[QUOTE=غرد الطير;220369]
[QUOTE]مهما دافعت عن خالكم معاويه فالروايات تفضحه ...[/QUOTE
اتشرف بان يكون خالي معاويه فهو أخ لأمي أم المؤمنين أم حبيبه اليس افضل من ان يكون خالي الهرمزان وبهمن وجدتي شهربانوا وجدي كسرى أقلها انهم عرب مسلمون وماتوا على ملة الإسلام لا على المجوسيه كأجدادك
جاذويه
]
اقتباس:
|
فمعاويه هو من قتل الامام الحسن عليه السلام بدس السم له عن طريق زوجته جعده بنت الاشعث ...
|
العرب لا تعرف الغيلة والغدر وعار عليهم أن يغدورا عرف الغدر والقتل بالسم بعد فتح فارس واتوا بالعبيد والإماء الى بلاد العرب ترى العربي في الجاهليه يرى قاتل ابيه في اشهر الحرم ولا يمسه بسوء إحتراماً للأعراف فمابالك بعد ان دخلوا الإسلام وميزوا بين الحلال والحرام
اقتباس:
|
واليك الروايات التي تثبت ذلك:
|
اقتباس:
إبن عساكر - ترجمة الامام الحسن (ع) - رقم الصفحة : ( 211 )
" ....... قال : فكان حصين بن المنذر الرقاشي أبو ساسان يقول : ما وفى معاوية للحسن بشئ مما جعل [ له ] . قتل حجرا وأصحابه وبايع لابنه ولم يجعلها شورى وسم الحسن .
-" ...... ورواه أيضا الزمخشري في الباب : ( 81 ) من ربيع الابرار قال : وجعل معاوية لجعدة بنت الاشعث امرأة الحسن مأة ألف درهم حتى
سمته ومكث شهرين وإنه يرفع من تحته طستا من دم ، وكان يقول : سقيت السم مرارا [ و ] ما أصابني فيها ما أصابني في هذه المرة لقد لفظت كبدي
تراجم الأعلام - من وفيات سنة : ( 50 )
" الحديث طويل فاستقطعنا منها موضع الشاهد وللإستزادة الرجوع الى الرابط "
- " ...... ذكر السيوطي والأصفهاني أن الحسن توفي بالمدينة مسموما, سمته زوجته جعدة بنت الأشعث بن قيس, وقد دس إليها السم معاوية وطلب إليها أن تضعه في طعام الحسن, وقال لها إن قتلت الحسن زوجتك بيزيد, فلما مات الحسن بعثت إلى معاوية تسأله الوفاء بما وعد, فقال في الجواب: إنا لم نرضك للحسن أفنرضاك ليزيد؟ ولما كان الحسن يحتضر جهد أخوه الحسين أن يخبره بمن سقاه السم فلم يخبره وقال: الله أشد نقمة إن كان الذي أظن, وإلا فلا يقتل بي بريء.... ".
إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 13 ) - رقم الصفحة : ( 284 )
- " .... حدثني أبو عبد الله الثمامي نا محمد بن سلام الجمحي عن ابن ( 3 ) جعدبة قال كانت جعدة بنت الأشعت بن قيس تحت الحسن بن علي فدس إليها يزيد أن سمي حسنا أني مزوجك ففعلت فلما مات الحسن بعثت إليه جعدة تسأل يزيد الوفاء بما وعدها فقال أنا والله ولم نرضك للحسن فنرضاك لانفسنا.... ".
واما عن قولك بتنازل الحسن لمعاويه عن الخلافه اقول:
|
لو اتيت بروايه عن علامتكم فضح الله ستره الصفيق الفهيد صاحب رواية عصاااااااااافور او اتيت بالعقد الفريد لكان افضل
اقتباس:
الحسن صالح معاويه ولم يتنازل ...
واهم الاسباب التي جعلت الحسن يلجا للصلح هو :
تخلي جيشه عن القتال وعدم رغبتهم في الحروب
وللحفاظ على دماء المسلمين
|
اقتباس:
فهدف الحسن من الصلح هو:الحفاظ على دماء المسلمين وليس لاهداف ماديه كماتدعي يامدعي فليس ابناء اهل البيت من يغريهم الدافع المادي فماتسلط على بيت مال المسلمين الا شيخكم عثمان ...أهم شروط الصلح :
1-أن يعمل معاوية بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم.
2-أن لا يلاحق شيعة آل البيت عليهم السلام.
3-أن لا يسب أو يشتم عليا عليه السلام.
4-ليس لمعاوية الحق في نصب أحد للخلافة.
