقوا الشريعة في المناطق التي سيطروا عليها هو لا يحاربهم بل يحارب دين الله و شرع الله و إن الله لن يخذلهم.
كتبه أخوكم محب أهل السنة " العمليات الإستشهادية " :: قطاع غزة ::[/align]
|