عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 2012-05-24, 03:04 PM
الطواف الطواف غير متواجد حالياً
عضو من أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-02-23
المشاركات: 4,399
افتراضي

قرأت الفرق بين الخوارج وبين المجاهدين وانا وضعتها بين قوسين لان هذه الكلمة كبيرة عليكم ولا نريد الانتقاص منها بسببكموان حري بك ان تكتب التكفيريين قتلة المسلمين
وصراحة لم اجد فرقا بينكم بين الخوارج


اقتباس:

ومن ثم فلا عجب أن نرى كثيراً من هؤلاء يصفون الطواغيت الذين سبق بيان حالهم بأنهم أولياء الأمور الذين تجب على الناس طاعتهم، أو بـ "الأخ الرئيس" و "الملك المفدى" و "خادم الحرمين"، إلى غير ذلك مما نسمع ونرى.
.
ولا عجب أن نسمع ونقرأ عن "هيئة كبار العلماء"! وصف المجاهدين بأنهم محاربون لله ورسوله، ودعوتهم لعوام الناس أن يسارعوا بإبلاغ ولي أمرهم بأي معلومة عن المجاهدين ويرصدون لهذا المكافآت الباهظة من بيت مال المسلمين!
.
ولا عجب أن نرى ممن يتظاهرون بالانتساب للسلفية والتمسك بالسنة مَنْ هم أجناد الطواغيت وعساكرهم وأوتادهم وجواسيسهم! ففساد الأصول دون شك سبب لفساد هذه الفروع.
.
ولا عجب إن رأينا كثيراً من المنتسبين للعلم والسلفية يقفون في بعض الأحيان في خندق الطواغيت والعلمانيين أو في عدوة الملحدين وصف المجرمين، بدعاوي المحافظة على الوحدة الوطنية أو التماسك الاجتماعي، أو الحفاظ على المكتسبات، أو بدعوى دحر العدو المشترك!
.
ولا تعجب إن رأيت كثيراً من المنتسبين إلى العلم ممن يقتدي بهم الناس ويشار إليهم بالبنان ويقلدهم الخواص والعوام؛ يعطون أئمة الكفر وصناديد الشرك صفقة أيديهم وثمرة أفئدتهم، فيبايعونهم أئمة للمسلمين ويتولونهم ويظاهرونهم على كل من عاداهم، ولو كانوا من خواص الموحدين وخلاصة المجاهدين، ويُصِّيرون الطاغوت المحارب لله ورسوله والمؤمنين ولياً لأمر المسلمين، والمجرم القاتل المفسد حريصاً على مصالح المسلمين!
اتهمت الاخ بانه مرجئ
روى ابن شاهين عن الثوري أنه قال: " اتَّقوا هذه الأهواء المضِلَّة!"، قيل له: بَيِّن لنا رحمك الله! فقال سفيان: " أما المرجئة فيقولون ... "، وذكر شيئاً من أقوالهم، إلى أن قال: " وهُم يَرَوْن السيفَ على أهل القبلة! "( ).
وروى أيضاً أنه قيل لابن المبارك: ترى رأي الإرجاء؟ فقال: " كيف أكون مرجئاً؛ فأنا لا أرى السيف؟
روى الصابوني بإسناده الصحيح إلى أحمد بن سعيد الرباطي أنه قال: قال لي عبد الله بن طاهر: " يا أحمد! إنكم تبغضون هؤلاء القوم (يعني المرجئة) جهلاً، وأنا أُبغضهم عن معرفة؛ أولاً: إنهم لا يَرَوْن للسلطان طاعة
كثير من المغرضين يَرمون الشيخ ابن باز والشيخ الألباني والشيخ ابن عثيمين بالإرجاء لأن هؤلاء فسَّروا آيةَ الحكم بغير ما أنزل الله على التفصيل المعروف عند السلف ولم يُكَفِّروا مطلقاًولأنهم يمنعون الخروج على الحكام الظلمة من المسلمين ما لم يروا كفراً بواحاً بل ولو رأوا كفراً بواحاً منعوه أيضاً إذا كانت المصلحة الشرعية والقدرة تنْأَيان عن ذلك
قلت: ألا تدلّ هذه النصوص دلالةً واضحةً على أنهم هم المرجئة على الحقيقة وأن أئمتنا المذكورين آنفاً براءٌ من ذلك
ولا عجب حينئذ أن ينشأ الإرجاء على أعقاب الخروج قال قتادة: " إنما حدَثَ الإرجاء بعد فتنة ابن الأشعث
رد مع اقتباس