5-أن لا يدعو الحسن معاوية أميرا للمؤمنين.فكان من الشروط أن يُسقط نفسه عن إمرة المؤمنين، إذ أنه(عليه السلام) لما كان من جملة المؤمنين، عاهد معاوية أن لا يكون أميراً عليه.
6-على معاوية أن يعيد الخلافة إلى الحسن فإن توفي الحسن فإلى الحسين.
ها هي شروط الصلح التي اتفق الحسن عليها مع معاويه لا كماقلت يابطل يامدعي من اجل تبراة خالك معاويه قاتل ابن بنت النبي ...
ولكن خالك معاويه لم يفي بالصلح فنقضه :
فمع أن الإمام الحسن اشترط على معاوية أن لا يتتبّع شيعة أبيه، فقد أراق معاوية دماء الأبرياء، وأزهق نفوس الصالحين أمثال حجر بن عدي حتى قال له الإمام الحسين(عليه السلام) في بعض كتبه: (فأبشر يا معاوية بالقصاص واستيقن بالحساب، واعلم أن لله كتاباً لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها)، ومخازيه مذكورة في محلها، .
تامر على قتل الحسن بالسم حتى لاتؤول الخلافه له بعد معاويه..
وفي آواخرها عقد البيعة لـ(يزيد) الذي عرفه كل من شاهده..فنقض شرط ان يكون الحكم للحسن وان مات فللحسين بعده..
استمر في سب الامام علي على المنابر ..
فتح الباري شرح صحيح البخاري المؤلف : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي الناشر : دار المعرفة - بيروت ، 1379 تحقيق :أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي عدد الأجزاء : 13 [ جزء 13 - صفحة 65 ]( وأخرج يعقوب بن سفيان بسند صحيح إلى الزهري قال كاتب الحسن بن علي معاوية واشترط لنفسه فوصلت الصحيفة لمعاوية وقد أرسل إلى الحسن يسأله الصلح ومع الرسول صحيفة بيضاء مختوم على اسفلها وكتب إليه ان اشترط ما شئت فهو لك فاشترط الحسن أضعاف ما كان سأل أولا فلما التقيا وبايعه الحسن سأله أن يعطيه ما اشترط في السجل الذي ختم معاوية في أسفله فتمسك معاوية إلا ما كان الحسن سأله أولا واحتج بأنه أجاب سؤاله أول ما وقف عليه فاختلفا في ذلك فلم ينفذ للحسن من الشرطين شيء)
|
لو كان الأمر كما قلت فيجب ان يكون الحسن صاحب مبدأ ويستميت من اجل من اجل مبدأه ولكن الواقع أن رأى ان الأمر لمعاويه لا محاله فآثر التنازل وقبض الثمن ولو إن يزيد رحمه الله وغفر له أعطى الحسين كما اعطى ابيه معاويه للحسن لما خرج عليه وآثر العافيه [QUOTE]فكان حكم معاوية في ذلك أنه من مصاديق الآية الكريمة {فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً}
لا الآية التي تنطبق على معاويه هي
فقد قال الله تعالى : ( وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً) [الإسراء : 33]
QUOTE] [/QUOTE]
معليش يا رافضة هذا هو الحق وانا اعرف انه يوجعكم لأنكم تعودتم منا الكلام اللين وطيبة القلب عل الله أن يهديكم والظاهر منكم 1400سنه وانتم من سىء الى اسوء تطاولتم على الخلفاء والصحابه والتابعين ولم تكتفوا بل تعديتم على عرضهم وشرفهم وتماديتم بغيكم حتى طعنتم وقذفتم بعرض نبيكم أن كان هو لكم نبي والشاهد على ذلك خنازيركم المعممين المجوس عندما اقاموا إحتفال بذكرى وفاة الصديقة بنت الصديق وقامت حملة ضد دين المجوس الكسروي وعملهم الشنيع أخذ لقطاء الحوزه ومردانها وداعراتها يتساءلون ما هذه الحمله الشعواء ضدنا ليس بالغريب ان نطعن بابي بكر وعمر ولم نرى منهم ردة فعل تذكر عجباً لحملتهم هذه عندما تعرضنا لزوجة نبيهم ولكن سيعتادوا على سبها كما عودناهم عل سب من قبلها المسالة مسالة وقت . وانا اقول هيهات ان نصبر بعدها المعاملة بالمثل ولو تعرضت مشاركاتي للحذف او تعرضت للإيقاف لا ما نع لدي في سبيل نصرة امي عائشه .