
2012-05-26, 06:13 PM
|
|
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-04-09
المشاركات: 250
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قائد القادسية
ساجيبك يا مجوسي يا حفيد شهربانوا
معاويه لم يقتل الحسن وهذا افتراء منكم يا مجوس إلآ ان تقصد الحسين فالذي قتله هو من استقدمه واغراه بخطابات البيعه وغدر به هم اجلاف وسفلة وكواولة الكوفه .
أن الحسن هو الذي عرض على معاوية التنازل عن الخلافة مقابل شروط مادية ومعنوية اشترطها عليه أهمها هو الشرط الثالث بيت مال الكوفه ولا أدري كيف استحل الإمام المعصوم بيت مال المسلمين وهل للإمامة ثمن
الشرط الأول: أن يسلم لمعاوية بالخلافة، على أن تكون له ـ أي للحسن ـ من بعده.
الشرط الثاني: أن لا يأخذ أحدا من أهل العراق بإحنة. وكذلك أهل المدينة والحجاز. وأن يؤمِّن الأسود والأحمر، ويحتمل ما يكون من هفواتهم.
الشرط الثالث: أن يعطيه ما في بيت مال الكوفة وهو خمسة ملايين درهم، وكذلك خراج دار أبجر بفارس. الشرط الرابع: أن لا يشتم عليا وهو يسمع.
وفي إثناء حكم معاويه توفي الحسن وبطل الشرط الأول وان قلت ان معاويه إستحدث نظام التوريث بالحكم لأبنه يزيد فقد سبقه علي بتوليته ابنه الحسن
|
مهما دافعت عن خالكم معاويه فالروايات تفضحه ...
فمعاويه هو من قتل الامام الحسن عليه السلام بدس السم له عن طريق زوجته جعده بنت الاشعث ...
واليك الروايات التي تثبت ذلك:
إبن عساكر - ترجمة الامام الحسن (ع) - رقم الصفحة : ( 211 )
" ....... قال : فكان حصين بن المنذر الرقاشي أبو ساسان يقول : ما وفى معاوية للحسن بشئ مما جعل [ له ] . قتل حجرا وأصحابه وبايع لابنه ولم يجعلها شورى وسم الحسن .
-" ...... ورواه أيضا الزمخشري في الباب : ( 81 ) من ربيع الابرار قال : وجعل معاوية لجعدة بنت الاشعث امرأة الحسن مأة ألف درهم حتى
سمته ومكث شهرين وإنه يرفع من تحته طستا من دم ، وكان يقول : سقيت السم مرارا [ و ] ما أصابني فيها ما أصابني في هذه المرة لقد لفظت كبدي
تراجم الأعلام - من وفيات سنة : ( 50 )
" الحديث طويل فاستقطعنا منها موضع الشاهد وللإستزادة الرجوع الى الرابط "
- " ...... ذكر السيوطي والأصفهاني أن الحسن توفي بالمدينة مسموما, سمته زوجته جعدة بنت الأشعث بن قيس, وقد دس إليها السم معاوية وطلب إليها أن تضعه في طعام الحسن, وقال لها إن قتلت الحسن زوجتك بيزيد, فلما مات الحسن بعثت إلى معاوية تسأله الوفاء بما وعد, فقال في الجواب: إنا لم نرضك للحسن أفنرضاك ليزيد؟ ولما كان الحسن يحتضر جهد أخوه الحسين أن يخبره بمن سقاه السم فلم يخبره وقال: الله أشد نقمة إن كان الذي أظن, وإلا فلا يقتل بي بريء.... ".
إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 13 ) - رقم الصفحة : ( 284 )
- " .... حدثني أبو عبد الله الثمامي نا محمد بن سلام الجمحي عن ابن ( 3 ) جعدبة قال كانت جعدة بنت الأشعت بن قيس تحت الحسن بن علي فدس إليها يزيد أن سمي حسنا أني مزوجك ففعلت فلما مات الحسن بعثت إليه جعدة تسأل يزيد الوفاء بما وعدها فقال أنا والله ولم نرضك للحسن فنرضاك لانفسنا.... ".
واما عن قولك بتنازل الحسن لمعاويه عن الخلافه اقول:
الحسن صالح معاويه ولم يتنازل ...
واهم الاسباب التي جعلت الحسن يلجا للصلح هو :
تخلي جيشه عن القتال وعدم رغبتهم في الحروب
وللحفاظ على دماء المسلمينفهدف الحسن من الصلح هو:الحفاظ على دماء المسلمين وليس لاهداف ماديه كماتدعي يامدعي فليس ابناء اهل البيت من يغريهم الدافع المادي فماتسلط على بيت مال المسلمين الا شيخكم عثمان ...أهم شروط الصلح :
1-أن يعمل معاوية بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم.
2-أن لا يلاحق شيعة آل البيت عليهم السلام.
3-أن لا يسب أو يشتم عليا عليه السلام.
4-ليس لمعاوية الحق في نصب أحد للخلافة.
5-أن لا يدعو الحسن معاوية أميرا للمؤمنين.فكان من الشروط أن يُسقط نفسه عن إمرة المؤمنين، إذ أنه(عليه السلام) لما كان من جملة المؤمنين، عاهد معاوية أن لا يكون أميراً عليه.
6-على معاوية أن يعيد الخلافة إلى الحسن فإن توفي الحسن فإلى الحسين.
ها هي شروط الصلح التي اتفق الحسن عليها مع معاويه لا كماقلت يابطل يامدعي من اجل تبراة خالك معاويه قاتل ابن بنت النبي ...
ولكن خالك معاويه لم يفي بالصلح فنقضه :
فمع أن الإمام الحسن اشترط على معاوية أن لا يتتبّع شيعة أبيه، فقد أراق معاوية دماء الأبرياء، وأزهق نفوس الصالحين أمثال حجر بن عدي حتى قال له الإمام الحسين(عليه السلام) في بعض كتبه: (فأبشر يا معاوية بالقصاص واستيقن بالحساب، واعلم أن لله كتاباً لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها)، ومخازيه مذكورة في محلها، .
تامر على قتل الحسن بالسم حتى لاتؤول الخلافه له بعد معاويه..
وفي آواخرها عقد البيعة لـ(يزيد) الذي عرفه كل من شاهده..فنقض شرط ان يكون الحكم للحسن وان مات فللحسين بعده..
استمر في سب الامام علي على المنابر ..
فتح الباري شرح صحيح البخاري المؤلف : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي الناشر : دار المعرفة - بيروت ، 1379 تحقيق :أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي عدد الأجزاء : 13 [ جزء 13 - صفحة 65 ]( وأخرج يعقوب بن سفيان بسند صحيح إلى الزهري قال كاتب الحسن بن علي معاوية واشترط لنفسه فوصلت الصحيفة لمعاوية وقد أرسل إلى الحسن يسأله الصلح ومع الرسول صحيفة بيضاء مختوم على اسفلها وكتب إليه ان اشترط ما شئت فهو لك فاشترط الحسن أضعاف ما كان سأل أولا فلما التقيا وبايعه الحسن سأله أن يعطيه ما اشترط في السجل الذي ختم معاوية في أسفله فتمسك معاوية إلا ما كان الحسن سأله أولا واحتج بأنه أجاب سؤاله أول ما وقف عليه فاختلفا في ذلك فلم ينفذ للحسن من الشرطين شيء)
فكان حكم معاوية في ذلك أنه من مصاديق الآية الكريمة {فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً}
|