اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غرد الطير
وماذاتقول عن الا لباني الذي يقول في سلسلته الصحيحه نفس الكلام بانه يمكن لزوجات الانبياء من فعل الزنا لانهن غير معصومات من الوقوع في الخطا؟
(((و لكنه سبحانه صان السيدة عائشة رضي الله عنها و
سائر أمهات المؤمنين من ذلك كما عرف ذلك من تاريخ حياتهن , و نزول التبرئة بخصوص السيدة عائشة رضي الله عنها , و إن كان وقوع ذلك ممكنا من الناحية النظرية لعدم وجود نص باستحالة ذلك منهن .)).)..
وهذا بخلاف مانقوله نحن الشيعه انهن معصومات من الوقوع في الفاحشه !! لانهن زوجات الرسول ويستحسل ذلك منهن !!
|
ليه تكذب الآتستحي الم تقرا ما في كتبك وما سطرة زنادقتك بما تملي عليهم شياطينهم
وقال الزنديق زين الدين النباطي في كتابه الصراط المستقيم
الجزء الثالث ص 165
قالوا - أي السنة - براها الله في قوله { أولئك مبرؤون مما يقولون }
قلنا ذلك تنزيه لنبيه عن الزنا لا لها كما أجمع فيه المفسرون ..
الحافظ رجب البرسي يتهم أم المؤمنين بالخيانة ويقول
(ان عائشة جمعت اربعين دينارا من خيانة .وفرقتها على مبغضي علي)
قال القمي في تفسير هذه الآية :"والله ما عنى بقوله : (فخانتاهما) إلا الفاحشة
(وليس هذا القول بدعا من القمي فقد سبقه إليه الكليني –شيخ الاسلام عند
الشيعة ، ومرجعهم- ونسبه إلى أبي جعفر الباقر ، راجع البرهان للبحراني 4/
357-358)، وليقيمن الحد على (عائشة) (عند القمي فلانة بدل عائشة وهذا من
باب التقية وقد صرح غيره باسمها فكشف ما حظرت التقية كشفه بزعمهم) فيما
أتت في طريق (البصرة) (في الطبعة الحديثة (....)) وكان (طلحة) (في نسخة
أخرى فلان بدل طلحة وهو من التقية كما أسلفنا) يحبها
فلما أرادت أن تخرج إلى (البصرة) (في الطبعة الحديثة (....)) قال لها فلان : لا
يحل لك أن تخرجي من غير محرم فزوجت نفسها من (طلحة) (في نسخة أخرى
فلان بدل طلحة).. (تفسير القمي ط حجرية ص 341 ط حديثة 2/377 وانظر البرهان
للبحراني 4/358 وتفسير عبدالله شبر ص 338 وقد ساقاها موضحة كما أثبتها
في المتن).